تبادل الخبرات بين الجزائر والدانمارك

  • PDF


في مجال تطوير مشاريع الطاقات المتجددة
تبادل الخبرات بين الجزائر والدانمارك


نظمت وزارة الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة وسفارة الدانمارك بالجزائر أمس الإثنين الطبعة الثانية لـ الصباحيات الخضراء تحت شعار نحو انتقال اخضر سمحت بتبادل الخبرات حول تطوير مشاريع الطاقات المتجددة إلى جانب عرض مؤهلات الجزائر وامكاناتها في هذا الميدان.
وأبرز وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة بن عتو زيان في كلمة ألقاها باسمه الامين العام للوزارة بوزيان مهماه رؤية الجزائر للانتقال الطاقوي قائلا: نحن نعمل لكي نجعل من الانتقال الطاقوي معززا لأمننا الطاقوي ويساهم في هندسة الأمن الطاقوي للمجموعة الدولية وكذا انتقالا طاقويا مكيفا بالخصوصيات الوطنية .
كما أكد على أهمية تحقيق أمن طاقوي معزز ومستدام يقوم على التجدد والاستدامة والنقاوة والخلو من مختلف الملوثات.
وفي سياق ذي صلة أبرز الوزير أن الجزائر تستهدف انتقالا طاقويا يحشد كل المؤهلات والقدرات الوطنية ويثمن الفرص الوطنية المتاحة .
 وفي هذا الصدد ذكر السيد زيان بما ورد في بيان مجلس الوزراء الأخير حيث أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بأن الجزائر بامتلاكها للمؤهلات والقدرات الطبيعية والمالية تعمل على تنويع مصادر الطاقة لا سيما النظيفة منها ما يفتح المجال أمام المؤسسات الناشئة لاقتحام هذا المجال من خلال المناولة في مختلف التخصصات مع التوجه وفق برنامج مدروس لإنتاج الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية.
وفي هذا السياق ذكر كذلك بان مخطط عمل الحكومة من أجل تنفيذ برنامج السيد رئيس الجمهورية تضمن تنفيذ محاور استراتيجية تشمل اساسا مخطط وطني مكثف للطاقات المتجددة وبرنامج متعدد القطاعات يقوم على الاقتصاد في الاستهلاك الطاقوي والفعالية الطاقوية .
هذا إلى جانب مخطط وطني طموح يتعلق بإنتاج الهيدروجين الأخضر وكذا تكريس نموذج طاقوي جديد يتجه نحو مزيج طاقوي متوازن في آفاق 2030 بموجب قانون الإنتقال الطاقوي مشيرا أن وزارته تعكف على إعداده واصداره.
من جهة أخرى لفت إلى ان التحولات الهيكلية السريعة والمهمة التي يمر بها مشهد الطاقة العالمي يضع الجزائر أمام تحديات ورهانات كبيرة لتعزيز أمننا الطاقوي على المدى البعيد .
من جهتها اكدت سفيرة الدانمارك بالجزائر فانيسا فيقا سانز التي شاركت في اللقاء عبر تقنية التحاضر عن بعد على أهمية تسريع الجهود لمواجهة التغيرات المناخية مبرزة تجربة بلادها في مجال استغلال وتطوير المشاريع في مجالات الطاقات المتجددة.
وأوضحت ان هذا القطاع اصبح المحرك الاساسي في الدانمارك في خلق مناصب الشغل وتقليص تبعية بلادها للطاقة المستوردة.
كما اعتبرت ان اللقاء كان ناجحا باعتباره سمح بتبادل الخبرات وتعزيز العلاقات بين مختلف الفاعلين في مجال الطاقات المتجددة على غرار شركات البلدين إلى جانب تقوية العلاقات بين الجزائر والدانمارك .
من جانبه اكد السفير المكلف بالمناخ لمملكة الدانمارك على امكانية العمل مع الجزائر اكثر في مجال الطاقات المتجددة وتصدير الهيدروجين نحو أوروبا.
كما تم خلال هذا اللقاء ابراز توصل الدانمارك إلى تحقيق نظام طاقوي مدمج يقوم على 50 بالمائة من الطاقات المتجددة منها طاقة الرياح فضلا عن تشجيع القطاع الخاص للاستثمار في هذه الطاقات.
 في المقابل عرض الجانب الجزائري مؤهلات الجزائر في ميادين الطاقة الشمسية والرياح والهيدروجين الاخضر حيث تم التأكيد على التزام الجزائر لتحقيق الانتقال الطاقوي من خلال البرنامج الوطني للطاقات المتجددة.