1600 عائلة تودع بيوت الموت هذا السبت

  • PDF

أخبار اليوم تنقل تفاصيل استئناف الرحلة بالعاصمة
1600 عائلة تودع بيوت الموت هذا السبت
كشفت مصادر موثوقة من ولاية الجزائر أن عملية إعادة الإسكان بالعاصمة المبرمجة خلال مواصلة العملية الـ 21 من المقرر أن تنطلق يوم السبت القادم والتي ستشمل 1600 عائلة من  بين 7 آلاف عائلة مبرمجة ضمن العملية الـ 21 حيث تستأنف المصالح الولائية في مواصلة التحضيرات للمرحلة الثالثة التي انطلقت خلال شهر ماي الفارط والتي مست أصحاب المواقع القصديرية الكبرى المتواجدة على مستوى إقليم العاصمة والبالغ عددها أزيد من 3000 عائلة.
مليكة حراث

وحسب الأخبار التي بحوزة أخبار اليوم فإن العملية الـ 21 من إعادة الإسكان التي توقفت في رمضان ستتواصل خلال أيام معدودة قليلة فقط ومن المرتقب أن تكون يوم السبت القادم ومن بين أهم المواقع التي ستمسها الرحلة هم قاطني الأحياء القصديرية والبنايات الهشة القديمة والأسطح والأقبية والمعنيين في المرحلة الأولى من الرحلة هم قاطني اكبر موقع قصديري حاليا هم حي الحفرة بوادي لسمار الذين تم إدراجهم ضمن المرحلة الثالثة بالإضافة الى قاطني الموقع الفوضوي بدرقانة الذين يعانون الأمرين في ظل السكنات الآيلة للسقوط فضلا عن الوسط الكارثي الذي يتخبطون فيه منذ عقوط طويلة والذين كانوا ينتظرون بشغف الإعلان عن إجلائهم الى سكنات لائقة تحفظ كرامتهم وهذا منذ انطلاق عمليات الرحلة المتتالية خاصة التي شاع خبر ادراجهم ضمن المرحلين خلال العملية الـ 21 كما ستكشف السلطات الولائية الأيام القليلة المقبلة عن المعنيين بالرحلة التي ستتواصل الى غاية الـ 25 من عملية اعادة الإسكان كما يرجح استفادة بعض العائلات الموزعة في أكبر المواقع القصديرية المتبقية على غرار قرية الشوك وكازانوز جسر قسنطينة وغيرها من الأحياء التي سيتم الكشف عنها من قبل والي العاصمة قريبا.
وللإشارة أن العملية الـ21 مست ما يقارب الـ3000 آلاف عائلة قاطنة بالمواقع القصديرية على غرار حي  بوسماحة ببوزريعة وكذا موقع حي الكروش ويعض العئلات المقيمة بالبنايات الهشة الموزعة عبر اقليم بلديات العاصمة كـقاطني الأقبية بـ سيدي  امحمد وحسين داي لتستأنف عملية الإسكان التي ستتواصل تدريجيا عبر مراحل الى غاية العملية الـ 25 حسب المعلومات المتوفرة لدينا  والتي ستمس العائلات القاطنة بالمواقع القصديرية والتي تم برمجتها  ضمن 7 آلاف عائلة والهدف منها القضاء بصفة نهائية على كل النقاط السوداء بالعاصمة والتي تصبوا اليها السلطات الولائية على رأسها والي العاصمة عبد القادر زوخ الذي يسابق الزمن من اجل تطبيق شعار عاصمة بدون أكواخ والتي كانت حجر عثرة او شوكة أرقت السلطات العليا في البلاد تم إزالة أكبر موقعين منها  والتي تعد من بين أهم النقاط السوداء التي تم استرجاع الأوعية العقارية التي تم استغلالها في المشاريع الكبرى على غرار إنجاز السكنات وبرامج تنموية كانت في مخططات السلطات الولائية كما اشار الوالي خلال ندواته الأخيرة انه يعمل على قدم وساق من اجل إعادة اسكان كل قاطني أصحاب المواقع القصديرية الكبرى التي شوهت عاصمة البلاد خلال العملية الـ 21 أما عن المواقع القصديرية الصغرى فاشار الى أنها كفريت سيتم إزالتها في 24 ساعة وعلى قاطنيها الصبر فقط موضحا أن المصالح تتنفس الصعداء بعد القضاء بشكل نهائي على أكبر المواقع بعده يتفرغ للمواقع الصغيرة وأصحاب الضيق وكل مواطن له الحق في السكن سيتحصل عليه.
كما أن عمليات الترحيل المتواصلة من العملية الـ 21 الى غاية 25 ستسمح باسترجاع هكتارات من الأراضي سيتم استغلالها في مشاريع عمومية لاسيما بعد تحرير مساحات هامة من ترحيل اكبر المواقع المتبقية كما تمكنت السلطات من استرجاع  حوالي 16 هكتارا من الأراضي بعد إزالة أكبر موقعين في العاصمة وهو حيي الرملي والمالحة.