حراس المنتخب الوطني منذ الاستقلال (الحلقة العشرون)

  • PDF

من بوبكر إلى صالحي
حراس المنتخب الوطني منذ الاستقلال (الحلقة العشرون)
إعداد: كريم مادي
من 2006 إلى 2009: قاواوي.. حجاوي ثم شاوشي
سنتعرف في حلقة اليوم إلا على حارسين فقط دخلا قائمة حراس المنتخب الوطني واحد خاض مبارتين فقط وتم الاستغناء عن خدماته والثاني دشن بدايته بقوة واصل الحارس لوناس قاواوي تألقه اللافت للانتباه مع الفريق الوطني وقبل ذلك سنتوقف مع الحارس هشام مزاير الذي ودّع ألوان الخضر بعد أن خاض 25 مباراة دولية.

25 مباراة دولية لهشام مزاير
خاض هشام مزاير 25 مباراة دولية الأولى كانت يوم 26 ماي 2006 بملعب 5 جويلية أمام المنتخب البوركينابي في لقاء ودي انتهى بفوز الخضر 2/0 وآخرها كانت يوم 5 أكتوبر 2005.
رحيل الحارس هشام مزاير فتح الأبواب على مصراعيها للحارس لوناس قاواوي بمحافظته على مكانته الأساسية لسبع مباريات متتالية وبعد مباراتين فقط لحارس جديد سنتعرف على هويته في الحلقة المقبلة عاد من جديد لوناس قاواوي وبكل فوه محافظا على مكانته ضمن التشكيلة الأساسية طيلة 19 مباراة متتالية.
عودة قاواوي في مطلع عام 2006
استعاد الحارس لوناس قاواوي مكانته ضمن التشكيلة الأساسية في مطلع عام 2006 خلفا للمدرب هشام مزاير الذي خاض آخر مباراة له يوم 5 أكتوبر 2005 عودة قاواوي كانت في المواجهة الودية التي خاضها أشبال المدرب مزيان ايغيل أمام المنتخب البوركينابي بمدينة روان الفرنسية يوم 1 مارس 2006 وانتهت بالتعادل السلبي.


ست مباريات متتالية للوناس قاواوي
بعد عودة لوناس قاواوي إلى حراسة مرمى الفريق الوطني خاض ست مباريات متتالية فإضافة إلى المواجهة السالفة الذكر أمام المنتخب البوركينابي وعقب نهاية هاته المباراة أقدم رئيس الاتحادية حميد حداج بإقالة مزيان ايغيل وتعيين بدله الفرنسي ميشال كفالي المدرب الحالي لفريق مولودية وهران.
تزامنت أول مباراة للمدرب الفرنسي كفالي مع المواجهة الثانية للحارس قاواوي بعد عودته لحراسة مرمى الخضر   أمام المنتخب السوداني في لقاء ودي جرى يوم 4 جوان 2006 بملعب 5 جويلية وانتهت بفوز الجزائر 1/0 وقعه اللاعب دهام في الدقيقة الـ50 المواجهة الثالثة كانت ودية أمام المنتخب الغابوني بفرنسا وانتهت بفوز هذا الأخير بهدفين لصفر.
المواجهة الرابعة كانت في إطار الجولة الأولى من دور المجموعات لتصفيات كأس أمم إفريقيا (غانا 2008) وجرت يوم 3 سبتمبر 2009 بالعاصمة الغينية كوناكري وانتهت بالتعادل السلبي المواجهة الخامسة كانت أمام المنتخب الغامبي بملعب 5 جويلية ضمن نفس المنافسة وجرت يوم 7 أكتوبر 2006 وانتهت بفوز صغير لأشبال المدرب كفالي وقعه اللاعب كريم زياني قبل ربع ساعة من صافرة النهاية.
المواجهة السادسة كانت أمام المنتخب البوركينابي في لفاء ودي جرى بفرنسا يوم 15 نوفمبر 2006 وانتهت بخسارة الجزائر 2/1 وهي آخر مواجهة خاضها الخضر في سنة 2006.
بعدها كان قاواوي حاضرا في المواجهات الثلاث الموالية   أمام المنتخب الليبي في لقاء ودي جرى يوم 7 فيفري 2007 بملعب 5 جويلية وانتهى بفوز أشبال المدرب كفالي بهدفين لهدف سجلهما للفريق الوطني رفيق صايفي ومهدي منيري وأمام منتخب جزر الرأس الأخضر ذهابا وإيابا في تصفيات كأس أمم إفريقيا (غانا 2008 ) مباراة الذهاب جرت بملعب 5 جويلية وانتهت بفوز الخضر بهدفين لصفر وقعهما الثنائي دهام ومنيري فيما انتهت مواجهات العودة بجزر الرأس الأخضر بالتعادل هدفين لمثلهما وقعهما للفريق الجزائري اللاعب رفيق صايفي.
وهي آخر مواجهة للحارس قاواوي قبل أن يترك مكانه لحارس جديد سنتعرف عليه حالا.


