إقبال ملحوظ على السوق الأسبوعي بأوقروت


بعد فترة قصيرة من انطلاقه
إقبال ملحوظ على السوق الأسبوعي بأوقروت


يشهد سوق الخميس الأسبوعي الشعبي ببلدية أوقروت شمال ولاية أدرار حركية تجارية ملحوظة وإقبالا لافتا للمواطنين رغم مرور فترة زمنية قصيرة من انطلاقه منذ أقل من شهر. 
ويعكس هذا الإقبال حاجة المنطقة الماسة لمثل هذه الفضاءات التجارية التي تقام في مواعيد دورية ومنتظمة لما لها من فائدة في تمكين العائلات الفقيرة وذوي الدخل المحدود من اقتناء لوازمهم الضرورية بأسعار تكون في متناول قدرتهم الشرائية  حسبما أشار إليه عدد من زائري هذا السوق بالمنطقة. 
وفي هذا السياق أشار السيد أحمد القاطن بإحدى القصور المحاذية للبلدية أنه وجد فرصته في هذا السوق الذي استحدث بمبادرات شعبية في اقتناء لوزامه وحتى بيع بعض الأغراض المتوفرة لديه إن وجد من يحتاج إليها حتى ولو كانت مستعملة  مضيفا أن وجود مثل هذا الفضاء من شأنه منح فرصة للتبادل التجاري في إطار منظم ومراقب بتضافر جهود الهيئات المعنية. 
من جهته أبدى الشاب عبد الكريم من منطقة أوقروت التابعة للولاية المنتدبة تيميمون استحسانه لهذه المبادرة الشعبية التي أتاحت له ممارسة نشاط تجاري بسيط يقوم من خلاله ببيع بعض السلع المحلية على غرار طيور الحمام والأرانب والتوابل  والتمور المحلية لتحقيق دخل يومي يكفل له القوت بدل الانجراف نحو أنشطة مشبوهة وغير مشروعة قد تعقد مسار حياته. 
ويضم سوق الخميس الأسبوعي المتواجد بساحة المعارض بتيبرغامين العديد من الأجنحة تشمل بيع الخضر والفواكه وبعض الطيور والحيوانات الأليفة والأطعمة المحلية إلى الألبسة التقليدية والأفرشة وحتى السيارات المستعملة والمواشي. 
هذا السوق الذي انطلق صغيرا بدأ يكبر شيئا فشيئا مع مرور الأيام من خلال  تزايد عدد المتوافدين عليه من الباعة والمستهلكين من مختلف مناطق إقليم قورارة مما جعل مصالح الأمن بالمنطقة تقف على تنظيم حركة المرور بالطرق المؤدية إليه سيما مع الحركية غير المعتادة التي بدأ يفرضها السوق بالمنطقة نهاية كل أسبوع. 
للإشارة فإن ولاية أدرار تفتقر لأسواق أسبوعية قارة على غرار بعض ولايات الوطن سيما بأقاليم توات وتيديكلت والولاية المنتدبة برج باجي مختار الحدودية مما يجعل السكان خاصة المعوزين وذوي الدخل الضعيف والمحدود متعطشين لمثل هذه  الفضاءات التجارية التي تمكن من اقتناء حاجياتهم بأسعار معقولة وتنافسية.