انطلاق الحملة الثالثة لتلقيح مستخدمي التربية

  • PDF


341 إصابة جديدة و7 وفيات خلال 24 ساعة 
انطلاق الحملة الثالثة لتلقيح مستخدمي التربية 


انطلقت أمس الأحد عبر كافة ولايات الوطن الحملة الثالثة للتلقيح ضد فيروس كورونا لفائدة عمال ومستخدمي قطاع التربية الوطنية للأطوار الثلاثة تزامنا مع عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة بعد انقضاء العطلة الشتوية.
وكان وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد دعا أولياء التلاميذ إلى الإلتزام الصارم بالإجراءات الإحترازية للوقاية من خطر الفيروس بمتحوراته المختلفة معربا عن تمنياته لإنجاح العملية الثالثة للتلقيح من طرف مستخدمي قطاع التربية الوطنية لتحصيل المناعة الجماعية المنشودة.
من جانبه شدد الباحث في علم الفيروسات محمد ملهاق على ضرورة تكثيف حملات التلقيح لما تكتسيه من أهمية خصوصا في ظل ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا وظهور متحورات جديدة.
وفي تصريح للقناة الإذاعية الأولى دعا المواطنين إلى التلقيح للوصول إلى المناعة الجماعية مشيرا إلى أن الوقاية من خطر الوفيات ولتفادي التعقيدات الصحية تستلزم إقبال المواطنين على التلقيح.
وفي هذا الصدد أكد رئيس مصلحة الإنعاش الطبي بالمستشفى الجامعي نفيسة حمود بحسين داي بالعاصمة البروفسور عاشوري عايش أن التلقيح أصبح اليوم ضرورة مشيرا إلى بعض الحالات التي سجلت بمصلحته خلال شهر ديسمبر المنصرم حيث تم تسجيل حالات وفيات لأشخاص غير ملقحين فيما تماثل للشفاء أغلبية المصابين الذين تلقوا التلقيح. 
 للإشارة ستتواصل الحملة الوطنية لتلقيح إلى غاية 13 جانفي الجاري بالتنسيق مع مديريات الصحة عبر التراب الوطني. 
وفي سياق ذي صلة سجلت 341 إصابة جديدة بفيروس كورونا و7 وفيات خلال الـ24 ساعة السابقة في الجزائر فيما تماثل 247 مريضا للشفاء حسب ما أفادت به وزارة الصحة أمس الأحد في بيان لها.
وبذلك بلغ العدد الإجمالي للإصابات 219159 حالة بينما بلغ مجموع المصابين المتماثلين للشفاء 150555 والعدد الإجمالي للوفيات 6291 حالة كما تم أيضا إحصاء 30 مريضا بالعناية المركزة وفقا للمصدر ذاته.
وأضاف البيان أن 23 ولاية لم تسجل بها أي حالة خلال الفترة المذكورة فيما أحصت 15 ولاية من حالة واحدة إلى 9 حالات و10 ولاية سجلت 10 حالات فما فوق.
وتوصي وزارة الصحة المواطنين بضرورة الالتزام بنظام اليقظة كما تدعوهم إلى احترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية والارتداء الإلزامي للقناع الواقي.
كما تشدد على أن الالتزام الصارم من قبل المواطنين بهذه الإجراءات الوقائية إلى جانب أخذ الحيطة والحذر هي عوامل مهمة إلى غاية القضاء نهائيا على هذا الوباء.
ف. هـ