12 بالمائة من مؤسسات أونساج تعرضت للإفلاس في تيبازة

  • PDF

بسبب عدم المرافقة
12 بالمائة من مؤسسات أونساج تعرضت للإفلاس في تيبازة

بلغ عدد المؤسسات المستحدثة في إطار الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب (أنساج) بولاية تيبازة 10619 مؤسسة مصغرة منذ استحداث الجهاز سنة 1997 حسبما أعلن عنه المدير المحلي للوكالة عدلان لازالي.

وقال السيد لازالي في مؤخرا خلال عرض حصيلة نشاط السداسي الأول من السنة الجارية أن جهاز (أنساج) استحدث 10690 مؤسسة في شتى القطاعات سمحت بخلق أزيد من 31850 منصب عمل دائم وشكلت نسبة المؤسسات المفلسة 12 بالمائة فقط من إجمالي المؤسسات الصغيرة المستحدثة المقدرة بـ10619 و هي النسبة التي وصفها المدير بـ(الضئيلة) جدا ولا تعبر عن ما حققه جهاز (أنساج) على كل الأصعدة.
وأوضح في السياق أن جهاز (أنساج) الذي يتجه حاليا تدريجيا نحو نوعية المؤسسات والإنتاج والتصنيع والخدمات التي من شأنها أن تشكل قاطرة الصناعة الوطنية وتنويع الاقتصاد الوطني ساهم في خلق مناصب عمل وخلق ديناميكية اقتصادية بولاية تيبازة وقبل الحديث عن إفلاس المؤسسات أو فشلها أكد المسؤول أن المئات من الشباب المستفيد من قروض أنساج تمكن من تجاوز الصعوبات المالية والعراقيل بفضل مرافقة الوكالة لمشاريعهم لاستباق أي إفلاس محتمل ويتعلق الأمر --حسب السيد لازالي باستحداث خطة عمل تهدف لإنقاذ أي مؤسسة من الفشل من خلال إستراتيجية لبعث نشاطها من جديد وتدخل إطارات الوكالة لدى مختلف الأجهزة لمساعدة ومرافقة المؤسسة  وتمكينهم من دورات تكوينية في مجالات عديدة على غرار التسويق والمحاسبة والتسيير.
كما سمحت يقول السيد لازال بمختلف الاتفاقيات المبرمة مع شتى المؤسسات سيما منها اتصالات الجزائر وشركة الماء (سيال) من منح الفرصة لأزيد من 80 مؤسسة في إطار عقود المناولة وضرب المسؤول في هذا الصدد مثالا بمؤسسة صغيرة متخصصة في الترصيص الصحي الذي تمكن صاحبها من بلوغ رقم أعمال يقدر بـ4 مليون دينار في مدة سنة بفضل عقد المناولة مع شركة (سيال) وهو رقم الأعمال الذي يعد ضعف حجم الاستثمار الذي ضخه من أجل إنشاء مؤسسته.
وأما بخصوص المتحايلين أو الغشاشين فكشف ذات المسؤول عن إيداع 34 شكوى لدى الجهات القضائية بتهمة خيانة الأمانة أي 34 ملف مؤسسة فصلت فيها المحكمة في 3 قضايا بالسجن في حق المستفيدين بثلاث سنوات نافذة.
وأبرز في هذا السياق أنه يجب التفريق بين إفلاس مؤسسة وهو أمر طبيعي يحدث في كل دول العالم بنسب مرتفعة جدا و(الغش) على اعتبار أن المستفيدين قاموا ببيع التجهيزات ولم يستغلوا المشروع أو قاموا بتواطؤ الممولين باقتناء تجهيزات وهمية قبل أن يؤكد أن عدد 35 محتالا هو عدد ضئيل جدا ولا يؤثر على صيرورة الجهاز.
كما شكلت محاور تحصيل الديون وتشجيع الجامعيين وحاملي الشهادات ونوعية المؤسسات المستحدثة حيزا هاما من الندوة الصحفية التي تعد الثانية خلال سنة 2016.
وكشف المسؤول في السياق أن مصالحه تمكنت من تحصيل أزيد من 71.5 مليون دينار جزائري من ديون أنساج لدى المستفيدين منذ الفاتح جانفي 2016 أي خلال 8 أشهر مسجلة بذلك فارقا يقدر بأزيد من 33.5 مليون دج مقارنة مع سنة 2015 أي تم تحصيل 69 مليون دينار.

ق. م