1755 قائمة حزبية و2898 حرّة تبدي رغبتها في الترشح

  • PDF


تشريعيات 12 جوان: 
1755 قائمة حزبية و2898 حرّة تبدي رغبتها في الترشح


كشف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة أن 1755 قائمة تابعة لأحزاب سياسية و2898 قائمة حرة أبدت رغبتها في الترشح إلى الانتخابات التشريعية ليوم 12 جوان المقبل.
وقال السيد شرفي في ندوة صحفية نشطها بمقر السلطة المستقلة للانتخابات أنه إلى غاية 7 أفريل أبدت 1755 قائمة تابعة لأحزاب سياسية معتمدة و2898 قائمة حرة رغبتها في الترشح للتشريعيات المقبلة بمجموع 4653 قائمة .
وأضاف ذات المسؤول أن السلطة سلمت 7.655.809 استمارة اكتتاب فردي للتوقيعات لفائدة المترشحين.
وأوضح رئيس السلطة أنه بالنسبة لـ58 ولاية فإن 1739 قائمة حزبية و2873 قائمة حرة أبدت رغبتها في الترشح بمجموع 4612 قائمة فيما تم تسليم 7.635.309 استمارة اكتتاب فردي للتوقيعات .
أما على مستوى الدوائر الانتخابية في الخارج فإن 16 قائمة حزبية و25 قائمة حرة أبدت رغبتها في الترشح بمجموع 41 قائمة فيما تم تسليم 20500 استمارة اكتتاب فردي للتوقيعات .
وكشف السيد شرفي عن العدد الإجمالي للناخبين الذي بلغ 24.490.457 ناخب في الداخل والخارج.
وقال بأن عدد ملفات الترشح التي تم سحبها بلغ 1739 ملف سحبت من طرف 54 حزبا و2273 مترشحين أحرار وتم توزيع 359 ألف استمارة لفائدة 13 حزبا.
وقامت 7 أحزاب و11 قائمة حرة بتسليم استمارات الاكتتاب الفردية لمندوبيات السلطة عبر 10ولايات وهو رقم يبشر بالخير ويبرهن على تقدم العملية -حسب ذات المسؤول.
وأكد السيد شرفي أن السلطة سخرت 357 مندوب عبر الولايات ال58 لإنجاح العملية الانتخابية مشددا على أن هيئته لا تفرق بين مناطق البلاد وتسهر على توفير كل الشروط لأداء المواطن لحقه الانتخابي مع احترام الاختلاف في الرأي وفي الخيار في إطار الممارسة الديمقراطية .
وفي رده عن سؤال حول المناصفة بين الجنسين في القوائم الانتخابية أكد رئيس السلطة أن القانون سمح للقوائم التي لا تستطيع توفير هذا الشرط بطلب ترخيص من السلطة وذلك بشروط معينة تفصل فيها السلطة.


تنصيب لجنتي مراقبة الحملة الانتخابية والدعاية 
أشرف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة على تنصيب أعضاء لجنة التوزيع العادل والمنصف للحيز الزمني المخصص للمترشحين للانتخابات التشريعية المقبلة عبر وسائل الإعلام الوطنية ولجنة متابعة الدعاية الانتخابية.
وتكلف اللجنة الأولى التي تم تنصيبها تحسبا للموعد الانتخابي لـ 12 جوان المقبل بمتابعة الحملة الانتخابية في كل جوانبها المتصلة بمراقبة القاعات واحترام البروتوكول الصحي والمواقع المحددة للملصقات إلى غير ذلك فيما تتكفل اللجنة الثانية بمتابعة تدخلات المترشحين عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية والتغطيات الصحفية لها بهدف تحقيق الإنصاف والتساوي بين كافة المتنافسين .
وتضم كلتا اللجنتين ممثلين عن عدة قطاعات منها الداخلية والعدل والاتصال علاوة على سلطة ضبط المجال السمعي-البصري.
 وبالمناسبة ذكر السيد شرفي بمضمون ميثاق أخلاقيات الحملة الانتخابية الذي كانت قد وقعت عليه مختلف وسائل الإعلام الوطنية بمناسبة الرئاسيات الفارطة وما ينص عليه من ضرورة الامتثال للقوانين المنظمة للانتخابات و احترام مبدأ الحياد وعدم الانحياز والتعامل مع المترشحين على قدم المساواة .
ن. أ