هل تقترب الجزائر من المناعة الجماعية؟

  • PDF


كورونا تسبّبت في 3134 حالة وفاة
هل تقترب الجزائر من المناعة الجماعية؟

هل تقترب الجزائر فعلا من المناعة الجماعية لمواجهة فيروس كورونا؟ مثل هدا التساؤل يبدو طبيعيا على ضوء ما تبرزه أحدث دراسة ميدانية أنجزتها مصالح الوقاية لدى مديرية الصحة لولاية وهران حول مدى انتشار فيروس كورونا المستجد وشملت عينة من ألف شخص.
وفي هذا الصدد كشف الدكتور يوسف بوخاري رئيس مصلحة الوقاية لدى مديرية الصحة بولاية وهران في تصريح للإذاعة الجزائرية بأن الدراسة أظهرت بأن ثلث الذين شملتهم العينة هم من حاملي فيروس كورونا دون علم فيما كشفت أيضا بأن 21 بالمائة من المشمولين بالتحقيق الميداني أصيبوا بمرض كورونا دون أن تظهر عليهم أعراض المرض.
واعتبر رئيس مصلحة الوقاية بمديرية الصحة بوهران نتائج هذه الدراسة حول نسبة انتشار فيروس كورونا جيدة مقارنة بدول العالم التي تنشد المناعة الجماعية وهي أيضا مؤشر ايجابي على نجاعة سياسة الحجر الصحي المتبعة منذ أكثر من سنة من قبل الجرائر وتحديدا عملية غلق الحدود وتعليق الرحلات الجوية مما أدى إلى احتواء عملية انتشار الفيروس وخصوصا في شقه المتحور.
وضمن هدا السياق أعلن معهد باستور بأن عدد الحالات المسجلة لحد الآن من فيروس كورونا المتحور تناهز السبعين حالة بالجزائر.
وتعليقا على ذلك صرح البروفيسور كمال صنهاجي مدير الوكالة الوطنية للأمن الصحي للإذاعة الجزائرية بأن الوضع العام متحكم فيه للغاية خصوصا وأن فيروس كورونا المتحور لم يتجاوز حاليا المائة حالة مما جعل فرص العزل والتحكم في الانتشار أكبر وأسهل ولكنه شدد في نفس الوقت على أهمية التحرك قبل فوات الأوان قصد اتخاذ مزيد من الاجراءات.
وفي سياق ذي صلة سجلت 129 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و4 وفيات خلال الـ 24 ساعة الأخيرة في الجزائر فيما تماثل 104 مريض للشفاء حسب ما كشف عنه هذا الاثنين بيان لوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.
وأوضح ذات المصدر أن إجمالي الحالات المؤكدة بلغ 118.645 حالة من بينها 129 إصابة جديدة بينما بلغ العدد الإجمالي للمصابين الذين تماثلوا للشفاء 82.704 شخص والعدد الإجمالي للوفيات 3134 حالة.
وحسب نفس المصدر يتواجد حاليا 14 مريضا في العناية المركزة.
وأضاف البيان أن 24 ولاية لم تسجل بها أي حالة جديدة و22 ولاية سجلت أقل من 9 حالات فيما سجلت ولايتان أزيد من 10 حالات.
وأوصت الوزارة بالمناسبة المواطنين بضرورة الالتزام بنظام اليقظة داعية إلى احترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية والارتداء الإلزامي للقناع الواقي والامتثال لقواعد الحجر الصحي.
وأكدت أن الالتزام الصارم من قبل المواطنين بهذه الإجراءات الوقائية إلى جانب أخذ الحيطة والحذر عوامل مهمة إلى غاية القضاء نهائيا على هذا الوباء .
ف. هـ