الجزائر لن ترضخ لشروط بيجو

أعلن عن إنتاج كليو كات بوهران.. بوشوارب:
**
أطلق وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب تصريحا مثيرا يؤكد أن الجزائر ليست مستعدة للرضوخ لكل شروط شركة بيجو الفرنسية لتصنيع السيارات مقابل إقامة مصنع لها في الجزائر مشددا على أنه سيتم إعطاء الضوء الأخضر لهذه الشركة حين يتم الاتفاق على ما يخدم مصالح الطرفين وليس ما يخدم مصالح الصانع الفرنسي للسيارت فقط.
الوزير بوشوارب الذي صرّح يوم الخميس خلال زيارة عمل وتفقد قام بها إلى ولاية سطيف بأن (سنة 2017 ستكون للمناولة) مذكرا بأن قانون المالية لهذه السنة حمل عديد التحفيزات الموجهة للمستثمرين في نشاط المناولة كان صريحا وهو يتحدث عن بيجو مشيرا إلى أن كل الظروف مهيأة لإقامة مصنعها في الجزائر غير أن ذلك لن يحدث قبل أن تخلص مفاوضات الطرفين إلى اتفاق يضمن مصالح بلادنا في إشارة صريحة إلى أن الجزائر لن ترضخ لشروط بيجو .
من جهة أخرى قال الوزير أن زيارة مشروع وحدة إنتاج العجلات المطاطية بالمنطقة الصناعية لسطيف الذي تجري أشغال إنجازه سيدخل حيز الإنتاج نهاية السنة الجارية بقدرة إنتاج تصل إلى 2 مليون وحدة سنويا فيما تقدر احتياجات السوق الوطنية منها إلى حوالي 6 ملايين وحدة ما سيمكننا من دخول ميدان مناولة قطاع السيارات .
وأبرز السيد بوشوارب أن زيارته لهذه الوحدة كان بهدف تدعيمها وإعطائها كامل الإمكانات لتصل في أقرب وقت إلى مرحلة الإنتاج وتنويع الاقتصاد والخروج من التبعية للمحروقات.
وكشف الوزير من جهة أخرى بأن الجزائر ستكتفي ذاتيا خلال سنة 2017 بمنتوج الفوسفات والذي سيوجه الفائض منه فيما بعد للتصدير خاصة نحو الصين والهند.
وبشأن تصدير الإسمنت أوضح وزير الصناعة والمناجم بأن التحضير جاري لإنجاز أرضيات لهذا الغرض على مستوى الموانئ مذكرا بأن الحكومة قررت تحفيز الصناعات الناشئة أملا في أن تصبح الجزائر سنة 2019 بلدا ناشئا.
كما تطرق كذلك إلى العناية التي توليها الحكومة للتكفل بانشغالات المستثمرين مؤكدا بأن الدولة تكفلت بالعديد منها على غرار تمكين الراغبين في الاستثمار من العقار الصناعي حيث تم إنشاء 22 منطقة صناعية.
وذكر السيد بوشوارب في ذات السياق باسترجاع العقار الصناعي من المستثمرين الوهميين الذين تحصلوا على أراضي ولم يجسدوا مشاريعهم.
وفتح عبد السلام بوشوراب النار على المستوردين الذين لا تهمهم مصلحة الوطن قائلا (إن زمن البترول قد ولّى وإن الحكومة اليوم ستمد يدها لمن ينتج محليا ويصدر للخارج> ولم يتردد في توعد وكلاء السيارات بتقليص كوطة المركبات التي ستدخل السوق سنة 2017 ووعد بتسهيلات للمصنعين فيما أعلن عن تحقيق الاكتفاء الذاتي من مادتي الإسمنت والفوسفات.
من جهة أخرى قال بوشوارب: (مثلما خفضت حجم السيارات المستوردة بين 600 ألف مركبة إلى 90 ألف سيارة سوف أقلص حجمها أكثر هذه السنة فانتظروا رقما منخفضا وأبشركم بسيارة (كليو كات) مصنعة في الجزائر من طرف المتعامل رونو بولاية وهران>.
ب. لمجد