الجيش يزف خبرا سارا

استطاع الجيش الوطني الشعبي من القضاء والانتهاء رسميا من عملية نزع وتدمير الألغام الموروثة عن الحقبة الاستعمارية في ثلاث نواحي عسكرية، حسب ما كشفت عنه وزارة الدفاع الوطني.

ويتعلق الأمر بالناحية العسكرية الثالثة والتي انتهت بصورة رسمية يوم 16 فبراير 2001 والناحية العسكرية الثانية التي تم غلق ملفها يوم 3 يوليو 2016 وكذا الناحية العسكرية الخامسة التي بدأت عملية التطهير فيها يوم 22 ديسمبر 2007 وانتهت بصفة رسمية يوم 30 نوفمبر 2016، حسب الحصيلة الصادرة في مجلة الجيش في عددها الأخير.

وبهذا الخصوص، أشار ذات المصدر أن "مواصلة للجهود التي يبذلها الجيش الوطني الشعبي في ميدان نزع وتدمير الألغام الموروثة عن الحقبة الاستعمارية تم الانتهاء الرسمي لأعمال تطهير الشريط الحدودي بالناحية العسكرية الخامسة يوم 30 نوفمبر 2016".

وفي هذا الإطار تشير المجلة أن وحدات الجيش الوطني الشعبي تمكنت من تطهير في هذه الناحية 47 بلدية وهو ما يمثل أشرطة مساحتها 3440 هكتار بطول 1668 كم.

كما تمكنت نفس الوحدات من تدمير 244.966 مضادة للأفراد و8.023 مضادة للجماعات و3.033 مضيئة وكذا 506 مقذوفات.

أما بالنسبة للناحية العسكرية الثانية، فقد توجت العملية باسترجاع 5.066 هكتار الذي سلموا إلى السلطات المدنية المحلية ل 20 بلدية، في حين تم استرجاع في الناحية العسكرية الثالثة 3.911 هكتار الذي سلموا إلى 5 بلديات.

وبهذا العمل الجبار الذي قام به الجيش الوطني الشعبي، والذي يدخل في إطار مواصلة عمليات تدمير الألغام في خط "شال" و"موريس"، وصل عدد الألغام المنزوعة والمدمرة من 1963 إلى غاية اليوم 8.852.096.

للتذكير فقد وقعت الجزائر في 3 ديسمبر1997 على اتفاقية حول منع استعمال،تخزين، إنتاج وتحويل الألغام المضادة للأفراد وتدميرها، المبرمة بأوسلو في 18 سبتمبر1997، لتصادق عليها في17 ديسمبر 2000.