الساحة السياسية تشتعل

  • PDF


تحالفات بالجملة مع اقتراب موعد التشريعيات
**
ـ حنون تعلن رسميا عن مشاركة العمال في التشريعيات


ن. أيمن
باتت الساحة السياسية تشهد حراكا متزايدا مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والمحلية وأصبحت (تشتعل) يوميا بتصريحات مثيرة لمسؤولي الأحزاب التي دخل عدد منها في تحالفات بالجملة بهدف مضاعفة حظوظها في الاستحقاقات الانتخابية التي يُرتقب أن تشهد تنافسا شرسا لاسيما في ظل الضمانات العديدة المقدمة من قبل السلطات العليا في البلاد التي تعد بحماية (أصوات الناخبين)..
وقبل شهور قليلة من موعد أهم حدث سياسي مرتقب في 2017 التشريعيات والمحليات تلوح بوادر صدامات حزبية قوية وتحالفات متفاوتة القوة (أشعلت) الساحة السياسية قبل الأوان وجعلت الاهتمام يتزايد في أوساط المهتمين بالشأن السياسي لاسيما في ظل إعلان أهم التشكيلات الحزبية أنها ستكون حاضرة في الاستحقاق الانتخابي المرتقب..
وجاءت نهاية الأسبوع مرة أخرى حافلة بالنشاطات الحزبية التي تؤكد حرص زعماء مختلف التشكيلات السياسية على البحث عن مكان تحت (شمس الاهتمام) ويلاحظ توجه العديد من الأحزاب نحو التحالفات التي تبدو موضة 2017 فإضافة إلى تحالفات الإسلاميين يدور حديث عن تحالف محتمل بين حزبي العمال والأرسيدي فيما أبدت العديد من الأحزاب رغبتها ونيتها في التحالف مع أحزاب أخرى..

مقري: قرار الوحدة بين حمس والتغيير عمره 3 سنوات !
قال رئيسا حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري وجبهة التغيير عبد المجيد مناصرة أمس السبت بالجزائر العاصمة أن الوحدة بين التشكيلتين السياسيتين قناعة وإختيار من الجميع مضيفين أن القرار لم يأت فجأة وإنما تم إتخاده منذ أكثر من ثلاث سنوات . 
وأوضح السيد مناصرة في ندوة صحفية مشتركة مع السيد مقري خصّصت لتقديم بعض تفاصيل الوحدة بين الحزبين أن القرار لم يأت إضطراريا تحت ضغط قانون الإنتخابات واصفا إياه بـ الفعل إستراتيجي الذي إستفاد من تجارب الماضي ويقرأ الحاضر ويستعد للمستقبل والذي من شأنه إعادة الإعتبار للعملية السياسية والإنتخابية . 
وقال السيد مناصرة أن الوحدة بين الحزبين تهدف إلى خدمة الوطن ودعم الديمقراطية وإلى تقديم بديل للناس وهي ضد الإنسداد والعنف والفساد . 
ولدى تقديمه لبعض تفاصيل الإندماج بين الحزبين أكد على أنه سيمر بثلاث مراحل بداية بمرحلة التحضير للإنتخابات التشريعية القادمة من خلال المشاركة بقوائم مشتركة تحت راية حركة مجتمع السلم. 
وأضاف أن المرحلة الثانية ستكون توافقية لا تتجاوز السنة ستعرف تنظيم مؤتمر توافقي لحل جبهة التغيير والإندماج في حركة مجتمع السلم في حين ستعرف المرحلة الثالثة تنظيم مؤتمر ديمقراطي وعادي . 
من جانبه حيّى السيد مقري كل من ساهم في تحقيق الوحدة بين الحزبين مضيفا أن هذه الوحدة هي لمّ شمل إطارات تربت في مدرسة الشيخ نحناح وذات كفاءة عالية مؤكدا على أن إطارات ومناضلي الحزبين أبناء مدرسة واحدة فرقت بينهم ظروف ليعودوا إلى الحالة الطبيعية والأصلية . 
وقال أن الجزائر اليوم محتاجة إلى رسائل الوفاق والتوافق والتعاون وإلى لمّ الشمل مشيرا إلى أن قرار الوحدة تم اتخاذه منذ أكثر من 3 سنوات ولم يتم الإعلان عنه في وسائل الإعلام إلا بعد الإتفاق على الأسس مضيفا أن رئاسة الحركة خلال المرحلة الإنتقالية ستكون بالتداول بين الجانبين. 
وعن الرسالة التي تلقاها من أحزاب جبهة العدالة والتنمية وحركة البناء الوطني وحركة النهضة التي صادقت مؤخرا على وثيقة تجسيد التحالف الاستراتيجي فيما بينها أوضح السيد مقري أن هذه الأحزاب طلبت لقاء للتشاور الذي رحبنا به وننتظر تحديد موعد اللقاء للتشاور حول بلورة آفاق التعاون بيننا . 
وبخصوص إمكانية دخول الحركة في الحكومة بعد التشريعيات أوضح السيد مقري أن هذا الأمر سابق لأوانه ولا يمكن إتخاد اي قرار بهذا الشأن إلا بعد ظهور نتائج الإنتخابات . 
وبشأن البيان الذي وجهته تنسيقية الحريات والإنتقال الديمقراطي لكل أطياف الطبقة السياسية لإختيار ممثليها في المؤسسات المنتخبة والحضور والرقابة الشعبية الدائمة ولاسيما على مشارف المواعيد الإنتخابية أكد رئيس حركة مجتمع السلم أن البيان تم توقيعه من طرف كل أعضاء التنسيقية معلنا عن إجتماع لها خلال الأسبوع المقبل.

