حملات تحسيسية لفائدة أرباب المؤسسات الصناعية بالبليدة

  • PDF


لإقناع رجال الأعمال بالاتجاه نحو التصدير
حملات تحسيسية لفائدة أرباب المؤسسات الصناعية بالبليدة
باشرت غرفة التجارة والصناعة لولاية البليدة في تنظيم حملات تحسيسية لفائدة أرباب المؤسسات الصناعية بغية إقناعهم على ضرورة الاتجاه نحو تصدير منتجاتهم تماشيا مع السياسة الاقتصادية الجديدة للبلاد والتي من شأنها تساهم بشكل كبير في تفعيل الاقتصاد الوطني.
ي. تيشات


ترمي المبادرة التي باشرتها غرفة التجارة والصناعة لولاية البليدة بتنظيم دورة تكوينية لفائدة إطارات الشركات العمومية والخاصة حول التصدير لغرس هذه الثقافة الغائبة لدى العديد من الصناعيّين بولاية مدينة الورود التي تمتاز بطابعها الصناعي بامتياز تحصي 20 مصدرا فقط تمكنوا من ولوج العديد من الأسواق العالمية على غرار الإفريقية وكذا إسبانيا وروسيا فيما يعتمد الباقون على السوق الوطنية لتسويق منتجاتهم كما تأتي هذه الحملات التحسيسية لتغيير النظرة الضيقة لرجال الأعمال الذين يعتدون على السوق الوطنية فقط لتسويق منتجاتهم وهذا من خلال تعريفهم بفرص الربح الممكن تحقيقها في حالة اقتحامهم للأسواق الخارجية خاصة الإفريقية التي تعتبر البوابة الأولى للتعريف بالمنتج المحلي تمهيدا لفتح أسواق عالمية أخرى.
وعمدت غرفة الصناعة والتجارة إلى تنظيم دورات تكوينية حول التصدير لفائدة إطارات المؤسسات الوطنية العمومية منها والخاصة والتي سيشرف عليها خبراء جزائريون في مجال التجارة الدولية بحيث انطلقت أولى هذه الدورات التكوينية اليوم على مستوى المقر الجديد للغرفة بمشاركة 15 إطارا متخصصا في مجال التسويق حيث سيتلقون خلال هذه الدورة التي ستدوم على مدار شهرين دروسا حول الإجراءات التنظيمية و القانونية الخاصة بالتصدير كما سيتلقى المستفيدون من هذه الدورة أيضا دروسا حول السبل الأنجع لتحديد الأسواق المستهدفة وكذا بعض الإجراءات الأخرى المتعلقة بالتأمين وكذا الجانب اللوجستي للتصدير بغية منحهم فكرة مفصلة عن هذه العملية التي يجهلها العديد من الصناعيين والمستثمرين.
ودعا والي الولاية مصطفى العياضي لدى إشرافه على تدشين المقر الجديد لغرفة التجارة و الصناعة رجال الأعمال وكذا الإطارات المكلفة بالعلاقات الخارجية و التسويق إلى ضرورة إيلاء أهمية كبيرة لتعلم اللغات الأجنبية خاصة الإنجليزية والصينية بغية تسهيل تعاملاتهم مع المستثمرين الأجانب كما أعلن بالمناسبة أيضا عن تنظيم مستقبلا العديد من الصالونات و المعارض بهدف الترويج للمنتج المحلي وتمكين المستهلك من تجريبه وتذوقه للتأكد من نوعيته التي تضاهي في جودتها تلك المستوردة.