سباق ضد الساعة بالبلديات المتضررة من زلزال ميهوب

  • PDF

والي المدية يعد بمحو آثار الزلزال مع الدخول المدرسي
سباق ضد الساعة بالبلديات المتضررة من زلزال ميهوب

شرعت البلديات الواقعة شمال شرق ولاية المدية والتي تضررت جراء زلزال 29 ماي الفارط في سباق حقيقي ضد الساعة لترميم المنشآت المدرسية تحسبا للدخول المدرسي المقبل بحيث أكد والي المدية أنه مع الدخول المقبل ستمحى آثار الكارثة الطبيعية كليا من مدارس الولاية.
س. ب/ق. م

تتوزع حوالي 20 مؤسسة إنجاز عبر مختلف المواقع التي تحتضن منشآت مدرسية متضررة جزئيا أو كليا جراء زلزال ميهوب للقيام بهذه الأشغال وتحولت المؤسسات المدرسية على غرار الشهيد علي مويسي وعيسى ديابي ومحمد خليفي ومحمد مازوني وموسى شرفاوي ومحمد عباد الواقعة ببلديات مزغنة وقلب الكبير والعزيزية وميهوب منذ وقت قصير إلى خلايا نحل حقيقية حيث يعمل الجميع على قدم وساق لبلوغ الموعد.
وبالنسبة للسلطات المحلية يتوجب بذل كل الجهود لتجنب أي تأخر في تمدرس مئات الأطفال بهذه البلديات والسهر على أن تكون مجموع المنشآت المتضررة جاهزة مع الدخول المدرسي المقبل.
وفي هذا الصدد قال والي المدية مصطفى العيادي خلال زيارة تفقدية لبلديات قلب الكبير والعزيزية ومزغنة وميهوب أنه سنعمل على محو جميع آثار الزلزال مع دخول شهر سبتمبر المقبل. 
وأكد رئيس الهيئة التنفيذية المحلية أمام المواطنين والمسؤولين المحليين لقطاع التربية أن أولوية مخطط إعادة التهيئة التي أقرتها السلطات تعود لقطاع التربية نظرا لتأثيره المباشر على جزء هام من سكان المناطق المتضررة جراء الزلزال ولهذا نعمل -كما قال- على توفير جميع الشروط للعودة السريعة للحياة العادية على مستوى هذه المنطقة.
وأعطى الوالي تعليمات صارمة بعين المكان لاستكمال قبيل الدخول المدرسي الأقسام البيداغوجية التي ستستقبل التلاميذ غير أنه تطرق إلى إمكانية اللجوء - في حالة التأخر- إلى البناء الجاهز بالنسبة للأجنحة الإدارية المتضررة بهذه المنشآت.
وأوضح الوالي أنه سيتم اللجوء إلى هذا الحل بالنسبة للمؤسسات المتضررة بشدة جراء الزلزال والتي تتطلب عملية إعادة تهيئتها عدة أشهر مشيرا إلى أنه سيتم الفصل في قرار الاستعانة بالبناء الجاهز في الأيام القليلة المقبلة.