عبد المومن ولد قدور : سوناطراك خط أحمر

السبت, 10 فبراير 2018

كانت وستبقى شركة عمومية حسب مديرها
**
أكد الرئيس المدير العام لسوناطراك عبد المومن ولد قدور يوم الخميس بحاسي الرمل أن سوناطراك كانت وستبقى دوما شركة وطنية ملكا للدولة الجزائرية نافيا أن تكون الشركة تخطط لأي تنازل عن حصصها وهو ما يؤكد مرة أخرى أن سوناطراك على غرار شركات أخرى خط أحمر . 
وقال السيد ولد قدور على هامش زيارة عمل قادته إلى حاسي الرمل (الأغواط) أن سوناطراك هي ملك للدولة الجزائرية بنسبة 100 بالمائة وستبقى كذلك ولا مجال للحديث في هذا الأمر .
وكان تصريح السيد ولد قدور رد مباشر وصريح على المعلومة التي تم تداولها مؤخرا ومفادها أن سوناطراك بصدد إجراء محادثات مع شركاء أجانب للتنازل عن حصصها وتغيير الرقابة في عدد من فروعها . 
وكان مجمع سوناطراك قد كذب الثلاثاء في بيان له الخبر الذي تم تداولته في بعض وسائل الإعلام يوم الاثنين ومفاده أن الشركة بصدد إجراء محادثات مع شركاء أجانب للتنازل عن حصصها وتغيير الرقابة في عدد من فروعها.
وقالت شركة سوناطراك أنه و تبعا للحوار الذي خص به نائب مدير قسم نشاطات الاستكشاف والإنتاج صالح مكموش برنامج في الإذاعة الوطنية فان الشركة تكذب قطعيا ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام بكون الشركة هي بصدد إجراء محادثات للتنازل عن حصص في المؤسسة لشركاء أجانب وكذا تغيير الرقابة في بعض فروعها . 
في هذا الصدد أوضح السيد ولد قدور للصحافة أن سوناطراك تعمل مع شركاء وتتقاسم معهم المخاطر المتعلقة بالاستثمارات.
وأضاف ذات المسؤول يقول أنها إستراتيجية اقتصادية (...) نحن نعمل من أجل استقدام شركاء وبالتالي سنتقاسم معهم مخاطر الاستثمار لكن الحديث عن التنازل عن حقول طاقوية أو أي شيء آخر من هذا القبيل لم نتحدث فيه اطلاقا .
وقال السيد ولد قدور أن تصريحات نائب مدير قسم نشاطات الاستكشاف والإنتاج صالح مكموش تم تحويرها وإخراجها من سياقها الصحيح .
وحسب السيد ولد قدور فإن اشراك متعامل أجنبي في نشاطات الاستكشاف وتطوير الحقول الطاقوية تضمن لسوناطراك مزايا الاستفادة من التكنولوجيا وكذا الدخول في الرساميل.


