الإرهابي القذافي جند مغتربا وتاجرا في صفوف الدمويين


تتهددهما عقوبة 10 سنوات سجنا
**
مثّل أمس أمام محكمة جنايات العاصمة مغترب بإسبانيا وتاجر لمواجهة جرم الانتماء لجماعة إرهابية تنشط داخل الوطن والإشادة بها على خلفية قيام الإرهابي الخطير المقضى عليه ل.عادل المكنى القذافي بتجنيدهما لدعم سرية الزبربر التابعة لكتيبة الفاروق المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي بالمواد الغذائية والملابس ومناظير وأجهزة لاسلكية وهو ما جعلهما مهددان بعقوبة 10 سنوات سجنا نافذا.
متابعة المتهمين جاء على إثر عملية تمشيط واسعة قامت بها قوات الجيش الشعبي الوطني بأعالي جبال الأخضرية  بولاية البويرة والتي أسفرت على تفكيك سرية الزبربر الناشطة على محور تاخونت ـ واضية ـ آيت عبد المومن ـ مشطراس ـ إيغيل ـ أونشار ـ بوغني ـ ذراع الميزان والقضاء على عدد من عناصرها من بينهم أميرها الإرهابي الخطير ل.عادل المكنى القذافي والذي ينحدر من منطقة واد أوشايح بالعاصمة وتم إجراء خبرة على سجل المكالمات الهاتفية لهذا الأخير التي أظهرت أنه كان على تواصل مع شخصين أحدهما ب.طارق مغترب بإسبانيا والثاني م. إسماعيل تاجر ليتم توقيفهما بتاريخ 12 اكتوبر 2014 حيث صرح الأول في محاضر سماعه إنه على اتصال دائم بالإرهابي القذافي الذي إتصل به بعد لحاقه بالجماعات الإرهابية وطلب منه الانضمام لصفوف جماعته حيث عرض عليه في أول الأمر تزويده بالمناظير و الأجهزة اللاسلكية المستوردة من قبله من دولة إسبانيا  وعندما أخرطه بإستحالة المهمة كونها أغراض ممنوعة الإستيراد إكتفى بتكليفه بمهمة تزويدهم بمؤونة الأغذية و الملابس وكافة الأغراض ونقلها لمعاقل الجماعات وهي المهمة التي باشرها وكان خلالها المكنى القذافي يوجهه لمكان تسليم المؤونة عن طريق شريحة هاتف نقال كان يطلب منه تغييرها بعد انتهاء العملية ليضيف أنه تعرف خلال تلك الفترة على عدد من العناصر الإرهابية النشطة بالاخضرية وكان في كل مرة يتم تزويده بمبالغ مالية نظير الحاجيات التي قام باقتنائها لصالحهم.
المتهم م. إسماعيل صاحب محل بيع أدوات إلكترونية أفاد أنه فعلا تم تجنيده من طرف الإرهابي القذافي كعنصر دعم وإسناد حيث كان يزود جماعته بالمؤونة  ويتلقى قيمتها عند عملية التسليم والتي كانت تترواح مابين 08 آلاف و16 ألف دينار وتصل إلى حدود 20 ألف دينار عندما تتعلق الطلبية بأدوية كما كلف بتجنيد المدعو ل.كمال الذي كان يرافقه في عمليات نقله للمؤونة  مؤكدا بأنه تمكن من خلال هاته المهمات من التعرف على عدد من الإرهابيين المرافقين للمكنى القذافي أثناء تسليمه للأغراض معترفا بحيازته لفلاش ديسك الذي تم ضبطه لاحتوائه على شعارات خاصة بالجماعات الإرهابية.
وهي الوقائع التي تراجع عنها المتهمان خلال جلسة المحاكمة نافيين ضلوعهما في أي تنظيم إرهابي وبخصوص الإرهابي القذافي فهو من أبناء الحي واختفى عن الأنظار سنة 2007 ليدرك الجميع أنه التحق بالجبل وتلقيا منه اتصالا هاتفيا بغرض تجنيدهما لكنهما رفضا الفكرة.
ب. حنان