إعادة إطلاق الحملة التحسيسية اليد فاليد

  • PDF


تستهدف مكافحة السيدا عبر التراب الوطني
إعادة إطلاق الحملة التحسيسية اليد فاليد  
 
انطلقت الحملة التحسيسية والإعلامية حول مكافحة السيدا اليد فاليد مجددا أمس الجمعة بالجزائر وفي ولايات أخرى من الوطن للسنة الثامنة على التوالي بإشراك العديد من الفاعلين الوطنيين والوكالات الأممية. 
 وتتمثل هذه الحملة التي تبادر بها القناة الثالثة للإذاعة الجزائرية في سلسلة إنسانية رمزية تمثل الحلقة الحمراء التي ترمز إلى فيروس السيدا تم تشكيها على مستوى بهو رياض الفتح بالعاصمة في الوقت الذي نظمت فيه هذه المبادرة بعشر ولايات أخرى من الوطن. 
 وتتكفل محطات أخرى للإذاعة الجزائرية بهذه الحملة التحسيسية حيث أعدت برامج خاصة حول اليوم العالمي لمكافحة السيدا. 
 وقد جندت هذه المبادرة مثلما جرى خلال الطبعة الماضية جمعيات تمثل اساسا فئة الشباب ونواد علمية والهلال الأحمر الجزائري والديوان الوطني لحقوق المؤلف اضافة إلى شركاء أجانب على غرار المنظمة الأممية لمكافحة السيدا وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) وصندوق الأمم المتحدة للسكان والأمم المتحدة-نساء اضافة إلى مركز الإعلام والاتصال للأمم المتحدة. 
 في هذا الصدد صرح يزيد آيت حمادوشي صاحب المبادرة ومنشط بالقناة الثالثة أن خصوصية هذه الطبعة تكمن في إنشاء نقطة للكشف على مستوى التظاهرة.