القضاء يفتح ملف كتيبة الموحدين مجددا


ارتكبت جرائم تمس بأمن الدولة
**
من المنتظر أن تفتح اليوم محكمة جنايات الجزائر العاصمة مجددا ملف كتيبة الموحدين التابعة لتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال والتي ارتكبت جرائم استهدفت امن الدولة وعمليات سطو مسلح ضد ممتلكات الأشخاص طالت محلات تجارية بساحة أول ماي بغرض تمويل الإرهابيين.
وهو الملف الذي يتابع فيه المتهم ز.فوزي بجناية الانضمام إلى جماعة إرهابية تستهدف أمن الدولة ووحدتها والاعتداء على الأشخاص والسرقة بالسلاح الناري وحيازة منشورات تحريضية وجنحة التزوير واستعماله على خلفية نشاطه منتصف التسعينات ضمن كتيبة (الموحدين والموت).
وقد كان المتهم مبحوث عنه منذ سنوات التسعينيات وورد اسمه في محاضر الشرطة عندما ألقت مصالح الأمن القبض على أحد العناصر الإرهابية حيث عثر بحوزته على عديد المناشير التحريضية بها شروط الالتحاق بجماعة الهجرة والتكفير وخلال التحقيق معه سرد أسماء المنخرطين في الجماعة التي ينتمي إليها ومن بينهم المتهم في قضية الحال ز.فوزي والذي تم إصدار أمر بالقبض ضده وخلال التحقيق معه صرّح أنه ينتمي إلى كتيبة الموحدين والموت التي تنشط على مستوى جبال زكار وأكد في محاضر سماعه أن انتمائه إلى الكتيبة المذكورة جاء أسبوعا قبل رمضان سنة 1995 بعد تردده المستمر على مسجد كابول بحي بلكور الشعبي بالعاصمة حيث تقدم منه المكنى موسى الشاوي وعرض عليه الانضمام إلى الجماعة مشيرا أن دوره يكمن في جمع الأموال للجماعة الإرهابية.
واعترف ذات الإرهابي أنه قام رفقة كل من إدريس و عبد الوهاب بالسطو على المحلات التجارية وأخذ الأموال تحت طائل التهديد بسلاح ناري كما أكد أنه قام بسرقة سيارة ثم قام بتزوير وثائقها وإعادة بيعها بمبلغ 26 مليون سنتيم والتي منحها للجماعات الإرهابية بهدف تسليمها إلى عائلات الإرهابيين المسجونين وأضاف ذات الإرهابي أنه تشبّع بالفكر الجهادي منذ أن فاز الحزب المحل في الانتخابات التشريعية وتم توقيف المسار الانتخابي في الجزائر وأنه شارك في الاعتصام الذي نظمه الحزب طيلة يوم كامل وفي كافة المسيرات التي نظمتها الجبهة الإسلامية للإنقاذ كما أضاف أن الكتيبة كانت تسلّمهم مناشير تحوي شروط الانضمام إلى الجماعة حيث يقوم بتوزيعها على المواطنين وإلصاقها في الأماكن العمومية مصرحا أن دوره في الجماعة الإرهابية انحصر في جمع الأموال وأنه من حين لآخر كان يقدم لهم المساعدة من ماله الخاص.
وقد تم تحديد هوية المتهم بعد توقيف مجموعة من المتهمين سنة 1996 اعترف أربعة منهم بضلوعه في الجرائم المرتكبة سنوات 1994 /1996 غير ان المتهم فند ذلك وصرح في جلسة سابقة انه سلم نفسه لمصالح الأمن وأن كل ما صرّح به في محاضر الضبطية القضائية كان تحت الإكراه.
ب. حنان