حزب العمال يقرر مبدئيا المشاركة في التشريعيات
أعلنت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون أمس السبت بالجزائر العاصمة أن حزبها قرر مبدئيا المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة . 
وأكدت الأمينة العامة لحزب العمال في كلمة لها في ختام الدورة العادية للجنة المركزية للحزب أن أشغال هذه اللجنة ستبقى مفتوحة تحسبا لأي طارئ للتمكن من اتخاذ القرار النهائي حول المشاركة في هذه الانتخابات التشريعية . 
وأوضحت السيدة حنون بأن مشاركة حزبها في هذه الاستحقاقات ليست غاية بحد ذاتها للحصول على مقاعد في البرلمان بقدر ما هي وسيلة للدفاع عن مكاسب العمال والشباب والحريات النقابية ومصير الأمة . 
وأضافت في هذا الإطار أن وجودنا في البرلمان سيمنح لنا قوة طرح تطلعات أغلبية الشعب والبحث عن حلول ناجعة للمشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة . 
وشددت السيدة حنون على ترسيخ مبادئ الديمقراطية الحقيقية وذلك بتنظيم انتخابات تشريعية نزيهة وشفافة بمشاركة جميع الاطراف بصفة متساوية في مراقبة صناديق الاقتراع وفي عملية الفرز . 
وألحت الأمينة العامة للحزب على ضرورة التزام الإدارة بـ الحياد واحترام إرادة الشعب في اختيار ممثليه في البرلمان معتبرة هذه الانتخابات بـ المفصلية بالنسبة لمصير البلاد من أجل تحقيق التطور والازدهار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين . 
كما دعت من جهة أخرى جميع شرائح المجتمع إلى المشاركة بقوة في هذا الاستحقاقات المقبلة لمواجهة كل التحديات التي تعرفها البلاد في مختلف المجالات وإحداث تغيير إيجابي وتوحيد القوى الديقراطية الحقيقية . 
وأكدت الأمينة العامة لحزب العمال على ضرورة الحفاظ على أمن السلم والاستقرار والسيادة الوطنية ومواجهة كل التحديات التي تواجه الجزائر في ظل الأوضاع الإقليمية والدولية الصعبة .

رباعين يكشف عن إمكانية عقد تحالف حزبي 
كشف رئيس حزب عهد 54 علي فوزي رباعين أمس السبت بالجزائر العاصمة عن إمكانية عقد تشكيلته السياسية تحالف حزبي لخوض غمار تشريعيات 2017. 
وقال السيد رباعين خلال ندوة صحفية نشطها بمقر الحزب أن تشكيلته السياسية تواصل التحضير للمشاركة في تشريعيات المقبلة مبرزا امكانية عقد تحالف حزبي قبل المشاركة في هذا الاستحقاق الإنتخابي. 
وفي هذا الشأن لم يفصح السيد رباعين عن قائمة الأحزاب السياسية التي يمكن أن يشكل معها هذا التحالف مشيرا إلى أن تشكيلته السياسية لن تشارك في جميع ولايات الوطن مرجعا ذلك إلى الإمكانيات المالية المحدودة لحزبه . 
وفي سياق متصل جدد السيد رباعين التأكيد على أن الهدف من وراء المشاركة في هذه الاستحقاقات هو تقديم مرشحين أكفاء وسد المنافذ أمام أصحاب المال الفاسد . 
وفي الشق الإقتصادي انتقد السيد رباعين قانون المالية لسنة 2017 معتبرا أن التدابير التي جاء بها ستكون لها آثار سلبية على القدرة الشرائية للمواطن وكذا غياب المشاريع التي من شأنها توفير مناصب عمل وبتالي القضاء على مشكل البطالة. 

