أزمة عطش بالأبيار في قلب العاصمة

  • PDF

انقطاع متواصل للماء بحي سالياج في عز الصيف
أزمة عطش بالأبيار في قلب العاصمة
اشتكى قاطنو حي 17 سالياج الواقع على مستوى الأبيار من الانقطاعات  اليومية للماء الصالح للشرب حيث عاش هؤلاء على أعصابهم خلال شهر رمضان ليتواصل المشكل بعد حلول فصل الصيف والذي أضحى لا يزور حنفياتهم إلا نادرا وهو ما اشتكى منه السكان الذين يؤكدون بأنهم يستقبلون المياه مرتين أو ثلاث مرات خلال الأسبوع وهو ما طرح لديهم عدة مشاكل أثرت بالسلب على يومياتهم خاصة وأن الظاهرة عايشوها منذ الفترة المذكورة إلى غاية هذه الصائفة  التي من المفروض تتطلب يومياته هو الآخر وفرة في هذه المادة الحيوية. لاسيما وأن هذا الفصل يشهد ارتفاعا محسوسا في درجة الحرارة. 
مليكة حراث

 يتواصل مشكل تذبذب المياه الصالحة للشرب بحي 17 سالياج بالأبيار  بالعاصمة بشدة خصوصا مع حلول فصل الصيف حيث تحولت الظاهرة إلى حديث الشارع بالمنطقة خاصة هذا الشهر حيث أصبحت الحنفيات شبه جافة في الوقت الذي لا تصل المياه إلى السكان في وقت محدد أو حتى معلن عنه مسبقا من طرف الجهات المعنية التي لم تخطرهم بمشكل التذبذب الذي أدى إلى انقطاع المياه عن الحنفيات لمدة كانت كافية أن تجبر هؤلاء السكان إلى استعمال كل الوسائل للحصول على هذه المادة التي تعتبر جد حيوية خاصة في مثل أيام الحر بحيث كان السكان قد اشتكوا مرارا من المشكل الذي لازمهم طيلة شهري جويلية وأوت ليجدوا أنفسهم مجبرين على حمل الدلاء في رحلة البحث عن لترات من الماء تسد الرمق فيما لجأ البعض الآخر إلى اقتناء صهاريج في فترات متقطعة رفقة مجموعة من الجيران غير أن المشكل لا زال قائما كون الإجراء هذا لم يجد نفعا خاصة وأن المياه تعتبر جد حيوية في مثل هذا التوقيت بالتحديد. كما عبر هؤلاء السكان عن سخطهم  للحالة المزرية التي يعيشونها بسبب استمرار المشكل حتى وصل بهم الأمر إلى ترقب خرير الحنفيات التي يبدو أنها ستشح عليهم طيلة السنة. جفاف حنفيات سكان سالياج والأحياء المجاورة له يبقى مشكلا مطروحا لدى القاطنين الذين لازالوا يتساءلون عن السبب خاصة وأنهم لم يلاحظوا أي عمليات أشغال باشرتها الجهات المعنية على مستوى الشبكات وهو ما يبرهن فرضية الانقطاع العشوائي حسب آراء السكان الذين صبوا جام غضبهم على مؤسسة (سيال) التي دفعتهم بصرف أموال إضافية لشراء المياه المعدنية فيما يجبر الأطفال على حمل الدلاء للبحث عن حنفيات المحسنين عوض الركن إلى الراحة التي اشتقوها في مثل هذا الفصل الحار. 
انشغال السكان أردنا رفعه إلى الجهات المعنية وعلى رأسها مؤسسة توزيع و تطهير المياه سيال غير أنه تعذر علينا ذلك لأن لا أحد رد على اتصالاتنا المتكررة. وأمام استمرار هذا الوضع يناشد سكان حي سالياج بالأبيار من الجهات المعنية التدخل قصد وضع حد لهذا المشكل الذي أثر بالسلب على حياتهم اليومية.
وعليه يهدد هؤلاء السكان بالخروج الى الشارع احتجاجا على حرمانهم من قطرة ماء تنديدا على السيناريو المتكرر الذي يلازمهم دون إيجاد حل لمشكلتهم مع العطش في عز الصيف بالرغم من تواجد حيهم بإقليم أرقى من بلديات العاصمة إلا أنهم يعيشون حياة البدو في ظل غياب أهم عنصر أساسي.