من 1963 الى 2018 مباريات الخضر منذ الاستقلال (الحلقة التاسعة والأربعون )

  • PDF

من 24 أفريل 2003 إلى 26 سبتمبر 2003
عودة الشيخ..
تواصل مسلسل التناوب على العارضة الفنية للفريق الوطني فبعد الطريقة التي أقيل بها رابح ماجر عقب مباراة الجزائر وبلجيكا في مطلع شهر ماي 2002 خليفته عبد الحميد زوبا لقي نفس المصير من طرف روراوة فبعد ست مباريات دون خسارة تم استبداله بالمدرب البلجيكي جورج ليكينس هذا الأخير لم يعمّر طويلا فحتى وإن قاد التشكيلة الوطنية إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا (تونس 2004) إلا أن مصيره كان الإبعاد ليتم تعويضه بالشيخ رابح سعدان فيما تم تعيين بوعلام شارف مساعدا له.
وحتى لا نطيل عليكم في الحكاية أكثر نبدأ من المواجهة الثالثة الذي خاضها الفريق الوطني تحت قيادة المدرب البلجيكي جورج ليكينس وفيها حقق فوزا معنويا بثلاثية لهدف في لقاء جرى بمدينة أميان الفرنسية فرحلة سعيدة إلى دهاليز مباريات الخضر .

24 أفريل 2003
الجزائر 3 مدغشقر 1
ثالث مواجهة للمدرب البلجيكي جورج ليكينس تحت إشراف الفريق الوطني كانت أمام منتخب مدغشقر في لقاء جرى بمدية أميان الفرنسية وقادها الحكم الفرنسي غاربيان وانتهت لمصلحة الفريق الوطني بثلاثة أهداف لهدف وهو أول فوز للمدرب جورج ليكينس بعد الخسارة أمام منتخب بلاده بلجيكا 3/1 بملعب 19 ماي بمدينة عنابة وتعادل بهدف لمثله أمام المنتخب الأنغولي بلواندا هدف لمثله.
تقدم منتخبنا الوطني في النتيجة لهدف وقعه لاعب فاق سطيف فارس فلاحي في الدقيقة لسادسة وهي نتيجة الشوط الأول الذي شهد سيطرة شبه كلية لزملاء جمال بلماضي لكن هذه السيطرة لم تكلل بهدف ثاني.الشوط الثاني كان طق الأصل للأول فريق يهاجم وهو منتخبنا الوطني وآخر يدافع وهو منتخب مدغشقر جسدها أشبال المدرب ليكينس بهدفين الأول والثاني للفريق الوطني كان في الدقيقة الـ53 بواسطة ابن مدينة برج منيل فاروق بلقايد بعدها بـ13 دقيقة ضاعف اللاعب عبد الملك شراد النتيجة بهدف ثالث وقبل نهاية المباراة بـ12 دقيقة قلص منتخب مدغشقر النتيجة بواسطة اللاعب روبين وهو هدف مسك الختام في لقاء لم تجد فيه العناصر الوطنية أدنى صعوبة في الفوز بها بالنظر لتواضع المنافس.
وبالرغم من ضعف المنافس إلا أن المدرب الوطني جورج ليكينس وصف هذا الفوز بالمهم وأشاد بالدور الكبير للاعبين واعدا الجمهور الجزائري بالمزيد من الانتصارات.
خاض الفريق الوطني هذه المواجهة بالأسماء التالية: أوسرير عبد الرءوف زرابي زافور براهامي (داود بوعبد الله) ايت عاليا لاعب محترف بفرنسا أول مباراة له (ديس اسماعيل) كمال معوش (حدو مولاي) بلقايد فاروق رفيق صايفي (شراد عبد الملك) كريم زياني لاعب محترف بفرنسا أول مباراة له (يزيد منصوري) فارس فلاحي (نسيم آكرور). 


29 ماي 2003
الجزائر 0 بوركينا فاسو 1
المواجهة الرابعة للفريق الوطني تحت قيادة المدرب البلجيكي جورج ليكينس كانت هي الأخرى ودية أمام المنتخب البوركينابي وهي الأخرى جرت بفرنسا بمدينة لانس وهي الأخيرة شمن سلسلة من المباريات الودية التي برمجها المدرب جورج ليكينس لما تبقى من مباريات الفريق الوطني ضمن تصفيات كاس أمم إفريقيا (تونس 2004).
على عكس مباراة مدغشقر خرج الفريق الوطني منهزما أمام المنتخب البوركينابي بهدف لصفر في لقاء أداره الحكم الفرنسي جيرارد وفيها قدم زملاء زافور مستوى متواضع أعاد الفريق الوطني إلى نقطة الصفر وبدد الفوز المسجل في مباراته الأخيرة على حساب منتخب مدغشقر.
انتظر المنتخب البوركينابي الدقيقة الأخيرة ليصل إلى شباك الحارس نسيم اوسرير بواسطة اللاعب دانيو لم يتأخر بعدها الحكم من إعلان صافرة النهاية وهي النهاية التي ابتسمت للبوركينابيين.
لعب الفريق الوطني هذه المواجهة بالأسماء التالية: اوسرير براهامي زرابي عبد الرءوف زافور بوجقجي (إبراهيم وحيد) كمال معوش كراوش(بلماضي) بوعصيدة من مولودية الجزائر أول مباراة له حدو مولاي (داود بوعبد الله) فلاحي فارس (محمد روان من اتحاد البليدة).


