أزمة السكن تحاصر 4 آلاف مواطن بباب الوادي

الأحد, 10 أبريل 2016

مأساة متواصلة منذ 40 سنة
أزمة السكن تحاصر 4 آلاف مواطن بباب الوادي

تترقب مئات العائلات القاطنة بالسكنات الهشة ببلدية باب الوادي وفاء المصالح الولائية بوعودها والإفراج عن سكنات جديدة تحفظ كرامتهم من حياة الذل والهوان ناهيك عن الرعب  الدائم الذي يلازمهم قرابة الـ 40 سنة.

مليكة حراث

أوضح مير بلدية باب الوادي بالعاصمة عثمان سحبان أن الكوطة الممنوحة لمصالحه من طرف السلطات الولائية في إطار السكنات الاجتماعية والمبرمجة لأصحاب (الشقق الضيقة) قليلة جدا مقارنة بالطلبات المودعة والتي تفوق النسبة التي  تقدر بـ140 مسكن فقط بالمقابل وصل عدد ملفات طالبي السكن  الاجتماعي إلى 4 آلاف طلب الأمر الذي لامحالة سيحدث فتنة وحرجا للسلطات.   
كما أضاف في السياق ذاته السيد سحبان خلال تصريحاته أن مصالحه بالتنسيق مع مصالح الدائرة الإدارية لباب الوادي تقوم إلى غاية اليوم بدراسة ملفات المستفيدين المعنيين فيما أسفرت التحقيقات على إبقاء 3 آلاف ملف سيتم اختيار منها 140 ملف سيستفيدون من سكنات جديدة ملائمة.
أما عن موعد الإعلان عن قائمة المستفيدين أردف مير باب الوادي سحبان أنه لم يحن بعد بسبب التحقيقات التي لا تزال جارية وهذا من أجل منح السكنات  للمواطنين الذي لهم الحق الشرعي إضافة إلى أن موعد تعليق قائمة المعنيين سيأتي مباشرة بعد عملية الترحيل المرتقبة والتي ستمس سكان الأقبية والأسطح البالغ عددهم أزيد من 600 عائلة موزعين عبر أحياء بلدية باب الوادي والتي سبق لـ(أخبار اليوم) وأن تطرقت للموضوع. 
وأشار المير خلال حديثه إلى أن حصة الـ 140 سكن اجتماعي لا تفي بالطلب وعليه أضاف أنه بعد الإعلان عن قائمة المستفيدين المعنيين سيتم توجيه طلب للمسؤول الأول بالمصالح الولائية     لتخصيص حصة سكنية أخرى لتغطية مئات الملفات العالقة والمودعة على مستوى المصالح المعنية مؤكدا أنه سبق لوالي العاصمة زوخ وأن أعطى إشارة للأميار بمنحهم كوطة ثانية حسب الطلبات لمستحقيها وللمواطنين الذي لهم الحق فعلا موضحا أنه يحدث هذا في حال الانتهاء بصفة رسمية من التحقيات القائمة وبعد نشر قوائم المستفيدين علما أن كل الانشغالات المطروحة يوميا لدى رئيس بلدية باب الوادي تخص مشكل السكن الاجتماعي نظرا لأزمة السكن الخانقة التي عرفتها  آلاف العائلات العاصمية خلال السنوات الأخيرة حيث تعيش هذه الأخيرة حياة مزرية وصعبة جراء الضيق والعدد الكبير لأفراد العائلة الواحدة وهو الأمر الذي دفع مئات الشباب إلى عالم الانحراف السرقة والإدمان على المخدرات بالإضافة إلى الإجرام والقتل الظاهرة الدخيلة على المجتمع الجزائري خصوصا بعد العشرية السوداء التي غيرت مجرى حياة عشرات الجزائريين.