الخيبة

  • PDF

أصيبت الجماهير الجزائرية بخيبة أمل كبيرة بعد الهزيمة التي مني بها المنتخب الوطني أمام نظيره التونسي بهدفين لهدف ضمن الجولة الثانية من نهائيات كاس أمم إفريقيا المقامة حاليا بالغابون.
كشفت هذه الهزيمة الواقع المزري الذي بات عليه المنتخب الوطني إن لم نقل الكرة الجزائرية ككل كما كشفت هذه الهزيمة محدودية المدرب البلجيكي جورج ليكينس إضافة إلى كل هذا كشفت هذه الهزيمة حقيقة اللاعب المحترف الجزائري الذي يفتقر إلى حرارة الدفاع عن الألوان الوطنية وهي حقيقة لا أحد ينكرها.
الآن وقد سقط الفأس على رأس الخضر ماذا عسى أن يقول روراوة للجزائريين بعد عودته إلى أرض الوطن وهو الذي أوهمنا أنه سيعود بالكأس القارية متجاهلا أن مابني على خطأ فهو خطأ.
مهما تكن تبريرات روراوة عن أسباب الإخفاق في الغابون يجب على الساهرين على الرياضة الجزائرية مطالبته بل محاسبه عن هذا الإخفاق بعد أن وفرت الدولة كل الإمكانيات للمنتخب الوطني من اجل العودة من الغابون بالتاج القاري لكن أن يتعرض المنتخب الوطني إلى خسارة مذلة امام تونس وبطريقة لعب بدائية وبدون روح من اللاعبين وبصورة لن تمحى من ذاكرة الجزائريين التصرف اللارياضي الذي قام به براهيمي بعد تغييره في الشوط الثاني بركله ثلاجة المياه وهي تحمل العلم الجزائري عار وعار ليس على اللاعب براهيمي فحسب بل على روراوة نفسه.
من الواجب على مسؤولي الهيئة المسيرة للكرة الجزائرية اخذ بعين الاعتبار درس الإقصاء المحتمل في دورة الغابون من اجل تفادي الانعكاسات السلبية التي قد يزيد الوضع تعفنا في محيط الكرة الجزائرية وعليه نقولها وبكل صراحة حان وقت الرحيل لروراوة من على رأس الفاف فبقاء الرجل في منصبه يعني مواصلة الكوارث في المنتخب الوطني.
كريم مادي