بن بعيبش يرافع للحوار الوطني 
اعتبر رئيس حزب الفجر الجديد الطاهر بن بعيبش أمس السبت بالمسيلة أن الحوار الوطني ما بين كافة الأطراف السياسية في ظل ممارسة ديمقراطية حقيقية كفيل بإخراج البلاد من الأزمة . 
وأوضح السيد بن بعيبش خلال تجمع شعبي نشطه بقاعة سينما الحضنة بحضور مناضلين من تشكيلته السياسية ومتعاطفين معها أن الممارسة الديمقراطية الحقيقية التي يطبعها الحوار الوطني ما بين كافة الاطراف السياسية هي التي تمكن من الوصول إلى التعبئة الشعبية ضد المخاطر التي تحدق بالجزائر على الصعيدين الداخلي والخارجي . 
وصرح رئيس حزب الفجر الجديد أن الجزائر محاطة بمخاطر بالنظر إلى الوضع السائد ببعض دول الجوار . 
وأكد أن تشكيلته السياسية ستشارك في الإنتخابات التشريعية المقبلة معتبرا أن الاستحقاق السياسي المقبل يعد فرصة سانحة لإسترجاع ثقة الشعب في مؤسسات الدولة . 
وربط السيد بن بعيبش من جهة أخرى التنمية المحلية بضرورة منح صلاحيات أوسع للمنتخبين المحليين داعيا إلى جعلهم فاعلين حقيقيين لتحريك وتيرة التنمية. 

غويني يدعو إلى توافق وطني عابر للعائلات السياسية  
دعا الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني أمس السبت بحمادي (غرب بومرداس) إلى أهمية تشكيل توافق سياسي وطني كبير عابر للعائلات السياسية تسنده قاعدة شعبية عريضة تضمن له المصداقية والنجاح من خلال الاستحقاقات الانتخابية القادمة. 
وأكد السيد غويني بأن الحركة اليوم ذاهبة في اتجاه التعامل مع الجميع ومع كل الشركاء السياسيين وكذا مع كل العائلات السياسية الجزائرية من أجل التوصل إلى توافق وتحالف وطني كبير وقوي تسنده قاعدة شعبية عريضة من خلال الحوار والتشاور والتواصل. 
وبإمكان هذا التوافق المبني على أسس وطنية عليا جمع وتجنيد من حوله مختلف الطاقات والكفاءات ومن ثمة يسهل عليه عملية المساهمة في حلحلة المشاكل الوطنية ويوفر عبر ذلك ضمانات للحفاظ على الأسس السليمة للدولة والمجتمع ككل كما قال المتحدث. 
ويرى الأمين العام للحركة بأن تشكيلته السياسية لم تدخل في التحالفات السياسية الحزبية التي أعلنت مؤخرا لأن الوقت حاليا لا يسمح بالفرز على أساس فكري وإيديولوجي وإنما الهدف حاليا هو التفكير في الآلية التي تسهل جمع وتجميع كل الجزائريين على السواء من أجل التصدي لكل التحديات . 
وينتظر من الطبقة السياسية الوطنية التي عليها جر وإقناع قطاعات واسعة من المجتمع خاصة منهم الشباب للمشاركة في العملية الانتخابية - حسب السيد غويني- تحديات كبرى يجب التصدي لها تتمثل أهمها في تكريس مسار المصالحة الوطنية حتى تحقق كل أهدافها المسطرة والترصد لكل من يستهدف الوطن وأمنه واستقراره. 
وبعدما حيّى موقف ووعي المواطنين اتجاه الدعوات المجهولة للانخراط في العنف الذي صاحب الاحتجاجات التي عرفتها بعض مناطق الوطن مؤخرا أكد الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني بأن الجزائر طوت مرحلة المأساة الوطنية نهائيا دون رجعة و نراهن - يشدد غويني- على وعي الجزائريين لتفويت كل الفرص على كل المتربصين بأمن واستقرار البلاد .

