لماذا وقعت؟!

لماذا وقعت؟!
خرج عمر بن عبد العزيز يوم الجمعة وهو ناحل الجسم فخطب كما كان يخطب ثم قال: (يا أيها الناس .. من أحسن منكم فليحمد الله ومن أساء فليستغفر الله ثم إن عاد فليستغفر الله فإنه لابد لأقوام أن يعملوا أعمالا وضعها الله في رقابهم وكتبها عليهم).
* بشر لا ملَك:
ثبت في الأحاديث الصحيحة قوله:
- (خُلِقَ المؤمن مفتّنا توَّابًا إذا ذُكِر ذَكَر).
- (كل ابن آدم خطَّاء وخير الخطائين التوابون).

* تعرَّف على الله:
o فمن أسمائه الغفار والعفو والتواب فلو عصم الخلق فلمن يكون العفو والمغفرة والتوبة إن لم يكن ذنب. قال: (والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم) وقال يحيى بن معاذ: لو لم يكن العفو أحب الأشياء إليه لم يبتل بالذنب أكرم الخلق عليه.
o ومن صفاته أنه يحب الستر فقد سترك في معصيتك وأسبل عليك ستره الجميل فلم يفضحك ولا أسقطك من أعين الناس.
o نحو الأفضل: أن يتحرَّك الإنسان نحو الأفضل يستدرك ما فاته ويحصِّل ما قصَّر فيه فيصل إلى حال أفضل مما كان عليه قبل الذنب وربما صحَّت الأجساد بالعلل.
*النجاة من العُجب: لولا تقدير الذنب لهلك ابن آدم من العجب وذنب تذلُّ به لديه أحب إليه من طاعة تُدِلُّ بها عليه.
*مقياس القرب أو البعد: الذنب مقياس قرب أو بعدك عن الله وهو بمثابة لفت نظر لك إن قصَّرت لتصلح ما أفسدت وتقترب منه إن كنت قد ابتعدت.
*الفرار: والذنب يدفعك للفرار إلى الله والارتماء على أعتابه لأنه لا عصمة من ذنب إلا بعصمته ولا توفيق لطاعة إلا بتوفيقه.
عن منتديات  الكفيل