20 جوان 2003
الجزائر 1 ناميبيا 0
خاض المدرب جورج ليكينس أول مباراة رسمية له مع الفريق الوطني يوم 30.جوان 2003 أمام المنتخب الناميبي ملعب تشاكر بمدينة البليدة ضمن الجولة الخامسة من تصفيات كأس أمم إفريقيا (تونس 2004) وفيها تألق لاعب اتحاد البليدة كمال خرخاش بتوقيعه هدف الفوز في الدقيقة الخامسة في لقاء عانى فيها الفريق الوطني الأمرين حيث أسال اللاعبون الناميبيون العرق البارد للجزائريين وبوقع هدف لصفر انتهت هذه المباراة التي حسم فيها الفريق الوطني بصفة رسمية تأهله إلى دورة تونس قبل مواجهته الأخيرة أمام المنتخب التشادي.
أدار هذه المواجهة الحكم المصري احمد عودة وتبعها جمهور غفير للأسف خرج مستاء للوجه الذي ظهر به لاعبو المنتخب الوطني لكن الأهم حسب تصريحات المدرب جورج ليكينس وهو الفوز وانتزاع النقاط الثلاث لكن رئيس الفاف الحالي محمد روراوة كان له رأي آخر حين حذر المدرب ليكينس من مغبة الوقوع في مستنقع التعثر في المواجهة الموالية  والأخيرة ضمن تصفيات دورة تونس 2004 بنزوله ضيفا على المنتخب التشادي لكن المحظور وقع وهو ما سنتعرف عليه حالا.
وقبل ذلك نشير أن الفريق الوطني خاض مواجهة ناميبيا بالأسماء التالية: هشام مزاير فاضل براهامي زافور براهيم بوعصيدة عريبي (سمير زاوي) كمال معوش فاروق بلقايد كراوش بلماضي (كريم غازي) شراد (روان) داود بوعبد الله.


6 جويلية 2003
التشاد 0 الجزائر 0
أنهى الفريق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2003 بالعاصمة التشادية نجامينا في لقاء ورغم طابعه الرسمي إلا أنه كان أشبه بالودي بعد أن حسم منتخبنا الوطني في تأشيرة التأهل إلى دورة تونس بجدارة واستحقاق بعد ضمانه المركز الأول المؤهل إلى النهائيات دون انتظار نتيجة مباراة الختام أمام المنتخب التشادي.
بالنظر إلى طبيعة المباراة جاءت مملة إلى حد كبير ومما زاد في مستواه الضعيف جدا درجة الحرارة المرتفعة والذي فاقت عن الأربعين درجة ورغم من هذا العامل إلا أن التشكيلة الوطنية استطاعت أن تحافظ على شباكها لكن دون أن يتمكن الخط الأمامي لفريقينا من تسجيل ولو هدفا واحدا لينتهي اللقاء كما بدا بدون أهداف.
خاض المدرب جورج ليكينس هذه المواجهة بالأسماء التالية: اوسرير سلاطني ياسين اسماعيل ديس بوعصيدة زاوي زازو من شباب بلوزداد أول مباراة له بوجقجي وحيد إبراهيم(بن وناس لاعب محترف بفرنسا أول مباراة له) كمال معوش داود بوعبد الله.
بعد هذه المباراة قرر رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم السابق محمد روراوة بإقالة المدرب جورج ليكينس بسبب تراجع مستوى الخضر مقارنة بالمستوى الذي كان عليه مع المدرب عبد الحميد زوبا.
وقبل هذه المواجهة وكما سبق الذكر كان محمد روراوة قد وجه تحذيرات للمدرب جورج ليكينس من مغبة التعثر أمام المنتخب التشادي لكن المدرب الحالي لمنتخب نسور قرطاج لم ياخذ تحذيرات روراوة ماخذ الجد ليقع الفأس على رأسه ويرغم بترك المنتخب الوطني وهو الذي حلم بحضور العرس القاري بتونس.
فور إقالة جورج ليكينس تم تعيين الثنائي رابح سعدان مدربا وبوعلام شارف مساعدا له.