حجاوي.. الحارس رقم 45 في تاريخ الخضر
بعد عبدوني الذي خاض إلا مباراة واحدة فقط جاء الدور للحارس حجاوي بعد تألقه اللافت للأنظار مع فريقه وفاق سطيف حيث قاده إلى معانقة كأس العرب للأندية البطلة.
أول مواجهة خاضها سمير حجاوي مع الفريق الوطني كانت ودية أمام المنتخب الأرجنتيني في مباراة احتضنها ملعب الكامب نو يوم 5 جوان 2007 وانتهت بفوز زملاء ميسي بأربعة أهداف لثلاثة تداول على تسجيلها كل عنتر يحيى ونذير بلحاج مرتين فيما سجل رباعية الأرجنتين كل من تيفيز وميسي مرتين وماريو كومباسيو.


حجاوي كان حاضرا في لقاء غينيا المشؤوم
بعد عشرة أيام من مباراة الأرجنتين استضاف الفريق الوطني نظيره الغيني ضمن الجولة ماقبل الأخيرة من تصفيات كأس أمم إفريقيا واحتضنها ملعب 5 جويلية يوم 16 جوان 2007 وانتهت عكس كل التوقعات لمصلحة الغينيين بهدفين لصفر هزيمة ساهم فيها وبنسبة كبيرة الحارس حجاوي كلفت الفريق الوطني الإقصاء من بلوغ دورة غانا وهي المرة الثانية التي يغيب فيها الخضر خلال العشرية الأخيرة عن العرس القاري بعد دورة مصر 2006.
كلفت الخسارة والتي مني بها المنتخب الوطني بملعب 5 جويلية أمام المنتخب الغيني إبعاد الحارس سمير حجاوي من تشكيلة المنتخب الوطني نهائيا.


قاواوي عاد أمام البرازيل
بعد غيابه عن مبارتي الأرجنتين وغينيا استعاد الحارس لوناس قاواوي منصبه ضمن التشكيلة الأساسية للفريق الوطني البداية كانت أمام منتخب البرازيل في لقاء ودي حرى بمدينة مونبيليه الفرنسية يوم 22 أوت 2007 وانتهى بفوز البرازيل بهدفين دون رد.


19 مباراة متتالية للحارس قاواوي
إضافة إلى مباراة البرازيل كان لوناس قاواوي حاضرا في 19 مباراة متتالية الموالية كانت أمام منتخب جزر الرأس الأخضر بأرض هذا الأخير وانتهت بفوز أصحاب الأرض بهدفين لصفر وهي الهزيمة التي رسمت إقصاء الخضر نهائيات من كأس أمم إفريقيا (غانا 2008).
وعقب هاته المواجهة قررت الاتحادية إقالة المدرب ميشال كفالي على خلفية فشله في تأهيل المنتخب الوطني إلى العرس القاري بغانا تم تعيين بدلا عنه الجزائري رابح سعدان.


