هذه قصة 20 عائلة مقصية من السكن ببولوغين


أخبار اليوم تنقل تفاصيل يومياتهم في شاليهات الموت بالعاصمة
هذه قصة 20 عائلة مقصية من السكن ببولوغين
تتواصل معاناة العائلات المقصية من الترحيل بالعاصمة وعلى رأسها العائلات القاطنة بنهج 62 الأمير عبد القادر ببلدية بولوغين وهذا رغم التوجهيات التي أصدرها والي العاصمة عبد القادر زوخ في رسالة اطمئنان لأصحاب الشاليهات وأصحاب الضيق خلال الندوة على هامش الخرجة التفقدية الأخيرة إلا أن السكان القاطنين بهذه المنطقة والبالغ عددهم قرابة الـ 20 عائلة أعربوا عن قلقهم وتخوفهم من الإقصاء من عملية الترحيل المرتقبة نهاية الشهر الجاري أو القادم حسب تصريحات المصالح الولائية.خصوصا وأن السيناريو يتكرر معهم في كل عملية إعادة إسكان الأمر الذي جعلهم يفقدون الثقة في المسؤولين وتصريحاتهم التي وصفوها بمسكنات لم تلحق صداها إلى أكواخهم الهشة !
مليكة حراث   
شددت هذه العائلات على الاحتجاج أمام السلطات الملية في حال إقصائهم من قائمة المستفيدين خصوصا بعد تأكد الأخبار المتداولة مفادها أن هناك قائمة من الأسماء الجديدة أدرجت ضمن العائلات التي تم إحصاؤها والمستفيدين في 2014 لكن على الورق فقط وحسب المعلومات المستقاة من بعض السكان أن هناك قائمة إضافية تم المصادقة عليها من طرف رئيس البلدية وأعضائه وتم إرسال الملف إلى الدائرة ـ حسبهم ـ مما أثار فضيلة تلك العائلات وغليانها هذه الأيام كما أصبحت تترقب أي جديد بخصوص وضعيتهم التي تزداد سوءا يوما بعد يوم خصوصا بعد الاضطرابات الجوية الأخيرة التي تسببت في انهيارات جزئية لبعض الأسقف والجدران بسبب الحالة المتدهورة التي آلت إليها هذه الأخيرة نتيجة تصاعد أمواج البحر التي تسببت في اهتراء الجدران فضلا عن زلزال 2014 الذي زاد أوضاع السكنات تدهورا.
يدقون ناقوس الخطر
وقد عبر هؤلاء السكان لـ ـ أخبار اليوم ـ عن تذمرهم وتخوفهم من التلاعب في قائمة المستفيدين الحقيقيين والإشاعات المتداولة في الآونة الأخيرة وأضاف ممثل السكان أن هاجس التلاعب في قائمة العائلات المتضررة لا يزال يلاحقهم مضيفا أن وضعيتهم تستدعي استعجال ترحيلهم قبل حتفهم تحت الأنقاض خصوصا وان الخطر يتربص بهم مطالبين المسؤول التنفيذي الأول بعاصمة البلاد زيارة هذا الحي أو تكليف مسؤولين للوقوف على الوضعية الخطيرة التي تعيشها أكثر من 20 عائلة على ضفة البحر مهددة بالموت في أي لحظة سواء بجرف أمواج البحر هذه السكنات التي تعد بنايات جاهزة أو شاليهات تعود إلى الـ 50 سنة أضحت لا تصمد أمام التقلبات الجوية أو الزلازال وعليه هددو بفوضى عارمة وتصعيد الاحتجاجات في حال إقصائهم واستبدال قائمة المتضررين بأناس لا علاقة لهم بالحي أو من ذوي الجاه والأحباب كما سبق وأن فعلها مسؤولون سابقون كانت نهايتهم وراء القضبان مضيفين أن الأمور سوف تصل إلى ما لايحمد عقباه إذا لا قدر الله سقطت أسماؤهم من قائمة المستفيدين هذه المرة.
زوخ مطلوب في بولوغين
وفي هذه الصفحات يطالب هؤلاء التدخل الفوري للوالي زوخ بمنحهم بصيص أمل وقطع الشك باليقين بالإعلان عن توضيحات بخصوص قائمة الأسماء التي تم ضبطها بعد التحقيقات الاخيرة وبعد المطالبة بتحيين الملفات من جديد للمقصين سابقا وأصحاب الطعون المودعة منذ 2014  من جهتها أوضحت مصادر من بلدية بولوغين لـ (أخبار اليوم) أن قائمة المعنية التي تم ضبطها والخاصة بقاطني نهج الأمير خالد تم إرسالها إلى مصالح الدائرة لدراستها للاستفادة من السكن في الإطار الاجتماعي أما ما يروج من أخبار هذه الأيام عن التلاعب في قائمة الأسماء أو ما شابه ذلك فلا أساس له من الصحة خصوصا بعد الأحداث والتحقيقات الأخيرة ببلدية بولوغين واسترجاع السكنات التي تم التلاعب في ملفاتها فولاية الجزائر ضربت بيد من حديد بعد اكتشافها للتلاعب في ملفات المواطنين الذين لهم الحق وتم إقصاؤهم بطرق ملتوية على غرار العائلات المذكورة بنهج الأمير خالد.
تصريحات الأمل 
الأمر الذي جعل السلطات تعيد حسباتها من جديد وتطالب هؤلاء بتحيين الملفات من جديد وهو الأمر الذي زرع بصيص أمل في إعادة إسكانهم خصوصا بعد تصريحات والي العاصمة زوخ خلال الندوة الأخيرة على هامش الزيارة التفقدية الأخيرة التي طمأن فيها السكان بالالتفات إلى انشغالاتهم وترحيلهم في الوقت المناسب بعد الانتهاء من بقايا القصدير بالعاصمة وانه سيتكفل بقاطني الأقبية وأصحاب الضيق والشاليهات قبل الانتخابات التشريعية شهر ماي دون تحديد تاريخ وموعد انطلاق عملية إعادة الإسكان.
وعليه يعلق هؤلاء السكان أمالهم في الحصول على شقق لائقة تنهي الخطر المتربص بهم.