خمسة عوامل تساعد السنافر على التتويج باللقب الوطني

  • PDF


مرشحٌ لإنهاء مرحلة الذهاب بأكثر من 33 نقطة
خمسة عوامل تساعد السنافر على التتويج باللقب الوطني
لم يتوقع أحد ظهور شباب قسنطينة متوهجًا هذا الموسم بعد أن عانى كثيرا من سوء النتائج والمشكلات الإدارية التي حالت دون صعوده فوق منصات التتويج خلال السنوات الماضية.
وفشل الشباب في تذوق طعم اللقب منذ موسم (1996 -1997) لكن هذا الموسم بات أكثر المرشحين للظفر به وهناك خمسة عوامل ترشحه لذلك.


العامل الأول يتمثل في النتائج المذهلة حيث حقق شباب قسنطينة نتائج رائعة منذ بداية الموسم حيث أطاح بالكثير من الأندية الكبيرة في عقر دارها على غرار اتحاد العاصمة وشبيبة القبائل والأمر نفسه داخل القواعد وهو ما مكنه من البقاء في الريادة منذ أن استولى عليها.
العامل الثاني يتمثل في تعثر الملاحقين فباستثناء شبيبة الساورة أهدرت الأندية التي تنافس على اللقب فرصة اللحاق بشباب قسنطينة وسجلت الكثير من التعثرات بملاعبها على غرار شباب بلوزداد ووفاق سطيف واتحاد العاصمة ومولودية الجزائر.
والعامل الثالث يتمثل في فعالية المهاجم محمد الأمين عبيد فحتى وإن كان جميع لاعبي شباب قسنطينة يبلون البلاء الحسن ويساهمون في انتصارات الفريق إلا أن الفضل الكبير في النتائج المبهرة يعود للمهاجم محمد الأمين عبيد حيث أكد أنه قناص حقيقي للأهداف ومن جميع الزوايا ما وضعه في صدارة هداف الدوري برصيد (11 هدفا).
ومن بين العوامل التي ترشح السنافر لانتزاع لقب الموسم الجاري صرامة المدرب عبد القادر عمراني حيث قضى هذا الأخير على جميع المشاغبين في الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية ليستخرج فريقا قويا متماسكا في جميع الخطوط وهذا بسبب الانضباط الذي يفرضه دون نسيان ذكائه التكتيكي.
وأخيرا عامل الاستقرار الإداري حيث ينعم شباب قسنطينة هذا الموسم باستقرار إداري لم يسبق له مثيل منذ سنوات عديدة حيث لا أحد كان يعرف من هو الرئيس الشرعي للنادي كما عرف المدير الحالي طارق عرامة كيفية إبعاد محمد بولحبيب المدعو سوسو من محيط السنافر.