مستقبل الصناعة في الجزائر واعد

  • PDF


المدير العام لتطوير الصناعة بوزارة الصناعة: 
مستقبل الصناعة في الجزائر واعد  


أكد المدير العام لتطوير الصناعة بوزارة الصناعة سالم أحمد زايد أن مستقبل الصناعة في الجزائر واعد من خلال النظرة الجديدة التي ترتكز على تثمين الموارد الوطنية والمحلية وكذا تظافر جهود الجميع لتحقيق الأهداف المسطرة ومرافقة كل المتعاملين الصناعيين عموميين كانوا أو خواصاً.
وكشف سالم أحمد أن وزارة الصناعة اتجهت نحو خلق لجان قطاعية اشرف عليها وزير الصناعة احمد زغدار تضطلع بصياغة عقود البرامج حسب كل فرع صناعي بصفة تشاركية
وأوضح سالم أحمد في برنامج ضيف الصباح للقناة الأولى للإذاعة الوطنية أمس الإثنين أن وزارة الصناعة إرتأت إلى تنظيم ندوة لإرساء نظام الحوكمة والحوار بين القطاعين العام والخاص لجمع كل المتعاملين المساهمين في تطوير الصناعة حيث تم إنشاء اربع لجان تساهم بصفة فعالة في رفع الانتاج القومي الخام.
وقال المتحدق إن وزارة الصناعة تسعى لتثمين الموارد الأولية الوطنية المحلية للإستغناء على الإستيراد والتوجه نحو التصدير في المواد التي تشهد فائضا حيث إن الجزائر ملزمة بتطويرالصناعات الغذائية وتحويل المواد الفلاحية إلى مواد صناعية غذائية.
وأضاف المتحدث ذاته أن الجزائر تولي أهمية كبيرة لجلب المستمرين والمصنعين الحقيقيين للعلامات العالمية بغية الإستمار في الصناعات الميكانيكية خاصة في الولايات المعروفة بصناعة السيارات والصناعة الميكانيكية على غرار وهران وقسنطينة.
ويرى المدير العام لتطوير الصناعة بوزارة الصناعة أن الصناعات التي وجب المراهنة عليها للقضاء على البطالة وتطوير المهارات هي صناعة النسيج وصناعة التحويلات الغذائية لاعتمادهما على اليد العاملة عكس الصناعات الميكانيكية وصناعة السيارات التي تعتمد على نظام الربوتيك.