جزائريون يعيشون الجحيم في مطار فرنسي


امتد قرابة يوم كامل
**
عاش 150 مسافرا جزائريا جحيما حقيقيا امتد لـ21 ساعة بمطار -فاتري- الفرنسي بعد تأخر إقلاع الطائرة التي كانت ستقلهم إلى وهران عبر الرحلة رقم L5 788 للشركة الفرنسية -أطلس أتلانتيك آيرلاينز-.
وحسب ما أورده موقع (كل شيء عن الجزائر) نقلا عن الموقع الإخباري الفرنسي lest-eclair.fr - فإن القصة بدأت ليلة الجمعة حين كان يستعد 150 مسافرا لركوب الطائرة في حدود السابعة و25 دقيقة من مطار -فاتري- باتجاه وهران وهي الرحلة التي تستغرق ساعتين و20 دقيقة فقط غير أنهم فوجؤوا بعدم وجود الطائرة وسط غياب تام لأي معلومات من القائمين على الشركة وفي حقيقة الأمر فإن الطائرة لم تقلع حتى من مطار سطيف بالجزائر بعد تعرضها لحادث في الباب الخلفي.
في بداية حاول القائمون على الشركة ربح بعض الوقت ويروي أحد المسافرين أن المسؤولين بالشركة أعلموهم أن الطائرة قد أخذت الضوء الأخضر لمغادرة مطار سطيف وهو خبر لا أساس له من الصحة في وقت يعاني فيه المسافرون لا سيما الأطفال والنساء من وضع جد صعب فلا مكان للراحة لا أكل وحتى الرضع لا توجد طريقة لتحضير الحليب لهم.
الوضع بقي على حاله لساعات قبل قدوم مسؤولين من الشركة في محالة لتهدئة المسافرين والعمل على إيجاد قاعات لاحتوائهم في حين حجزت بعض الغرف في فندق قريب من المطار لإيواء النساء والأطفال والمسنين غير أن أغلب الركاب فضلوا البقاء في قاعة المطار للضغط أكثر على الشركة.
وفي منتصف الليل كان المسافرون على موعد مع أخبار سيئة فقد أعلن قائد الرحلة استحالة وجود رحلة يوم السبت ليتم توجيه 28 شخصا إلى الفندق واضطرار آخرين على النوم في بهو الفندق.
في حدود الساعة الخامسة من صباح السبت الأمور لم تتغير مع ارتفاع درجات الغضب لدى المسافرين خاصة وأن الطائرة لا تزال عالقة بمطار سطيف وفي منتصف النهار طالب المسافرون استرجاع الأموال التي سددوها غير أنهم تفاجأوا بأن ذلك لن يكون قبل سنة أو سنتين.
وضع جد سيئ وصعب عاشه المسافرون قبل وصول أنباء سارة تؤكد تنظيم رحلة في حدود الرابعة والنصف من مساء السبت بعد 21 ساعة من المعاناة والجوع وغياب المسؤولية.


م. ب