قاطنو حي عين المالحة بجسر قسنطينة يدقون ناقوس الخطر


جراء تفشي ظاهرة تعاطي المخدراتقاطنو حي عين المالحة بجسر قسنطينة يدقون ناقوس الخطرنظرا للإهمال الذي طال المحلات المتواجدة بحي عين المالحة بجسر قسنطينة والتي تحولت إلى وكر للمنحرفين لتعاطي المخدرات والكحول اشتكى سكان المنطقة من هذه الوضعية الكارثية والتي أثرت بالسلب عليه الأمر الذي جعل هؤلاء السكان يطالبون السلطات المعنية الإسراع في فتح السوق البلدي المجاور الذي يضم الـ 40 محلا تجاريا تم انجازه منذ سنة تقريبا وجاء هذا المشروع في إطار البرنامج الاستراتيجي الذي تبنته ولاية الجزائر القاضي لكل بلدية سوق جواري بهدف القضاء على كل النقاط السوداء المتمثلة في التجارة الموازية التي انتشرت خلال السنوات الأخيرة كالطفيليات وعليه يتم ممارسة هؤلاء التجار نشاطهم بطريقة منظمة وشرعية وهذا بعد توزيع المحلات على الشباب البطال وقد أكد السكان لـ أخبار اليوم أنهم ضاقوا ذرعا من سياسة التماطل التي تنتهجها السلطات المحلية فيما يخص توزيع هذه المحلات على أصحابها الأمر الذي أرق يومياتهم مطالبين المسؤولين النظر لانشغالاتهم بعين الاعتبار وهو الأمر الذي دفع بهؤلاء الاستفسار في العديد من المرات من المصالح الوصية سيما وأن هذه المحلات تم إنجازها منذ مدة طويلة إلى أن تحولت إلى وكر للمنحرفين ليتفاجؤوا فيما بعد أن هذه المحلات تم توزيعها على تجار من بلدية حسين داي وانه في حال عدم التحاق هؤلاء التجار بمحلاتهم سيتم إعادة تشكيل قائمة تضم شباب من بلدية جسر قسنطينة إلا أنه لا شيء من هذا القبيل تحقق أو بزغ نوره بالرغم من أن هذه الأخيرة أصبحت تشهد حالة من التسيب والإهمال رغم الملايين التي صرفت على إنجازها لصالح الشباب الذي نخرته البطالة.وممن جهة أكدت مصادر موثوقة لنا أن المصالح المعنية تقوم بتحضير قائمة جديدة عند انتهاء اللجنة من دراسة ملفات التجار المودعة وهذا بعد إعادة هذه الأخيرة تهيئة محلات السوق من جديد بعدما شهدت تدهورا وتخريب من طرف المنحرفين الذين حولوها إلى فضاء لتعاطي المخدرات وتعاطي الكحول كما أضاف هذا الأخير أن هذا المشروع جاء في إطار ولائي من أجل إعادة العاصمة إلى رونقها خصوصا بعد تمكين المصالح الولائية القضاء بصفة نهائية على التجارة الغير شرعية وتنظيم التجار بالمحلات المنجزة بالأسواق البلدية. ح. مليكة