عصابة تروّج المخدرات داخل مستشفى بارني !

أحكام قضائية متفاوتة بحق أفرادها
عصابة تروّج المخدرات داخل مستشفى بارني !

قضت أمس محكمة جنايات الجزائر العاصمة بتسليط عقوبات متفاوتة تراوحت مابين 08 و03 سنوات سجنا نافذا في حق 04 متهمين كونوا عصابة إجرامية منظمة للمتاجرة بالمخدرات على مستوى أحياء بلدية حسين داي حيث اتخذت من حظيرة مستشفى نفيسة حمود بارني سابقا بحسين داي في العاصمة مركزا لممارسة نشاطهم وهي الأحكام التي دفعت بعائلة المتهمين خاصة الذين سبق وأن استفادوا من البراءة بإحداث فوضى عارمة.
وأجاب المتهمون على أسئلة القاضي هلالي الطيب فيما يخص المتاجرة بالمخدرات في إطار جماعة إجرامية منظمة حيث أجمعوا على إنكار جميع ما نسب إليهم وشدد المتهم   ا.عدلان على انه هو من تقدم لمصالح الأمن لتبليغهم عن الجريمة ومساعدتهم في توقيف باقي المتهمين.
وتعود الوقائع الى سنة 2008 عندما وردت معلومات إلى مصالح فرقة البحث والتدخل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية الجزائر مفادها وجود شخص يدعى جمال بحي المقرية بحسين داي يحوز على كمية من المخدرات ينوي ترويجها على مستوى ذات المنطقة تم الترصد له وإيقافه في 01 جويلية 2008 على مستوى حظيرة سيارات بمستشفى بارني رفقة شريكه المكنى ساقي وبحوزته 10 كلغ و900 غرام من القنب الهندي.
وتوصلت التحريات مع المشتبه فيهما أنهما كانا ينويان بيعها لشخص يدعى عدلان هذا الأخير كان على متن سيارة من نوع 306 التي كان يقودها صاحبها حيث بمجرد مشاهدتهما لعناصر الأمن أثناء قيامها بتوقيف المتهمين الرئيسيين لاذا بالفرار.
من جهته صرح المتهم خ. فريد على محاضر السماع بأنه منذ حوالي أربعة أيام قبل إلقاء القبض عليه اتصل به ع ج و م قصد التوسط لهم لدى أحد أقاربه المدعو ز. خالد بعد أن سمعوا أنه يحوز على كمية معتبرة من المخدرات بصدد بيعها وقد كان لهم ما أرادوا حيث اتصل به وعرض عليه الأمر فوافق كما حدد موعدا لمعاينة البضاعة على مستوى الحميز حيث اتفقا على أن ثمن الكيلو الواحد 26 ألف دينار ليضيف أنهم حددوا مكان الاستلام بحظيرة السيارات بمستشفى بارني مضيفا أنه يومها توجه رفقة المتهم ز.خالد إلى المستشفى على متن سيارته من نوع كليو من أجل تسليم البضاعة غير أنهم تفاجأوا بعناصر الأمن في انتظارهم وتم توقيفهم في حالة تلبس في حين أدلى الممون ز. خالد أثناء استجوابه أنه منذ حوالي 3 أشهر عثر على الكمية المضبوطة بحوزته على مستوى شاطئ بحي الباخرة المحطمة ببرج الكيفان مخبأة بإحكام قرب صخرة فقام باستخراجها وأخفاها بعدها قام بإخطار صديقه المسمى خ. فريد طالبا منه البحث عن شخص يريد شراءها وقد كان له ذلك غير أن مصالح الأمن أحبطت المحاولة أثناء عملية التسليم.
وبناء على هذه الوقائع التمس ممثل النيابة تسليط عقوبة 15 سنة في حق جميع المتهمين قبل ان تقر هيئة المحكمة بعد المداولات القانونية بالحكم السالف ذكره.
ب. حنان