عنف في الجامعة!


شهدت كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر العاصمة يوم الخميس أحداث عنف بين مجموعة من الأكاديميين في تخصصات مختلفة في الكلية حين حاولوا إنشاء نقابة مستقلة وآخرين عارضوا المشروع بحسب اتهامات تبادلها الطرفان.
وتفاجأ طلبة الكلية بصراخ وشجار داخل إحدى القاعات حتى تبينت أحداث عنف لم تعرف بعد أسبابها غير أن مديرية الجامعة اعتبرت الاجتماع التأسيسي لنقابة العمل غير قانوني وتمسّكت بإبطاله ورفض الترخيص له بينما تدخلت قوات الأمن الجزائري لفتح تحقيق في القضية.
ونشر أساتذة نداءات استغاثة على حساباتهم في _فيسبوك_ متهمين الإدارة بتجنيد غرباء عن الحرم الجامعي لترهيبهم ومنعهم من حقهم الدستوري في تشكيل نقابة عمالية تدافع على مصالحهم مُوضّحين أن مسؤولين مُتنفّذين في الإدارة خشيوا من إنشاء تنظيم نقابي جديد يراقب تسييرهم ووجهات الأموال المرصودة للكلية.
ولم يتردد هؤلاء في اتهام أساتذة محسوبين على حزب -جبهة التحرير الوطني- الحاكم بتجنيد أشخاص للاعتداء عليهم لدواع متعلقة بحسابات ومصالح ضيقة لا تخدم مصالح الجامعة الجزائرية في شيء على حدّ تعبيرهم.
وتعالت الأصوات لمطالبة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار بالتدخل وفتح تحقيق عاجل في ما وُصفَ بتجاوزات تقع بين أسوار كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية بينما ردّ أحد مساعدي عميد الكلية على هذه الاتهامات بأنها -مجانبة للحقيقة- بمبرر أن الإدارة حرصت على تطبيق القانون بينما بعض الأساتذة يحاولون جرّ الجامعة إلى مستنقع الفوضى.