بن غبريط: توقف الدراسة يؤدي إلى فوارق بين المتمدرسين

  • PDF


الإطلاق الرسمي للطبعة الأولى لمسابقة أقلام بلادي
بن غبريط: توقف الدراسة يؤدي إلى فوارق بين المتمدرسين
 
قالت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط أن التوقف شبه المنتظم للدراسة يضر بمبدأ المساواة ويؤدي إلى فوارق بين المتمدرسين. 
وأوضحت السيدة بن غبريط خلال زيارة عمل إلى ولاية تيزي وزو امام الإطارات المحلية لقطاعها بأن الاضطرابات المتواصلة والمنتظمة لتمدرس التلاميذ مهما كانت مشروعيتها او الأسباب المقدمة تضر بمبدأ تكافؤ الفرص الذي تضمنه الدولة من خلال توفير الموارد البشرية والمادية والهياكل القاعدية الضرورية فضلا عن عمليات دعم التمدرس . 
وأعربت في ذات السياق عن أسفها قائلة إن هذه الاضطرابات تضر بمبدأ المساواة بين التلاميذ الذي يعد احد الأسس الذي تقوم عليه منظومتنا التربوية مؤكدة انه خلال تلك التوقفات عن الدراسة يلجأ أولئك الذين يتوفرون على الإمكانيات إلى الدروس المدفوعة الأجر التي تعرف أسعارها خلال فترات الإضراب ارتفاعا كبيرا اما أولئك الذين ليس لديهم إمكانيات فيسجلون تأخرا . 
وتابعت الوزيرة ان توقف المعلمين عن الدراسة يضع من جهة اخرى قطاع التربية خارج المعايير الدولية من حيث عدد اسابيع التدريس ويحرمون المتمدرسين من المهارات الضرورية لمواصلة مسارهم الدراسي موجهة نداء إلى التحلي بالوعي والتجنيد الايجابي من اجل ضمان انتظام الدراسة بغية تحسين تموقع المدرسة الجزائرية ضمن مختلف التصنيفات الدولية . 
كما أشارت السيدة بن غبريط إلى ان هذه الاضطرابات في التعليم هي التي أثرت على تحكم المتمدرسين في بعض المهارات واعاقت بعض الشيء تجسيد برامج التكوين التي سطرتها وزارتها لفائدة الاسرة التربوية. 
وخصلت الوزيرة في الأخير إلى ان تجسيد إصلاحات قطاع التربية التي بادر بها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة والتي جاءت بآمال كبيرة لتربية الأطفال لكونها تتوفر على جميع الجوانب التي تضمن تحسين مردودية المنظومة التربوية مع آليات المرافقة الرامية إلى ضمان تكوين جيد للمعلمين اتضح أنها صعبة في ظرف تميز بالاضطرابات الدورية.
من جانب آخر أعطت أمس الأحد وزيرة التربية الوطنية من المركز الثقافي معطوب الوناس لعين الحمام الواقعة على بعد 60 كلم شرق ولاية تيزي وزو إشارة الانطلاقة الرسمية للطبعة الأولى لمسابقة أقلام بلادي . 
وتهدف هذه المسابقة الأدبية في الوسط المدرسي إلى تشجيع القراءة والكتابة الإبداعية ما بين تلاميذ الأطوار الثلاثة الابتدائي والمتوسط والثانوي حسب ما ذكرته الوزيرة التي أوضحت أن اختيار هذه المدينة التي تقع على مرتفعات جرجرة هو اعتراف بالنتائج الجيدة التي سجلتها هذه المنطقة في مشروع القراءة: متعة الذي أطلقته وزارتها. 
وأشارت السيدة بن غبريط إلى أن هذه المسابقة التي تنظمها مصالحها بمشاركة الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية ووزارة الثقافة والمحافظة السامية للأمازيغية والمجلس الأعلى للغة العربية ستفتح التنافس أمام تلاميذ المؤسسات التربوية التي سبق لها وأن شاركت في مشروعي القراءة : متعة والمسرح وهي كل من الأغواط وقسنطينة وبجاية وكذا 300 مدرسة ابتدائية ومتوسطة وثانوية منخرطة بمنظمة اليونسكو. 
ب. لمجد