4200 جزائري في المستشفيات بسبب كورونا

  • PDF

فيما تمّ تسجيل عشرات الإصابات الجديدة بالمتحوّر أوميكرون
4200 جزائري في المستشفيات بسبب كورونا 
* الشروع في تسويق اللقاح الجزائري المُضاد للفيروس
*س. إبراهيم*
كشف المدير العام لمعهد باستور البروفيسور فوزي درار أن عدد المرضى حاليا بالمستشفيات فاق 4200 حالة بسبب كورونا وحذر من ارتفاع الحالات في الأيام القادمة كون المنحنى الوبائي اليومي في تصاعد مستمر بسبب انتشار متحور أوميكرون وذكر أن كل مرضى كورونا المتواجدين في العناية المركزة غير ملقحين.
وأبدى مدير معهد باستور من تخوفه من بلوغ المستشفيات حالة التشبع موضحا أن سلالة أوميكرون أقل خطورة إلا أنها أكثر عدوى وتسبب تعقيدات لبعض الحالات ما يوصلهم للمستشفيات.
وذكر درار في تصريحات لإذاعة سطيف أن نسبة انتشار سلالة دلتا خلال شهر ديسمبر بلغت 80 بالمائة لكنها تراجعت بسرعة فإلى غاية يوم الخميس 13 جانفي تقلصت إلى 67 بالمائة.
وأشار درار إلى أن متحور أوميكرون أقل خطورة من دلتا إلا أنه ينبغي عدم تناسي أن 67 بالمائة من الإصابات حاليا تعود لمتحور دلتا الخطير وكشف أن التوقعات تفيد بسيطرة أوميكرون خلال الأسبوعين القادمين.
وحسب درار فإن كل الأشخاص بالعناية المركزة حاليا غير ملقحين و 90 بالمائة من المرضى بالمستشفيات لم يتلقوا التلقيح.
أما بخصوص الإصابات وسط الأطفال فأكد درار تسجيل إصابات كثيرة بين الصغار والتلاميذ هذه الأيام لأن الأطفال أكثر فئة عرضة لفيروسات الجهاز التنفسي كما أنه يبقى لمدة أطول وهم ينقلونه بشكل سريع لأكبر فئة ممكنة من حولهم لذلك يتوجب توخي الحذر وطالب بتطبيق صارم للبروتوكول الصحي وإلزامية استخدام الكمامة للجميع وغسل الأيدي وعدم التهاون.
وفي سياق ذي صلة تم الكشف عن 82 حالة جديدة للمتغير أوميكرون في الجزائر ليصل بذلك عدد الإصابات المؤكدة بهذا المتحور إلى 145 حالة حسب ما أعلن عنه معهد باستور هذا الخميس في بيان له.
وأوضح ذات المصدر أنه في سياق تحاليل التسلسل الجيني التي يقوم بها المخبر المرجعي لمعهد باستور بالجزائر للكشف عن السلالات المتحورة المختلفة لفيروس SARS - CoV2 يعلم المعهد بأنه تم الكشف عن 82 حالة جديدة للمتغير ( 529.1.1.Omicron ( B تم تأكيدها بعد إجراء التحاليل على اختبار PCR إيجابي للمعنيين .
وأضاف أن الأمر يتعلق بـ 61 حالة من ولاية الجزائر 11 حالة من ولاية البليدة 05 حالات ولاية البويرة حالة واحدة من ولاية عين الدفلى 03 حالات من حاسي مسعود وحالة واحدة من ولاية الأغواط .
وأكد معهد باستور أن الجزائر سجلت إلى حد الآن 145 حالة مؤكدة من هذا المتحور مشيرا إلى أنه يتم تسجيل حالات جديدة للمتغير ( 529. 1.1.Omicron( B بصفة متزايدة موازاة بانخفاض في عدد الحالات المسجلة من المتغير Delta .
وكشف أنه إلى حد الآن وإلى غاية الـ 13 جانفي 2022 أصبح المتغير Delta يمثل 67 بالمائة من مجموع المتغيرات المنتشرة ( يعرف هذا المتغير منحنى تنازلي حيث كان يمثل 80 بالمائة إلى غاية يوم الخميس 30 ديسمبر 2021 ) وهذا مقابل 33 بالمائة بالنسبة للمتغير Omicron ( الذي يعرف منحنى تصاعدي حيث كان يمثل 10 بالمائة إلى غاية يوم الخميس 30 ديسمبر 2021 ).
وبهذا الصدد ونظرا للوضعية الوبائية الحالية أوصى معهد باستور بضرورة التحلي باليقظة مع التذكير بالأهمية البالغة للتلقيح الذي يمثل الوسيلة الأكثر فعالية لتجنب حالات الإصابات المعقدة والخطيرة بالإضافة إلى الالتزام الصارم بالتدابير الصحية الوقائية المتمثلة في ارتداء القناع الواقي والتباعد الجسدي والغسل المتكرر لليدين من أجل الحد من زيادة عدد الحالات المسجلة .
من جانب آخر أعلنت وزارة الصناعة الصيدلانية يوم الخميس في بيان لها عن الشروع في تسويق اللقاح المضاد لفيروس كورونا (كورونافاك) المصنع من قبل مجمع صيدال بالتنسيق مع مخابر سينوفاك الصينية.
وتم الشروع في هاته العملية بعد الحصول على قرار التسجيل في 30 ديسمبر 2021 بعد التصديق على مختلف الاختبارات التي أجرتها الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية بالتنسيق مع الشريك الصيني والمتعلقة بفعالية وسلامة اللقاح تضيف الوزارة.
كما تدخل هاته العملية حسب البيان تبعا لتفشي جائحة كوفيد-19 وفي إطار الإجراءات المتخذة من طرف وزارة الصناعة الصيدلانية من أجل ضمان إنتاج واتاحة اللقاح المضاد لفيروس كورونا كورونافاك المصنع من قبل مجمع صيدال بالتنسيق مع مخابر سينوفاك الصينية.
وبخصوص كميات الإنتاج المسوقة ذكرت الوزارة بأن القدرة الانتاجية للقاح تصل إلى 96 مليون لقاح في السنة مشيرة إلى انه سيتم تكييف مخطط التحميل الخاص بوحدة قسنطينة التابعة لمجمع صيدال مع الاحتياجات الوطنية حسب وتيرة حملة التلقيح وحسب فرص التصدير بالنسبة للاحتياجات الدولية .
أما فيما يتعلق بالتصدير أكد البيان أن مجمع صيدال يدعم ويرافق مشروع تصدير اللقاح من قبل وزارة الصناعة الصيدلانية بالتنسيق مع وزارة المالية ووزارة الشؤون الخارجية.
وفي هذا الصدد أوضح البيان انه تم عقد اجتماعات لهذا الغرض بغية دراسة التسهيلات والفرص الممنوحة إلى المجمع من قبل الهيئات المالية الدولية بصفتها مانحة للبلدان التي تواجه صعوبات في الحصول على اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد-19.