نحو فتح 3 فنادق جديدة بولاية ميلة

  • PDF


في إطار إنعاش القطاع السياحي بالولاية
نحو فتح 3 فنادق جديدة بولاية ميلة
سيتم قريبا فتح ثلاثة فنادق جديدة بولاية ميلة تتسع في مجموعها لأكثر من 100 سرير حسب ما صرح به يوم الأربعاء مسؤول مصلحة السياحة بمديرية القطاع.
وصرح السيد عبد العزيز بوبيدي لوأج بأن هذه المرافق الجديدة التي تندرج ضمن الاستثمار الخاص تقع بكل من ميلة وشلغوم العيد وتاجنانت ما سيرفع من قدرة الاستقبال الفندقية بولاية ميلة التي لا  تتعدى حاليا عن 308  سرير.
ويوجد بهذه الولاية حاليا أربعة فنادق هي السلام بميلة و الرمال بشلغوم العيد و الأغا بفرجيوة و تافرانت بتاجنانت حيث أن بعض هذه الفنادق في طور إعادة تهيئة لأجل تحسين حالتها وتطوير خدماتها وفقا لذات المسؤول.
وبالمقابل تتوفر الولاية حاليا -يقول المتحدث- خلال زيارة صحفية نظمتها ذات الهيئة لمختلف المرافق و المشاريع السياحية على 5 مشاريع يجري إنجازها ثلاثة منها على ضفاف سد بني هارون  .
ومن بين المشاريع الجاري إنجازها محطة حموية ببني هارون ستدخل حيز الاستغلال في يونيو القادم وذلك لتثمين المنبع الحموي التاريخي المعروف ببني هارون (40 لترا في الثانية).
وتصل قيمة هذا الاستثمار بـ370 مليون د.ج حسب المكلفين بالأشغال التي تقدمت بنسبة 40 بالمائة خاصة فيما يتعلق بالأعمال الكبرى.
ويتضمن المشروع إنجاز حمامات جماعية وغرفا فردية إلى جانب 70 سريرا فندقيا ومطاعم ومرافق أخرى ضرورية.
من جهة أخرى انطلقت مؤخرا وفي موقع خلاب يطل على سد بني هارون وجسر وادي الذيب أشغال إنجاز فندق سياحي بغلاف مالي بقيمة 170 مليون د.ج في إطار استثمار خاص.
وكان صاحب المشروع قد شرع في تجسيد (حلمه) بداية تسعينيات القرن الماضي بنفس المكان لكن ظروف تلك الفترة لم تسمح له بالاستمرار ليستأنف مشروعه مؤخرا.
ويحاذي هذا المشروع منطقة التوسع السياحي لبني هارون التي تتسع لـ228 هكتارا والتي دخلت الدراسة الفنية المتعلقة بها المرحلة الثانية كما علم من مسؤولي مديرية السياحة.
وعلى ضفاف سد بني هارون دائما يوجد مشروع ثالث لمركب سياحي ببلدية الشيغارة لكن أشغاله متوقفة حاليا بسبب معارضة عدد من سكان المنطقة.
وبعاصمة الولاية ميلة التي ظلت لسنوات تعاني من نقص في مرافق الاستقبال يتواصل إنجاز مشروع جد طموح لنزل سياحي (4  نجوم) من تسعة طوابق وعدد هام من الغرف الفاخرة والمرافق على غرار مسبح نصف أولمبي وقاعات للمحاضرات.
وإستنادا لصاحب المشروع فإن الأعمال الكبرى قد انتهت فيما تتواصل بكل جدية الأعمال الثانوية.