سعدان يجدد ثقته في لوناس قاواوي
احتفظ المدرب الجديد القديم رابح سعدان بالحارس لوناس قاواوي ضمن التشكيلة الأساسية للفريق الوطني وأول مباراة للشيخ سعدان تزامنت مع المواجهة الثالثة للحارس قاواوي بعد عودته من جديد للحراسة كانت ودية أمام المنتخب المالي بفرنسا وانتهت بفوز الجزائر 3/2 تداول على تسجيلها للخضر كل من بوعزة وغيلاس ونذير بلحاج وهي أحلى بداية للمدرب رابح سعدان مع الفريق الوطني.
بعد مواجهة مالي خاض الفريق الوطني يوم 26 مارس 2008 مباراة ودية أخرى بفرنسا أمام جمهورية الكونغو وانتهت بالتعادل هدف لمثله سجل الهدف الوحيد للفريق الوطني اللاعب غيلاس في آخر دقيقة من المباراة.
المواجهة الخامسة للحارس قاواوي كانت بدكار أمام منتخب السنغال يوم 31 ماي 2008 ضمن التصفيات المزدوجة لكأسي العالم (جنوب إفريقيا 2010) وتصفيات كاس أمم إفريقيا (أنغولا 2010) وانتهت بفوز السنغال بهدف دون رد.
المواجهة السادسة كانت ضمن نفس المنافستين أمام المنتخب الليبيري بملعب تشاكر وانتهى بفوز ساحق لأشبال المدرب رابح سعدان تداول على تسجيلها الثنائي جبور وكريم زياني في مناسبتين.
المواجهة السابعة كانت كذلك في نفس المنافستين أمام المنتخب الغامبي وجرت يوم 20 جوان 2008 بملعب تشاكر وانتهت بفوز الجزائر بهدف دون رد وقعه اللاعب عنتر يحيى.
المواجهة الثامنة كانت ودية أمام المنتخب الاماراتي وجرت بالأراضي الفرنسية يوم 17 أوت 2008 وانتهت لمصلحة الفريق الوطني بهدف دون رد وقعه اللاعب بوعزة في الدقيقة الثامنة.
بعد هاته المباراة كان لوناس قاواوي حاضرا في مباراة العودة أمام السنغال بملعب تشاكر يوم 5 سبتمبر 2008 وانتهت بفوز مهم لزملاء قاواوي بثلاثة أهداف لهدفين سجل أهداف الفريق الوطني كل من صايفي وبزاز  وعنتر يحيى.
المواجهة الموالية وهي العاشرة على التوالي للحارس لوناس قاواوي كانت بمنروفيا أمام المنتخب الليبيري وانتهت بالتعادل السلبي تعادل آهل الفريق الوطني إلى الدور الثالث والأخير من التصفيات المزدوجة لكأسي العالم وإفريقيا 2010.
التألق اللافت للحارس قاواوي في المباريات العشر التي خاضها دفع بالمدرب رابح سعدان بالاحتفاظ به في المباريات التسع الموالية أمام مالي وديا في لقاء جرى بالأراضي الفرنسية وانتهى بالتعادل الإيجابي هدف لمثله بعدها كان حاضرا قاواوي أمام المنتخب البنيني في لقاء ودي جرى يوم 11 فيفري 2009 بملعب تشاكر وانتهى بفوز الخضر 2/1 سجلهما للفريق الوطني غزال وغيلاس.
بعد هاته المباراة دخل الفريق الوطني المرحلة الحاسمة من اجل بلوغ نهائيات أمم إفريقيا والعالم البداية كانت برواندا أمام المنتخب المحلي وانتهت بالتعادل السلبي.
المواجهة الموالية كانت أمام المنتخب المصري بملعب تشاكر وجرت يوم 7 جوان 2009 وانتهى لمصلحة الجزائر بثلاثة أهداف لهدف سجل للجزائر كل من مطمور وغزال وجبور فيما سجل هدف المنتخب المصري اللاعب محمد أبو تريكة.
المواجهة الموالية كانت بزامبيا أمام المنتخب المحلي وانتهت بفوز بوقرة وصايفي بعد مواجهة زامبيا خاض الفريق الوطني يوم 18 أوت 2009 مباراة ودية أمام منتخب الأورغواي بملعب 5 جويلية وانتهى لمصلحة زملاء زياني بهدف دون رد وقعه اللاعب جبور في الدقيقة الـ59.
بعد هاته المواجهة كان الفريق الوطني على موعد مع مباريات العودة لتصفيات كأس العالم وإفريقيا البداية كانت أمام المنتخب الزامبي بملعب تشاكر وانتهى لمصلحة الخضر 1/0 وقعه اللاعب رفيق صايفي فوز أهل رسميا الفريق الوطني إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا بأنغولا 2010 فيما بقيت تأشيرة المونديال محل صراع بين ثلاثة منتخبات إضافة إلى الجزائر زامبيا ومصر.
المواجهة الموالية كانت بتشاكر أمام المنتخب الرواندي وانتهت بفوز الجزائر 3/1 تداول على تسجيلها كل من غزال وبلحاج وزياني فوز أبعد المنتخب الرواندي نهائيا من سباق البحث عن تأشيرة كأس أمم إفريقيا.
آخر مواجهة للحارس لوناس قاواوي قبل أن يترك مكانه لحارس جديد كان في اللقاء التاريخي بملعب ناصر بالقاهرة يوم 14 نوفمبر 2009 وانتهى لمصلحة الفراعنة بهدفين دون رد نتيجة أرغمت المنتخبين بخوض مباراة ثانية فاصلة من اجل بلوغ مونديال البرازيل وتقرر أن تجرى بمدينة أم درمان السودانية يوم 18 نوفمبر 2009.


شاوشي.. الحارس رقم 46 في تاريخ الخضر
نظرا للعقوبة التي كانت مسلطة على لوناس قاواوي من طرف الكاف عقب تلقيه البطاقة الصفراء بالقاهرة أمام المنتخب المصري دفع بالمدرب رابح سعدان الاستعانة في اللقاء المعاد أمام المنتخب المصري بالحارس فوزي شاوشي اللقاء الذي حسمه الجزائريون لمصلحتهم بهدف دون رد وقعه اللاعب عنتر يحيى في شباك الحارس المصري عصام الحضري فوز ساهم فيه الحارس شاوشي حيث قدم واحدة من أحسن مبارياته الكروية رغم أن هاته المواجهة هي الأولى له ضمن المنتخب الوطني فبات بعدها الحارس رقم 46 في تاريخ الخضر ومع الحارس شاوشي نختم حلقة هذا العدد على أن نلتقي بإذن الله صبيحة يوم السبت المقبل مع حلقة جديدة من حلقات المسلسل المطول عن تاريخ كرة القدم الجزائرية.


... يتبع