أزمة نقل في حي السوريكال بباب الزوار

  • PDF

المواطنون مستاؤون
أزمة نقل في حي السوريكال بباب الزوار
مليكة حراث

اشتكى سكان حي (السوريكال) المتواجد  على مستوى بلدية باب الزوار خصوصا العمال والطلبة من نقص  وسائل النقل بهذا الحي حيث يجد هؤلاء صعوبة كبيرة في إيجاد الحافلات التي تقلهم الى وجهتهم المقصودة فابالرغم  من الكثافة السكانية المسجلة إلا أن السلطات لم تعمل على زيادة وسائل النقل.

تعد الحافلات لنقل المسافرين الناشطة بهذا الحي على الأصابع حافلات اثنتان منها تتجه نحو بومعطي بالحراش أما البقية فتنشط على مستوى الخط الرابط بين الحي ومحطة كيتاني بباب الوادي وسبق وأن رفع هؤلاء السكان مطالبهم للسلطات المعنية والاتصال بوسائل الإعلام من اجل إيصال أصواتهم ونداءاتهم الى السلطات المعنية على رأسها مديرية النقل من اجل وضع حد لهذا النقص الفادح الذي تسبب لهم في متاعب يومية لا تعد ولا تحصى على حد تعبيرهم كما أكد محدثونا حول الوضعية أنه بالرغم من المطالب العديدة الموجهة إلى مختلف الجهات المعنية من أجل مضاعفة عدد الحافلات وضرورة فتح خطوط أخرى لتسهيل نقل المواطنين وبذلك سيتم امتصاص الأعداد الهائلة من المسافرين إلا أن مطالبهم لم تلق أي رد فعل إيجابي لتغيير الوضع كما أكد بعض المتحدثين أن سيناريو النقل متواصل منذ عدة سنوات ومشاكله معروفة إلا أن الحل ما يزال مجهولا حيث يقبع المواطنون على مستوى موقف الحافلات لساعات طويلة في انتظار قدوم الحافلة التي من شأنها أن تقلهم إلى الوجهة المقصودة والمواطن الذي تفوته فرصة الركوب بها يجد نفسه مضطرا للانتظار لمدة تتجاوز نصف ساعة وهو موعد قدوم الحافلة الموالية أو يستعمل خطا آخر لكسب الوقت كما تعرف الفترة الصباحية وبالتحديد صعوبات كبيرة في التنقل نظرا لازدياد الطلب على تلك الحافلات الأمر الذي يترتب عنه حالة من الاكتظاظ والفوضى تؤدي في معظم الأحيان إلى نشوب شجارات
وفي السياق ذاته أكد أحد المواطنين أن هذا الوضع قد خلق لهم العديد من المشاكل وعلى رأسها التزاحم وانتشار العديد من المشادات الكلامية فيما بين الركاب وبين هؤلاء والقابضين للظفر بمكان واحد داخل الحافلة وليس بمقعد وأمام هذه الظروف المتردية أكد العديد من قاطني الحي أنهم يضطرون لاستقالة سيارات الكلوندستان لتفادي كل تلك المناوشات والوصول في الوقت المحدد مضيفين أن ذلك قد استنزف جيوبهم وضاعف من حجم معاناتهم نظرا لغياب البديل بين أيديهم مضيفين أنه حتى فرص الظفر بمقعد في إحدى تلك السيارات ليس متاحا بسهولة أمام كثرة الطلب عليها حيث وجد أصحاب الكلوندستان الظروف المساعدة لتوسيع نشاطهم وتحقيق الربح السريع أمام قلة حافلات نقل المسافرين الناشطة بهذا الحي وهذا الأمر انعكس بالسلب عليهم حيث حدثنا هؤلاء عن تأخراتهم المتكررة عن مناصب العمل ومقاعد الدراسة الأمر الذي فرض عليهم التوجه قبل مواعيد العمل والدراسة بساعات مبكرة  لتفادي التأخير وإزاء هذه الظروف المزرية يناشد قاطنو حي سوريكال بباب الزوار الجهات الوصية وعلى رأسها مديرية النقل لولاية الجزائر التدخل الفوري لإزالة المشكل من جذوره وفك العزلة المفروضة عليهم سيما في نهاية الأسبوع أين تكون المحطة خالية على عروشها حينها يتحين أصحاب الكلوندستان الفرصة لفرض قانونهم والضرب بيد من حديد على المواطن البسيط.