الشكر وزيادة النعم


قال الله تعالى:{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم : 7]
يقول الأمام الطبري:
لئن شكرتم ربَّكم بطاعتكم إياه يما أمركم ونهاكم لأزيدنكم في أياديه عندكم ونعمهِ عليكم فالله تعالى يخبر عباده أن المحافظة على النعم وزيادتها موقوف على شكر العباد لربهم.
فإذا ترك العباد شكر ربهم وأعرضوا عن طاعته كان الجزاء سلب النعمة منهم كما حدث لقوم سبأ (لَقَدْ كَانَ لِسَبَإ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِين وَشِمَال كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ * فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُل خَمْط وَأَثْل وَشَيْء مِنْ سِدْر قَلِيل * ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ} [سبأ: 15- 17]
من هنا يتضح لنا سر الضنك والشقاء والبلاء الذي نعاني منه
من هنا يتضح لنا سر غياب البركة كل هذا وأكثر لأننا لا نؤدي الشكر لله على نعمه.