استحداث 3665 منصب شغل في تيزي وزو




بفضل تفعيل قطاع الصناعة التقليدية
استحداث 3665 منصب شغل في تيزي وزو 
تم استحداث 3665 منصب شغل جديد في قطاع الصناعة التقليدية بولاية تيزي وزو خلال السنة الفارطة وهو ماسمح بالتقليل من نسبة البطالة على مستوى تراب الولاية وذلك في انتظار خلق المزيد من مناصب شغل جديدة في شتى القطاعات التي تراهن عليها السلطات المحلية لبلوغ مبتغى تقليص نسبة البطالة خلال السنة الجارية 2017.
ي. تيشات
ساهم قطاع الصناعة التقليدية في امتصاص نسبة البطالة على مستوى ولاية تيزي وزو بفضل استحداث أكثر من ثلاثة آلاف و600 منصب شغل جديد أي بنسبة 55 بالمائة في نشاط الصناعة التقليدية متبوعا بنشاط الخدمات بمعدل 37 بالمائة يأتي ذلك في الوقت الذي أحصت مصالح الغرفة المهنية للحرف والصناعة التقليدية خلال سنة 2016 ما مجموعه 1373 حرفيا جديدا منهم 567 امرأة حرفية يتوزعون على نشاط الخدمات التقليدية بـ 713 ثم حرف الصناعة التقليدية بـ 550 فصناعة المواد بـ 110 حرفي جديد.
وتأمل السلطات الوصية لولاية تيزي وزو لتفعيل قطاع الصناعة التلقيدية عن طريق مرافقة الحرفيين في مجالي الترويج والتسويق المباشر لمنتجاتهم التي تعد من بين النقطتين السوداوين التي تعترض أداء القطاع ونموه وهو ما أكده مدير السياحة والصناعة التقليدية غدوشي رشيد الذي أوضح بأن التظاهرات والصالونات المحلية التي تم تنظيمها خلال السنة المنصرمة ساهمت بشكل كبير في إعادة الصناعة التلقيدية خاصة النادرة والمهددة بالزوال إلى الواجهة وجعلها في مصاف آفاق الشغل الواعدة والمضمونة الربحية لمختلف المهن والحرف التقليدية المعروفة بقرى ومدن ولاية تيزي وزو.


...وارتفاع عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بعين الدفلى
ارتفع عدد عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على مستوى اقليم ولاية عين الدفلى إلى 12137 مؤسسة أي بنسبة 8 بالمائة جاء ذلك بعد استحداث ما لا يقل عن 899 مؤسسة خلال السنة المنصرمة مقابل 664 مؤسسة مستحدثة في سنة 2015 كما سجلت ذات المصالح خلال سنة 2016 ارتفاعا في عدد مناصب العمل المستحدثة والتي بلغ عددها 1364 منصب عمل ليصل بذلك العدد الإجمالي لمناصب العمل المستحدثة إلى 40.681 منصب بفضل دخول المؤسسات الجديدة حيز النشاط. 
وفي ذات تم تسجيل خلال سنة 2016 ارتفاعا كذلك في عدد المشاريع الاستثمارية المصادق عليها والتي بلغ عددها 71 مشروعا مقابل 53 مشروعا صودق عليه خلال سنة 2015 مبديا أمله في أن تعرف السنة الجارية نفس هذه الديناميكية والحركية في مجال الاستثما وذلك وفقا للبرنامج المسطر من قبل مديرية الصناعة والمناجم التي تعتزم خلال السنة الجارية العمل جاهدة من أجل إزالة كافة العوائق التي قد تؤثر على مردودية هذه المؤسسات إلى جانب استكمال أشغال إعادة تهيئة منطقة النشاط على مستوى إقليم بلدية الحسينية.