هكذا ستصبح بوزريعة أول بلدية بلا نفايات

  • PDF

عبر إطلاق مبادرة رسكلة النفايات
هكذا ستصبح بوزريعة أول بلدية بلا نفايات
قامت مصالح بلدية بوزريعة بمبادرة فريدة من نوعها والسباقة على غرار الـ 57 بلدية موزعة عبر عاصمة البلاد وللحد من ظاهرة انتشار النفايات وتكديسها عبر إقليمها بمطالبة جميع التجار الموزعين عبر البلدية بتخصيص يومين في الأسبوع من اجل جمع النفايات القابلة للاسترجاع كعلب الكارتون ومختلف الأوراق المقوى من المنتشرة التي أضحت ديكورا في أغلب الأحياء وهذا من أجل الحد والتخفيف من أزمة النفايات وإعادة تصنيعها والاستفادة من مداخليها التي تدخل خزينة البلدية وهذه المبادرة وجهت خصيصا لتجار المواد الغذائية   في وقت يطالب هؤلاء تعزيز أيام التجميع نظرا لحجم النفايات التي يتم تكديسها يوميا.
مليكة حراث
أخطرت مصالح بلدية بوزريعة جميع  التجار الناشطين على مستوى إقليمها  الى تنفيذ قرار وبرنامج يعود بالفائدة للصالح العام بجمع النفايات وإعادة رسكلتها من جديد حيث وحسب الإعلان الموجه لهؤلاء فإنه تم تخصيص يومي الثلاثاء والخميس في الأسبوع لإخراج جميع المخلفات المتعلقة بالكرتون لتمكين عمال النظافة في جمعها ونقلها الى ورشات الخاصة بإعادة تصنيع ورسكلة النفايات وحسب ذات المصالح لـ (أخبار اليوم)  ان فكرة هذه المبادرة جاءت بعد ظاهرة انتشار النفايات بشكل ملفت   النفايات التي يخلفها الباعة الفوضويون والتي ترمى بطريقة عشوائية وفي أماكن غير ملائمة لرميها خصوصا بالنسبة لتجار بيع المواد الغذائية سواء بالجملة او التجزئة التي تعتمد في نشاطها على الكرتون في عملية التعليب والتلفيف مشيرين أن هذه المبادرة تساهم بشكل كبير في تخفيف العبء على الحاويات التي خصصت للنفايات المنزلية اما بالنسبة للكرتون فسيتم  جمعه أمام المحلات التجارية ليتكفل برفعه عمال النظافة وتوجيهه إلى ورشات التصنيع المخصصة برسكلة هذه المواد أو الكرتون.
 وفي ذات الصدد ومن مصادر مطلعة ان المبادرة التي أطلقتها بلدية بوزريعة تساهم بشكل كبير في تطوير وتحسين المنظر الجمالي للمنطقة بالإضافة الى المداخيل التي تجنيها لصالح خزينة البلدية كما سمحت ولاية الجزائر لبعض الشباب بتجسيد مشاريعهم على أرض الواقع في إطار البرنامج التحسين الحضري الذي تقوم بها السلطات المعنية لتطوير العاصمة وهذا للقيام بعملية الرسكلة وفرز النفايات المنزلية وإعادة رسكلتها من جديد وبهذا تكون ذات المصالح قلصت بشكل كبير من بطالة الشباب إضافة إلى التخفيف من أزمة النفايات التي أضحت ظاهرة خلال السنوات الأخيرة.
ورغم ترحيب التجار الناشطين بالمبادرة التي أطلقتها المصالح البلدية إلا أن المدة يومين غير كافية على حد تعبيرهم نظرا للكميات الكبيرة لمادة الكرتون والتي تستوجب أكثر من يومين لتجميعها.
وعليه يطالب هؤلاء التجار من السلطات المحلية إعادة النظر في الأيام التي تم تخصيصها لجمع نفايات الكرتون والمطالبة بتمديد المدة تفاديا للفوضى التي تعقب تجمع أكوام الكرتون أمام المحلات في انتظار أعوان الأمن بنقلها الى الورشات الخاصة بالرسكلة.