أسبوع دامي في سوريا !

الجمعة, 09 فبراير 2018

مئات القتلى في غارات متواصلة
أسبوع دامي في سوريا !
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن منطقة الغوطة الشرقية القريبة من دمشق شهدت سقوط أكبر عدد من القتلى المدنيين في أسبوع واحد منذ العام 2015 جراء قصف متواصل تشنه قوات النظام السوري منذ أيام حصد المئات من القتلى !
ق.د/وكالات
واصل الطيران الروسي والنظام السوري قصف مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق خلال الليلة الماضية في حين ارتفع عدد القتلى إلى 75 بينهم رضع  وأطفال ونساء كما قتل سبعة مدنيين على الأقل نتيجة غارات روسية  على ريف إدلب.
وأظهرت صور بثها ناشطون آثار غارة جوية الليلة ليلة الخميس الى الجمعة على الأحياء السكنية بين مدينتي سقبا وحمورية أظهرت الصور إصابات أطفال رضع بينما لا يزال عدد غير معلوم من المدنيين تحت الركام.
كما أظهرت الصور سيارات إسعاف تابعة للدفاع المدني السوري تسير وسط أزقة مأهولة وتنقذ نساء وأطفالا دفعهم القصف إلى الهرب من منازلهم إلى الشوارع.
وفي سياق متصل قال المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني في الغوطة الشرقية إن أكثر من 170 مدنيا قتلوا وجُـرح مئات آخرون خلال الأيام الثلاثة الماضية في الحملة العنيفة التي تشنها قوات النظام السوري وحلفاؤها على الغوطة الشرقية.
في حين أفادت مصادر في الداخل السوري بأن حصيلة القتلى في صفوف المدنيين في الغوطة الشرقية خلال ثلاثة أيام زادت على 207 أشخاص إلى جانب المئات من المصابين. 
شهادات من قلب المجزرة
وأظهر مقطع فيديو بثه ناشطون الخميس أحد رجال الدفاع المدني السوري وهو يصرخ ويطلب المساعدة لوالدته العالقة تحت الأنقاض في الغوطة الشرقية دون أن يتمكن من إنقاذها.
وكان الدفاع المدني في الغوطة الشرقية قد ذكر في وقت سابق أن غارتين تسببتا بتهدم بناء فوق قاطنيه في بلدة جسرين حيث لا يزال عدد غير معلوم من المدنيين تحت الركام.
وشمل القصف بلدات سقبا وحمورية وعربين وكفربطنا وحزّة كما قالت مصادر في المعارضة المسلحة إن مقاتلات روسية شاركت في قصف الغوطة. 
من جانبها نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر في قيادة الشرطة التابعة للنظام السوري قوله إن مدنيا قتل وأصيب آخرون في سقوط عشرين قذيفة صاروخية أطلقها من وصفتهم بالمجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية استهدفت منطقة ضاحية الأسد السكنية في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية ضمن مناطق سيطرة قوات النظام. 


من جهة أخرى أفادت المصادر بمقتل سبعة مدنيين في مدينة سراقب وقرية مشمشان في ريف إدلب (شمالي غرب البلاد) وذلك جراء قصف جوي قالت مصادر عسكرية في المعارضة المسلحة إن مقاتلات روسية هي التي نفذته. 
وأضافت  أن القصف استهدف مستوصفا طبيا في قرية مشمشان بمنطقة جسر الشغور القريبة من الحدود السورية التركية ليضاف هذا الاستهداف إلى سبعة مرافق حيوية جرى تدميرها خلال الأيام القليلة الماضية بينها أكبر مستشفيات المنطقة الجنوبية بمحافظة إدلب في مدينة معرة النعمان.
كما قتل أربعة أشخاص بينهم متطوعان في الدفاع المدني وجرح آخرون بقصف جوي على مركز للدفاع المدني وأحياء سكنية في مدينتي خان شيخون وكفر سجنه بريف إدلب الجنوبي.
وأكدت في وقت سابق مقتل عشرة مدنيين على الأقل وجرح آخرين جراء غارات روسية كثيفة استهدفت مدينة معرة النعمان بريف إدلب وأضاف أن عائلة ما زالت تحت الأنقاض تحاول فرق الدفاع المدني طوال الليل إخراجها وأن حرائق اندلعت جراء الغارات.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن رئيس المرصد رامي عبد الرحمن قوله امس  الجمعة إن 229 شخصا قتلوا في الأيام الأربعة الماضية بينهم 58 طفلا و43 إمرأة .
فرنسا تدعو إلى وقف الغارات الجوية بسوريا
الى ذلك قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي امس الجمعة إن بلادها تريد إنهاء الضربات الجوية في سوريا ودعت لفتح ممرات إنسانية في أسرع وقت ممكن.
وأضافت قائلة لراديو فرانس إنترناسيونال نحن قلقون جدا ونرقب الوضع على الأرض عن كثب. يجب وقف الضربات الجوية .
وتابعت المدنيون هم الأهداف في إدلب وفي شرقي دمشق. هذا القتال غير مقبول إطلاقا .
وكان مجلس الأمن الدولي قد أخفق في اجتماع عقده بالتوصل إلى نتيجة ملموسة حول قضية إعلان هدنة إنسانية في سوريا حيث يزداد الوضع خطورة في مناطق عدة أبرزها الغوطة الشرقية قرب دمشق.
وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر: لا تعليق . فيما علق دبلوماسي في بلد أوروبي آخر الأمر رهيب .
وأعلنت الولايات المتحدة الخميس أنها تؤيد دعوة من الأمم المتحدة لوقف العنف في #سوريا لمدة شهر من أجل إيصال المساعدات الإنسانية وتسهيل إجلاء 700 مدني في الغوطة الشرقية بعد تقارير صدرت مؤخراً مفادها أن حكومة النظام في سوريا تستخدم أسلحة كيمياوية.
ومن جانبها اعتبرت موسكو أن الدعوة إلى وقف إنساني لإطلاق النار في سوريا غير واقعية .
وكان مجلس الأمن الدولي قد أخفق خلال اجتماع عقده الخميس في التوصل إلى نتيجة ملموسة بشأن قضية إعلان هدنة إنسانية في سوريا حيث يزداد الوضع خطورة في مناطق عدة أبرزها الغوطة الشرقية قرب دمشق.
وخرج عدد كبير من سفراء الدول الـ15 الأعضاء في المجلس من الاجتماع المغلق بوجوه متجهمة من دون أن يدلوا بأي تصريح لوسائل الإعلام. وكانت السويد والكويت طلبتا عقد الاجتماع.
وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر لا تعليق فيما علق دبلوماسي في بلد أوروبي آخر الأمر رهيب .
والثلاثاء طالب ممثلو مختلف الوكالات الأممية الموجودة في دمشق بـ وقف فوري للعمليات القتالية لشهر على الأقل في كل أنحاء سوريا .
وكان السفير الروسي لدى المنظمة الدولية فاسيلي نيبنزيا من أوائل من غادروا اجتماع مجلس الأمن الخميس مؤكدا أن إعلان وقف إنساني لإطلاق النار هو أمر غير واقعي .
وأوضح أن الوضع الإنساني على الأرض لم يتغير منذ الشهر الفائت مضيفا نرغب في رؤية وقف لإطلاق النار انتهاء الحرب لكن الإرهابيين لا أعتقد أنهم يوافقون على ذلك .
ورفض مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لوفكوك الرد على أسئلة الصحافيين.