اليابان تريد صناعة السيارات في الجزائر

  • PDF


نيسان وميتسوبيشي وسوزوكي منتظرة مستقبلا..
**
* رجال أعمال جزائريون يزورون اليابان هذه السنة


أبدى السفير الياباني في الجزائر مسايا فوجيوارا أمس الاثنين بالبليدة اهتمام بلاده باستغلال فرص الاستثمار المفتوحة في الجزائر لما تزخر به من قدرات كبيرة في عدة مجالات يتقدمها تركيب وتجميع السيارات ثم صناعتها في الجزائر وكشف أن بلاده تفاوضت فعلا مع السلطات الجزائرية حول تركيب وتجميع عدد من العلامات اليابانية المعروفة . 
وأوضح السفير الياباني في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية على هامش زيارته إلى الولاية بدعوة من الغرفة المحلية للتجارة والصناعة حيث التقى عدد من المتعاملين الاقتصاديين أن اليابان والمستثمرين في بلاده مهتمين بالقدوم إلى الجزائر واغتنام فرص الاستثمار المعروضة والقيام بشراكة ثنائية في عدة مجالات لا سيما صناعة السيارات خصوصا أن الجزائر تعد الشريك الاقتصادي الثالث أو الرابع لليابان في إفريقيا. 
وأكد السيد فوجيوارا استعداد بلاده للتعاون مع الشركاء الجزائريين وفتح مجال جديد للتعاون كتركيب وتجميع السيارات في بادئ الأمر ثم صناعتها في الجزائر مشيرا إلى أن بلاده تفاوضت فعلا مع السلطات الجزائرية حول تركيب وتجميع عدد من العلامات اليابانية المعروفة لصناعة السيارات كنيسان وميتسوبيشي وسوزوكي وتنتظر فقط استكمال الإجراءات للشروع في تصنيعها . 
كما أشار الدبلوماسي الياباني إلى أنه بالإضافة إلى صناعة السيارات هناك آفاق عديدة للاستثمار في الجزائر تهم بلاده كالتكنولوجيا والبتروكيمياء والالكترونيك والإمدادات معربا عن أمله في تحديد وتجسيد هذه المشاريع في المستقبل بما يعود بالفائدة الاقتصادية على الطرفين. 
وكشف عن زيارة سيقوم بها وفد من رجال الأعمال اليابانيين إلى الجزائر الأسبوع المقبل لاكتشاف واستشراف السوق الجزائرية وبحث فرص الاستثمار مع نظرائهم الجزائريين. 
من جهة أخرى وصف ذات الدبلوماسي العلاقات الثنائية بين البلدين بـ التاريخية لأن اليابان كانت من بين الدول الأوائل التي اعترفت باستقلال الجزائر في 4 جويلية 1962 (أي عشية الإعلان عن الاستقلال) وهو ما يجعل الروابط بيينا قوية وعميقة . 
واسترسل السفير قائلا اليوم لدينا ديناميكية جديدة ونحن سعداء برؤية هذه العلاقات تتطور في السنوات المقبلة مضيفا أن هناك حوار مستمر على المستوى السياسي حول المسائل الأمنية ومكافحة الإرهاب والجانب الاقتصادي حيث يعد هذا الأخير محرك للعلاقات يجب دعمه أكثر فأكثر . 
من جهته أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة رياض عمور رغبته في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين لتشمل عقد شراكة في عدة مجالات أخرى بالإضافة إلى الصناعة كالتكوين مشيرا إلى أنه تطرق مع السفير الياباني عن التكوين في الجامعات وفي مراكز التكوين المهني. 
وسيقوم مجموعة من رجال الأعمال الجزائريين بزيارة إلى اليابان خلال السداسي الثاني من السنة الجارية للاطّلاع على طريقة عمل المؤسسات اليابانية واكتشاف سرّ نجاحها ونقل تلك الخبرة إلى الجزائر حسب السيد عمور. 
وقال ذات المسؤول أن تحدي الاقتصاد في الجزائر هو بلوغ مستويات أعلى من خلال تطوير قطاع المناولة والتكوين وتقريب الجامعة من عالم المؤسسة وتطوير البحث في جميع الاتجاهات للمساهمة في النهوض باقتصاد البلاد.  
وقبل أن يختتم زيارته إلى البليدة تحادث السفير الياباني مع عدد من رجال الأعمال الذين حضروا اللقاء وناقش معهم الوضع الاقتصادي للمؤسّسات وسبل عقد شراكات ثنائية.

ف. هند