بلدية عين بوسيف بالمدية خارج مجال التنمية

  • PDF


السكان يُطالبون الوالي بالتدخل 
بلدية عين بوسيف بالمدية خارج مجال التنمية 


يعيش سكان بلدية عين بوسيف بولاية المدية ظروف معيشية قاسية وصعبة حيث تنعدم أبسط وسائل الحياة الكريمة إذ يضطر قاطنوها إلى قطع مئات الأميال يومياً من أجل الحصول على المياه النظيفة الصالحة للشرب.
                                                                                                     عميرة أيسر
تعرف المنطقة منذ سنوات العشرية السوداء غياباً تاماً لأوجه التنمية وذلك بالرغم من المبالغ المالية الضخمة المرصودة لعملية تنمية المناطق المتضررة من الإرهاب والتي جاءت في مخططات عمل الحكومات المتعاقبة منذ ذلك الوقت. سكان البلدية والذين يدرس أبناؤهم في مدرسة بها أقسام وهياكل بيداغوجية مهترئة وغير صالحة للاستعمال والتي تعتبر من مخلفات الحقبة الاستعمارية وبالقرب منها توجد بئر بها مياه آسنة قذرة غير صالحة للاستعمال البشري ومع ذلك يضطر التلاميذ هناك لاستعمالها دورياً فيما توجد وعلى بعد عشرات الأمتار منها مدرسة نموذجية بنيت حديثاً ولكنها غير مستغلة بالشكل الأمثل ولا تحتوي إلاّ على عدد قليل جداً من التلاميذ المتمدرسين. وكذلك فإن هذه المنطقة النائية لا توجد بها إنارة عمومية ولا طرق معبدة تسهِّل على السكان التنقل وبالتالي تسهيل عمليات الاتصال مع مختلف بلديات ولاية المدية.
 وبالرغم من الزيارات المتكررة للمسؤولين المحليين وعلى رأسهم رئيس البلدية ورئيس الدائرة ولكن تبقى دار لقمان على حالها في كل مرة ولا يعرف السكان لحدِّ الساعة أين ذهبت وجهة الأموال المرصودة من طرف الدولة لتنمية هذه المنطقة ويناشد هؤلاء السلطات الولائية وعلى رأسهم والي الولاية التدخل العاجل من أجل رفع الغبن عنهم وإطلاق مشاريع تنموية واقتصادية تساهم في التخفيف من حدَّة البطالة المنتشرة عند شباب البلدية وبناء ملاعب جوارية لائقة لتكون بديلاً عن الملعب الوحيد الموجود في البلدية والذي لا يصلح للاستعمال هذا وتعرف الكثير من البلديات في الولاية حالات مماثلة تستدعي انتباه السّلطات المحلية والولائية للتكفل بها.