20 مليار سنتيم لإنهاء أشغال إنجاز بعض المساجد في العاصمة

  • PDF

بيوت الله تبحث عن الدعم المالي
20 مليار سنتيم لإنهاء أشغال إنجاز بعض المساجد في العاصمة

ساهم المجلس الشعبي الولائي في العاصمة وفي مبادرة جميلة تعد الأولى من نوعها في إتمام أشغال إنجاز عدة مساجد وذلك من خلال رصد ميزانية خاصة قدرت بـ 20 مليار سنتيم وهو المبلغ الذي سيوجه لفائدة المساجد التي بلغت نسبة الأشغال فيها نسب متقدمة -حسب مسؤولي المجلس-.
طاوس.ز

ارتأى مسؤولو المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر تخصيص مبلغ مالي يقارب الـ20 مليار سنتيم من اجل إتمام أشغال إنجاز بعض المساجد التي وصلت فيها نسبة الأشغال مراحل متقدمة تفوق أو تقارب 80 بالمائة و الغرض من ذلك -حسب المصدر ذاته- يعود الى عدم ترك بيوت الله مجرد ورشات وهي على بعد خطوات قليلة من فتحها واستغلالها في أداء الصلوات ودراسة القرآن الكريم سيما في هذه الفترة بالذات المتزامنة مع بداية العد التنازلي لدخول شهر رمضان الكريم وهي الفترة التي يزداد فيها الإقبال على بيوت الله ما يعني وجوب توفير عدد اكبر من هذه المنشآت في أحياء العاصمة الأمر الذي دفع الى التفكير في إنهاء أشغال بعض المساجد التي تقدمت أشغالها حتى يتم المحافظة على المحيط وجماله من خلال غلق بعض الورشات بمساعدتها على إنهاء الأشغال -يقول- رئيس المجلس السيد ديلمي.
وإن كانت هذه المبادرة جميلة استحسنها المواطنون والمسؤولون المعنيون إلا أنها تبقى غير كافية حسب ما أكده سابقا مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية الجزائر -محمد زغدان هذا الأخير الذي اعتبر أن مبلغ 20 مليار سنتيم لا تكف لإتمام أشغال انجاز 400 مسجد هو في طور الإنجاز بالولاية مؤكدا أن الكثير منها مجرد ورشات مفتوحة لحد الساعة علما أن ولاية الجزائر تحوي 613 مسجد 90 بالمائة منها تم تشييدها بفضل إسهامات المتطوعين والجمعيات . -يضيف المتحدث - و في انتظار إيجاد حل نهائي للمشكل و تدخل وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف يأمل المواطنون إيجاد حل للقضية و فتح المزيد من المساجد سيما بالأحياء التي تفتقر الى مثل هذه المنشآت حيث يزداد الإقبال عليها كثيرا مع قرب حلول الشهر الفضيل وغالبا ما يجد المواطنون القاطنون بالأحياء النائية والبعيدة صعوبة في الوصول إليها خاصة بالنسبة لكبار السن الذين يبحثون غالبا عن اقرب مسجد بالنظر الى عدم قدرتهم على المشي لمسافات بعيدة.
للإشارة فإنه يتم حاليا الاستعداد لحملة تنظيف المساجد عبر عدة أحياء استعدادا لشهر رمضان الكريم وهي السنة الحميدة التي يتم اعتمادها كل عام من اجل استقبال المصلين في ظروف أحسن وذلك من خلال إعادة التهيئة والتنظيف الى جانب تجديد بعض اللوازم كالزرابي والأفرشة و تجديد الطلاء وإصلاح الإنارة ودورات المياه الى جانب وضع المزيد من المصاحف دون إغفال تنصيب وإصلاح المكيفات الهوائية وغالبا ما يشارك في الحملة متطوعون وأبناء الحي الى جانب محسنين.