مليار سنتيم لتهيئة شوارع الجزائر الوسطى

  • PDF

العملية ستمس أغلب الأحياء الكبرى
مليار سنتيم لتهيئة شوارع الجزائر الوسطى
تغرق شوارع عدة ببلدية الجزائر الوسطى في حالة متقدمة من التدهور جراء العوامل الطبيعية والإهمال وكذا عمليات إعادة الإسكان التي تركت بصمتها بقوة في الآونة الأخيرة وهذا ما دفع مصالح البلدية الى اتخاذ إجراءات عاجلة في هذا الميدان.
مليكة حراث 
برمجت بلدية الجزائر الوسطى العديد من المشاريع التي تم إطلاقها منذ أشهر على غرار تهيئة أكثر من 10 سلالم متواجدة على مستوى شوارع العاصمة بغلاف مالي معتبر يفوق مليار سنتيم والتي استفادت منها أحياء الإخوة بناصر باتجاه عبد العزيز موزاوي وشارع مصطفى ابراهيمي والإدريسي وشارع خميستي باتجاه ابن خلدون إلى جانب شارع كريم بلقاسم ومحمد الخامس وشارع طيب أكروان وفرانس فانون باتجاه شارع الإخوة بليلي بالإضافة الى أهم مشروع الذي أحدث ضجة وأسال الحبر الكثير عبر وسائل الإعلام وهو ظاهرة اهتراء الطرقات وعليه سطرت ذات المصالح برنامج إعادة تهيئة أغلب  الطرق والأزقة بشوارع العاصمة خصوصا التي كانت في حالة كارثية للغاية يتعذر حتى على السائرين عبورها كالإخوة خلادي وعمر بن شيخ ومقران شعابي وشريف زهار ومحمد بن عيسى وغيرها من الطرق الأخرى التي هي بحاجة الى تزفيت وتهيئة شاملة.
وبالرغم من تجسيد العديد من المشاريع التنموية التي قامت بها مصالح البلديةو إلا أن العديد من أحياء بلدية الجزائر الوسطى لازالت تشهد نقائص متعددة أرقت يوميات المواطنين وأثقلت كاهلهم حيث سئم هؤلاء من رفع شكاويهم في العديد من المناسبات  للسلطات المحلية من أجل التدخل للنظر في مشاكلهم وتحقيق احلامهم مطالبين في السياق ذاته النظر بعين الاهتمام للأحياء المتبقية التي تنتظر التفاتة من أجل تهيئتها سيما فيما يخص الطرقات وتهيئة المساحات الخضراء وتجسيد فعلي للبرامج التنموية الغائبة خاصة فيما يخص المشاريع الترفيهية والرياضية وهذا لخلق فضاء للعائلات.
وللاشارة أن شباب بعض الأحياء  يتنقلون الى البلديات المجاورة لممارسة نشاطهم الرياضي حيث زادهم الأمر مشقة كبيرة في التنقل بسبب بعد هذه المرافق عن مقر سكناتهم مطالبين الجهات المعنية بالتفاتة جادة من أجل تجسيد هذه المشاريع على أرض الواقع تفاديا للوقوع في عالم الإجرام والخروج من البطالة القاتلة التي أرقت حياتهم. 
وفي ذات الإطار يتساءل شباب  المنطقة عن مشروع 100 محل تجاري الذي بقي في طيِّ النسيان منذ سنوات دون أن يرى النور لحد كتابة هذه الأسطر ـحسبهم ـ سيما بالنسبة للشباب البطال الذين يأملون في الاستفادة من منصب شغل ما أو محل تجاري من أجل التخلص من شبح البطالة كما يشتكي هؤلاء من انعدام محطات لنقل المسافرين خاصة حافلات النقل العمومي حيث يضطر الكثير منهم إلى الاستعانة بسيارات الأجرة للذهاب إلى مقاصدهم وقضاء مستلزماتهم رغم ما تكلفه من أسعار باهظة زادت من معاناتهم خصوصا أحياء تيلملي التي تنعدم بها محطة المسافرين والغياب الكلي للحافلات حيث تتوفر حافلة واحدة فقط تربط خط البريد المركزي وساحة أول ماي والسكان محظوظون بركوبها كونها تمر على المنطقة -حسبهم-.