4 سبتمبر 2003
الجزائر 1 قطر 0
أول مباراة للثنائي رابح سعدان وبوعلام شارف كان أمام المنتخب القطري في لقاء احتضنه ملعب مدينة بمدينة ريمس الفرنسية أمام حوالي 400 متفرج فقط وفيها تفوق منتخبنا الوطني على العنابي   بهدف لصفر وقعه اللاعب عبد الملك شراد في الدقيقة الـ26.
شهدت هذه المواجهة ضعف كبير من الجانبين وحين سئل المدرب رابح سعدان عقب نهاية المباراة راح يقول هناك عمل كبير ينتظرني فالفريق بحاجة إلى عملية جراحية لإنقاذه.
وقبل أن نتعرف أن كانت العملية الجراحية الذي قام بها رابح سعدان في جسم المنتخب الوطني ناجحة أم لا علينا أن نتوقف عن التشكيلة الذي خاضت هذه المواجهة والتي ضمت الأسماء التالية: أوسرير من نصر حسين داي سلاطني ياسين من مولودية الجزائر سمير زاوي من جمعية الشلف ماموني محترف بفرنسا زرابي عبد الرءوف محترف بفرنسا حجاج محترف بفرنسا يزيد منصوري محترف بفرنسا كراوش محترف بفرنسا بن دبكة من شبيبة القبائل عبد الملك محترف بفرنسا فلاحي فارس من شبيبة قسنطينة.


24 سبتمبر 2003
الجزائر 2 الغابون 2
المواجهة الموالية للثنائي رابح سعدان وبوعلام شارف كانت بأرض الوطن واحتضنها ملعب 5 جويلية وقادها الحكم الجزائري زكريني وحضرها جمهور قليل جدا.
بالرغم من عاملي الملعب والجمهور إلا أن الفريق الوطني اكتفى بالتعادل الإيجابي هدفين لمثلهما المنتخب الغابوني كان السباق إلى التسجيل بواسطة لاعبهن المتألق نغومي في الدقيقة الـ21 هدفا لم يكن له أي تأثير على أداء اللاعبين الجزائريين حيث لم نسجل أي رد فعل منهم إلى غاية إعلان الحكم صافرة النهاية بفوز المنتخب الغابوني بهدف دون رد.
الشوط الثاني وعلى عكس الأول سجل استفاقة ملحوظة للاعبي المنتخب الوطني مكن اللاعب فارس فلاحي من تعديل النتيجة بعد ست دقائق من البداية وبعده بثماني دقائق أضاف لاعب اتحاد العاصمة حسين اشيو الهدف الثاني وبالرغم من تقدم التشكيلة الوطنية إلا أن اللاعبين الغابونيين لم يتأثروا بتقدم الخضر وواصلوا كفاحهم بغية تعديل النتيجة فكان لهم ذلك قبل سبع دقائق من صافرة النهاية وقعه اللاعب مبومبا وكان بإمكان كل منتخب انتزاع الفوز في الدقائق المتبقية خاصة من جانب منتخبنا الوطني بتضييعه لهدفا محققا في الأنفاس الأخيرة من اللقاء وعلى وقع نتيجة التعادل هدفين لمثلهما انتهت هذه المواجهة وهي الثانية للمدربين سعدان وبوعلام شارف بعد تعيينهما خلفا للمدرب جورج ليكينس.
لعب الفريق الوطني هذه المواجهة بالأسماء التالية: هشام مزاير سلاطني ياسين حدو مولاي سمير زاوي بوجقجي بلهامل فضيلي من مولودية الجزائر أول مباراة (كريم غازي) بن دبكة من نصر حسين داي يونس من مولودية الجزائر (حسين اشيو) فلاحي فارس (بن سعيد من اتحاد العاصمة) داود بوعبد الله.




28 سبتمبر 2003
الجزائر 0 بوركينا فاسو 0
المواجهة الثالثة للفريق الوطني تحت قيادة الثنائي رابح سعدان وبوعلام شارف كانت هي الأخرى ودية واحتضنها كذلك ملعب 5 جويلية أمام المنتخب البوركينابي وقادها الحكم الجزائري المتألق محمد بنوزة بحضور جمهور قليل.
على غرار مباراة الغابون التي انتهت بالتعادل تكرر نفس السيناريو لكن بالتعادل السلبي حيث لم يجتهد أي منتخب من أجل هزم الأخر بدليل أن مجمل اللعب تمركز في وسط الميدان مع بعض المحاولات لكن يمكن وصفها بالمحتشمة لينتهي اللقاء كما انطلق بدون أهداف.
خاض الفريق الوطني هذه المواجهة بالأسماء التالية: لوناس قاواوي رحو سليمان طارق غول (حدو مولاي) سليم عريبي سمير زاوي غازي كريم حسين اشيو بلقايد فاروق(بوجقجي) بن سعيد (بلهامل) بن شرقي من اتحاد العاصمة أول مباراة له (فلاحي) داود بوعبد الله.


... يتبع