البتروكيمياء محرك هام للتنمية الاقتصادية للبلاد
سيشكل تطوير البتروكيمياء من طرف المجمع النفطي-الغازي العمومي سوناطراك احد أهم محركات للتنمية الاقتصادية للبلاد حسبما أكده الرئيس المدير العام للمجمع عبد المومن ولد قدور يوم الخميس بحاسي رمل.
خلال لقاء صحفي نشط على هامش زيارة عمل إلى حاسي رمل أوضح السيد ولد قدور أن المجمع حقق تقدما جيدا في هذا الاتجاه فيما يخص مشروعين أو ثلاثة مشاريع.
وصرح المسؤول في هذا السياق قبل نهاية السنة الجارية سنوقع على الأقل على عقد كبير في البتروكيمياء. وفي حال ما إذا توصلنا إلى ذلك على الجزائريين أن يشعروا بالافتخار لأنه بهذه الطريقة سنتمكن من الحصول على قيمة مضافة لمواردنا الطبيعية .
وأكد الرئيس المدير العام لسوناطراك أنه تم تحديد مخطط التنمية 2018-2022 لسوناطراك تتعلق باستثمارات تقدر بحوالي 56 مليار دولار.
وأشار إلى أن سوناطراك ستعلن قريبا عن تاريخ لتقديم المشاريع المرتقب انجازها والتغيرات التي ستطرأ على نشاط المجمع في إطار مخطط التنمية.
وفي رد على سؤال حول حصة المؤسسات العمومية في تطبيق مخطط التنمية صرح المسؤول أن الحصة معتبرة .
وأردف يقول كل دينار ننفقه هنا لا يحول إلى الخارج سيكون عملة صعبة نحتفظ بها .
وذكر بمشروع ربط 50 بئرا منتجا من أصل 154 بئرا موجودا بالحقل الغازي لتنهرت (إليزي) من خلال شبكة تجميع بطول 330 كم اوكل إنجازها إلى مؤسسات عمومية وطنية.
للتذكير وقعت سوناطراك في ديسمبر الفارط على خمسة عقود مع المؤسسة الوطنية للأشغال البترولية الكبرى (او ان جي تي بي) والمؤسسة الوطنية للهندسة المدنية (جي سي بي) والمؤسسة الوطنية للقنوات (إيناك) والمؤسسة الوطنية لأشغال المنشئات القاعدية للاتصالات (انفراتال) وكوسيدار للقنوات لإنجاز هذا المشروع.
وأشار في هذا الصدد إلى أنه لو أطلق المجمع عوض ذلك إعلان عن مناقصة لتحصلت مؤسسات أجنبية على الصفقة باقتراح عرض أقل ولكانت قد تلقت المقابل بالعملة الصعبة لإنجاز شبكة التجميع.
وأضاف أن المشروع مثلما تقرر إنجازه سيمول أساسا بالعملة الوطنية (الدينار) مع الحرص على توظيف العملة الصعبة المتوفرة لتحقيق إنجازات أخرى .


تطور هائل لبلد فتي
وعن زيارته لمختف المنشآت بحاسي رمل رفقة إطارات من سوناطراك وممثلين عن السلطات المحلية وعسكريين أشاد السيد ولد قدور بالتطور الهائل الذي يسجله المجمع والمؤسسات الجزائرية التابعة للقطاع بالنسبة لبلد فتي كالجزائر. ودعا مجموع العمال إلى مواصلة العمل سويا وبنفس التفاني من أجل مصلحة المجمع والبلاد.
وفيما يخص انبوب الغاز جي ار 5 الذي أشرف على تدشينه في بداية زيارته أكد المسؤول أن تم انجازه كليا من طرف مؤسسات جزائرية بما في ذلك انبوب النفط مضيفا أنه سيسمح للمجمع ببلوغ انتاج غازي يقدر بـ135 مليار متر3/السنة على المستوى الوطني في حين أن تبلغ قدرات النقل حوالي 95 مليار متر 3/السنة.
كما سيسمح هذا حسب المتحدث بالاستجابة إلى الاحتياجات المحلية المقدرة بـ 45 مليار متر3/السنة واحتياجات الشركاء الأجانب الذين يستوردون الباقي.
و الى لحد الآن استطعنا الاستجابة لحاجيات الشركاء الأجانب .
وينقل أنبوب جي.أر.5 (GR5) الغاز من رقان نحو محطة الضغط جي.أر.5 حاسي الرمل مرورا بخرشبة على مسافة 765 كلم بسعة 8ر8 مليار متر مكعب/سنويا. كما ينقل الغاز من حقول الجنوب الغربي للبلاد على غرار رقان شمال وكذا تيميمون وتوات التي ستدخل الإنتاج في الأيام المقبلة.
يذكر أن محطة الضغط جي.أر.5 التي تم تدشينها في شهر جويلية الفارط ستسمح برفع ضغط الغاز المجمع في الحقول إلى 70 بار قصد نقله نحو المركز الوطني لتوزيع الغاز. 

ف. زينب