سيدي بلعباس تزداد جمالا

  • PDF


هي مدينة جميلة تقع على ارتفاع 470م وسط هضبة وادي مَكَرَّة على سفح جبال تسالة شمالا وجبال الضاية جنوبا سكنها بنو عامر ابتداء من القرن 14م وبقدوم الفرنسيين في 1843م تفطن الجنرال بودو لأهميتها الاستراتيجية فأقام بها محمية لمعسكرات الجيش الفرنسي على ضفاف نهر مَكَرَّة بجانب قبة سيدي بلعباس البوزيدي الولي الصالح الذي توفي فيها وهي الآن تحمل اسمه..
لقبها الجنيرال نابليون بباريس الصغيرة وهو الاسم الذي رافقها لسنين طويلة نظرا لما كانت تتميز به من عمران متراص طرقات مستوية طبيعة ساحرة وهندسة عمرانية لا نظير لها بحيث تعتبر أول مدينة جزائرية من حيث النسيج العمراني المتناسق ولقبت بأجمل مدينة في الوطن سنة 1987.
وها هي تزداد جمالا بالإنتهاء من أشغال الترامواي المنجز على مسار بطول 14.5 كلم ويضم 22 محطة عبر مختلف أحياء المدينة انطلاقا من المحطة البرية الساقية الحمراء مرورا بوسط المدينة وإلى الأحياء الواقعة بالجهة الشمالية للمدينة فضلا عن أربع نقاط انعطاف وأربع حظائر بِطاقة نقل تقدر بـ 62 ألف مسافرا يوميا وسيسمح بتوفير ما بين 650 إلى 700 منصب شغل.
هذا ما كتبه الشيخ أبو إسماعيل خليفة على جدار صفحته الفايسبوكية الثرية متسائلا في الأخير بقوله:
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة في الوقت الذي يعول عليه في هذا المشروع بالرقي بالمنظر العام للمدينة هو:
كيف سيهتم سكان سيدي بلعباس وزوارها بمشروع كبير مثل هذا ويحافظون عليه لسنين طويلة؟.