قافلة دعاة أمن واستقرار تجوب عدة ولايات 
عقد حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة أول دورة عادية للمجلس الوطني بولاية سطيف بعد تجديد الثقة في رئيس الحزب أحمد قوراية خلال المؤتمر الثاني بولاية البويرة منذ أيام وحضر الدورة العادية العديد من المناضلين وإطارات الحزب وأعضاء الهيئة القيادية وترأس أشغال الدورة البروفيسور احمد قوراية وتندرج الدورة العادية للمجلس في إطار التحضير للتشريعيات القادمة والوقوف على مدى جاهزية المكاتب الولائية لدخول غمار المنافسة الانتخابية على المستوى المحلي وتم تقييم القاعدة النضالية التي تم تزكيتها من طرف لجنة التزكية في الحزب كما تم مناقشة الوضع السياسي الراهن وآخرها أعمال الشغب التي شهدتها ولاية بجاية واقتراح الحلول والبدائل الممكنة ورفعها إلى السلطات العليا في البلاد للقضاء على مثل هذه السلوكيات التي لا تخدم وطننا الحبيب كما تم مناقشة الأداء السياسي لرؤساء المكاتب الولائية التابعة للحزب عبر 48 ولاية من الوطن وأكد رئيس حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة احمد قوراية آن الحزب أطلق قافلة وطنية توعوية بالتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني تحت عنوان الآمن والاستقرار ومخاطر الدعوات الهدامة ستنطلق السبت المقبل بولاية بومرداس وستجوب عدة ولايات من الوطن بحضور إطارات ومناضلي الحزب وممثلي المجتمع المدني وشخصيات وطنية فاعلة.
وحسب بيان للحزب تلقت أخبار اليوم نسخة منه فإن الندوة الوطنية تحمل شعار جزائريون دعاة أمن واستقرار تهدف إلى بث الوعي والحس الوطني تجاه ما يحاك ضد بلدنا من مؤامرات ودعوات هدامة.

بن يونس يدعو إلى اليقظة للحفاظ على الوحدة الوطنية 
دعا رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس أمس السبت بالشلف المواطنين إلى الحفاظ على السلم والوحدة الوطنية. 
واعتبر السيد بن يونس خلال تجمع شعبي نشطه بالمركز الثقافي الإسلامي بذات المدينة أن أهم شيء في الجزائر يتمثل في صون الاستقرار والسلم الوطني عبر اليقظة وعدم الاتجاه نحو العنف الذي لن يؤدي إلى الديمقراطية مؤكدا على حق الشعب الجزائري في التظاهر السلمي وكذا المعارضة السلمية التي تعتبر سنة الديمقراطية حسب وصفه. 
وأضاف ذات المتحدث أن الأحداث التي شهدتها مدينة بجاية لا تؤدي إلى حل أو تغيير ديمقراطي معتبرا أن ما يحدث في ليبيا وسوريا دليل على أن الحل الديمقراطي يكمن في التظاهر السلمي والمشاركة القوية في الاستحقاقات الانتخابية . 
وأكد السيد بن يونس على ضرورة انتهاج سياسية جديدة ومجموعة من الإصلاحات القائمة على مبدأ العدالة الاجتماعية حتى يتقبل الشعب الجزائري هذه الإصلاحات التي لن تكون سهلة خاصة مع تراجع حوالي 70 بالمائة من مداخيل الجباية البترولية عقب انهيار أسعار البترول . 
وأردف أن الإصلاحات الجديدة في الجزائر مرتبطة بفتح الاستثمار والتوجه نحو الاقتصاد الحر وكذا إصلاح العقار عبر إرجاع الصلاحيات لرؤساء البلديات لتسيير هذا القطاع داعيا الشباب إلى الاستثمار في المجال الفلاحي الذي يشكوا من نقص اليد العاملة على حد قوله. 
وعن الانتخابات التشريعية المقبلة اعتبر بن يونس هذه المناسبة عرسا ديمقراطيا سيكون فيه التحدي الأساسي هو شرعية البرلمان الذي تنبثق عنه شرعية الحكومة من خلال نسبة المشاركة الانتخابية . 
وأضاف أن الديمقراطية هي الانتخاب وأن الحل السياسي لن يكون عبر المقاطعة التي تدعوا إليها بعض الأحزاب مؤكدا عزم حزبه خوض غمار التشريعيات المقبلة وأنه لن يتدخل في اختيار قوائم المترشحين حسب السياسة والمبادئ التي تقوم عليها الحركة الشعبية الجزائرية .