سكان بئر توتة يستنجدون بوزير النقل

  • PDF

في ظل غياب خطوط نقل مباشرة نحو البليدة
سكان بئر توتة يستنجدون بوزير النقل

مليكة حراث

انتفض عدد من المواطنين المستعملون لخط بئر توتة والبليدة ضد سياسة التجاهل التي تنتهجها السلطات المحلية إزاء انشغالاتهم خصوصا فيما يتعلق بجانب النقل الذي أضحى هاجسا يلازمهم على مدار السنة والذي رفع على إثره هؤلاء العديد من الشكاوي والخروج في الاحتجاج في عدة مناسبات تنديدا على أوضاعهم المزرية.
وجدّد سكان بئر التوتة رفع انشغالهم للسلطات المعنية باحتواء أزمة غياب خطوط نقل مباشرة الذي يثقل كاهلهم مع الاكتظاظ الذي تعانيه تلك الحافلات القادمة من محطة ساحة أول 2 التي غالبا تأتي ممتلئة عن آخرها مما يصعب لهؤلاء المتوجهين من بئر توتة إلى البليدة وبوفاريك لهم الحصول على مقعد أو مكان للوقوف ضمن ذلك العدد الهائل للمسافرين مما يضطرهم في كل مرة إلى قضاء ساعات من أجل إيجاد وسيلة تنقلهم لهذين الاتجاهين لقضاء حاجياتهم وما زاد من تذمر وسخط هؤلاء هو كونهم قدموا شكاويهم عدة مرات للسلطات المعنية من أجل التدخل الإيجابي في حل المشكل العالق إلا أن شكاويهم بقيت حبيسة الأدراج لغاية كتابة هذه الأسطر دون أن ترى النور.
وفي حديثهم لـ (أخبار اليوم) شدد هؤلاء المواطنون على طلبهم بضرورة حل المشكل وخصوصا مع الدخول الاجتماعي والمدرسي زاد الطين بلة من تأزم الوضع في هذه الحالة مع هذا النقص في وسائل النقل الذي بات هاجس هؤلاء منذ عدة سنوات مشيرين إلى أنه قد حان الوقت لتدخل السلطات الوصية على رأسها مديرية النقل للنظر في انشغالهم الذي لازمهم طوال حياتهم سيما أنه على مستوى بلدية بئر توتة فقد تم فتح خطوط نقل بينها وبين بعض المناطق المعزولة دون النظر في توفير الخط الذي اعتبره هؤلاء المواطنون من أولويات طلباتهم ألا وهو الخط الذي يربطهم بكل من بليدة وبوفاريك خصوصا للعمال منهم يستعملون هذه الخطوط باتجاه مناصب عملهم الذين يجدون أنفسهم ضحية المعاناة اليومية من ذلك (التزاحم) والنقص الفادح لوسائل النقل.
وفي سياق حديثهم أشار هؤلاء إلى أن أوضاع المعاناة تزداد في فصل الشتاء خصوصا أن تلك المحطة لا تتوفر على أماكن تحميهم من الأمطار مما يجبر هؤلاء في غالب الأحيان إلى استقالة سيارات الأجرة هذه الأخيرة التي يغتنم سائقوها فرصة حاجة هؤلاء للإسراع للالتحاق بمناصب عملهم في الوقت من أجل رفع الأجرة والتي تصل حسب تصريحات هؤلاء في بعض الأحيان إلى 100 دينار من بئر توتة إلى البليدة وهذا ما أتعب كاهلهم خصوصا أن هؤلاء يضطرون إلى الانتقال إلى تلك المنطقة يوميا خصوصا أن مبلغ التذكرة في الحافلة لا يتعدى 40 دينارا ولإنهاء معاناتهم مع النقل باتجاه تلك المناطق جدد هؤلاء المواطنين مطالبهم ونجدتهم للجهات المعنية وعلى رأسهم وزير النقل بضرورة توفير خطوط نقل مباشرة تقيلهم إلى كل من البليدة وبوفاريك وإنصافهم من استغلال سائقي سيارات الأجرة والكلوندستان واغتنام الفرص لفرض قانون تسعيرتهم حسب أهوائهم والضحية هم من ذوي الدخل البسيط.