جرعة أكسجين لمداخيل الجزائر

  • PDF


قال الخبير الاقتصادي محمد سمعاني إن تمديد العمل باتفاق خفض الإنتاج حتى نهاية 2018 سيعطي جرعة أكسجين لمداخيل الجزائر من النفط التي ارتفعت من 23 مليار دولار في الأشهر العشرة الأولى من 2016 إلى قرابة 28 مليار دولار في نفس الفترة من السنة الحالية بفضل بقاء أسعار النفط فوق عتبة 55 دولاراً .
وأضاف سمعاني في تصريح لموقع العربي الجديد أن الحكومة الجزائرية وضعت موازنة سنة 2018 باحتساب سعر برميل النفط المرجعي بـ50 دولاراً وهو ما يعطيها هامشاً للتحرك حتى ولو انخفض سعر البرميل إلى ما دون 60 دولاراً شرط ألا تكون المدة طويلة فالفارق المتحصل عليه من ارتفاع الأسعار سيضخ مباشرة لسد العجز في الخزينة العمومية بحسب الحكومة الجزائرية .
إلا أن استقرار أسعار النفط عند المستويات المسجلة حالياً يبقى غير كاف على المدى المتوسط بحسب الخبير الاقتصادي الذي أكد أن الجزائر تحتاج لسعر بين 80 و90 دولاراً حتى تخرج من عنق الزجاجة .
وتبلغ حصة الجزائر الإنتاجية 1.89 مليون برميل يومياً وذلك بعد تخفيض إنتاجها امتثالاً للاتفاق ما قبل الأخير بين الأوبك والمنتجين خارج المنظمة الذي ألزم الجزائر بخفض إنتاجها بـ50 ألف برميل يومياً.
وتعيش الجزائر أزمة مالية بسبب انهيار أسعار النفط خلال عامي 2015 و2016 وهي في حاجة ماسة لمخرج من هذه الأزمة.