هكذا حررت الرحلة 22 مدرسة من قبضة عشرات العائلات

  • PDF

زوخ يُواصل حربه على القصدير ومافيا السكن بالعاصمة
هكذا حررت الرحلة 22 مدرسة من قبضة عشرات العائلات

انطلقت عملية الترحيل الـ 21 أمس السبت وسط موجة من الاحتجاجات من المقصين من العملية التي شهدتها العديد من بلديات العاصمة حيث تميزت هذه العملية أيضا عن غيرها بأنها سمحت باسترداد مؤسسات تربوية ومنشآت كانت مشتغلة بشكل غير قانوني من طرف عشرات العائلات على طول السنوات الماضية.
مليكة حراث
أشرف المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي لعاصمة البلاد على هذه العملية والتي مسّت 1600 عائلة على مستوى 7 مقاطعات إدارية و7 بلديات و22 مؤسسة تربوية كانت محتلة من طرف 33 عائلة.
وفيما يخص السكنات الهشة فلقد مست 11 حيا قصديريا ونقاط سوداء اكبرهم  من حي الشوط بجسر قسنطينة والذي يضم أكثر من 1000 عائلة و4 أحياء قصديرية بدرقانة ببلدية برج الكيفان تشمل 417 عائلة وهي من كل من درقانة المسجد السوق المغطاة هياكل العمارات وكذا البيوت القصديرية المحاذية للحيين 1006 و 552 مسكن.
وضمت العملية أيضا 3 أحياء قصديرية تضم 67 عائلة بمحاذاة الحي السكني الجديد 1200 مسكن بسيدي سليمان ببلدية خرايسية والموجهة لاستقبال العائلات التي تم ترحيلها في هذه العملية.
وشملت العملية أيضا 35 عائلة من الحي القصديري واد كنيس بالمدنية كما مسّت العملية أمس عائلات تقطن بالأحياء الشعبية بالمدنية التي تعد نقاط سوداء في البلدية المذكورة كمنحدر المرأة المتوحشة الذي رحلت منه 7 عائلات و5 عائلات من حي الرفاهية وكذا تحرير مؤسسة تابعة للتكوين المهني كانت مستغلة من طرف 3 عائلات حيث تم وضعها تحت الهيئة المستغلة.
ويضم البرنامج أيضا 3 بنايات مهددة بالانهيار تم ترحيل منها 15 عائلة و 15 عائلة أخرى كانت تقطن في أسطح العمارات على مستوى حي الكثبان بلدية المحمدية وهو في طور التهيئة.
كما تجدر الإشارة الى أن هذه العملية سمحت باسترجاع 14 هكتارا من الأراضي إضافة الى كل هذا وفي إطار البرنامج المسطر من طرف السلطات المحلية والمتمثل في تحرير الأماكن البيداغوجية على مستوى المؤسسات التربوية مسّت العملية 33 عائلة على مستوى 22 مؤسسة تربوية موزعة على 13 بلدية وهي باب الوادي المقرية بولوغين واد قريش الحراش بوروبة واد السمار الدار البيضاء باب الزوار عين بنيان المحمدية عين طاية برج الكيفان.
كما مكنت هذه العملية من تحرير 9 اقسام ومطعمين و6 مكاتب و4 مخازن وقاعتين إحداهما للمطالعة والأخرى خاصة بالأساتذة.
وفي إطار نفس العملية تم ترحيل 22 عائلة في إطار برنامج استعجالي خصّ 17 عائلة كانت تقطن بناية مهددة بالانهيار بحي بوارول بالجزائر الوسطى و5 عائلات كانت تشغل مشروع شبكة الصرف الصحي الجديد بـ1200 مسكن بالخرايسية.
أما فيما يخص البطاقية الوطنية للسكن فقد بينت استفادة 250 عائلة من قبل من السكن.
وللعلم فلقد تلقت صالح الولاية حوالي 10 طعون من طرف المقصين من هذه العملية.