يوم دراسي حول الإعلام الإقتصادي ودوره في التنمية بالبليدة

  • PDF


بمشاركة دكاترة ومختصين في المجال
يوم دراسي حول الإعلام الإقتصادي ودوره في التنمية بالبليدة
قامت جمعية الصحفيين والمراسلين لولاية البليدة بالتنسيق مع النادي الإقتصادي بتنظيم يوم دراسي حول الإعلام الإقتصادي ودوره في التنمية وذلك بمركز الإعلام الإقليمي بباب السبت بوسط مدينة البليدة.
اللقاء الدراسي هذا الذي نظم إحتفالا باليوم الوطني للصحافة المصادف لـ 22 أكتوبر من كل سنة عرف حضور أساتذة ومختصين ودكاترة في الإقتصاد والمالية وكذا رجال إعلام إلى جانب أصحاب المؤسسات والمستثمرين حيث قدمت محاضرتين حول ماهية الإعلام الإقتصادي ودوره الفعال في تحريك عجلة التنمية وتنوير الرأي العام بمعطيات وأرقام دقيقة لا مبالغة فيها.
المحاضرة الأولى كانت من تنشيط الدكتور طيب أحمد محمد وهو أستاذ بجامعة الجزائر كشف فيها أن هناك رهانات كبيرة على المستوى الوطني والدولي مضيفا أن الإعلام الإقتصادي مسألة معقدة فهو ذلك الكم الهائل من المعلومات حول موضوع ما يعطى لفئات معينة وللسلطات فيعطى للفئات لكي تكون رأي عام ويعطى للسلطات لكي تصدر قرارات وتحدث الدكتور عن مراحل الإقتصاد في المجتمعات فبداية من القوة التقليدية إلى القوة المالية ثم القوة المعلوماتية فالمجتمع الذي يملك المعلومة يملك القوة بكل مفاهيمها وللإعلام دور أساسي في هذا المجال بواسطة التوعية وإيصال المعلومة مؤكدا أن قوة دولة ما تقاس بتحكمها في وسائل التكنولوجيات الحديثة وكذا في المعلوماتية وأن العلاقة بين الإعلام والإقتصاد علاقة ترابطية فالمجتمع يعيش عولمة إتصالية تفاعلية قال الدكتور طيب أحمد محمد.أما المداخلة الثانية كانت من إلقاء المدير العام لبورصة الجزائر بن موهوب يزيد والتي كانت حول الصحافة وعلاقتها بالإقتصاد الوطني حيث قدم قاعدة إقتصادية هامة وهي المعلومة تساوي الثمن معرجا على دور الصحافة البارز في الإقتصاد الوطني مشيرا أن بورصة الجزائر أول ما فتحت أبوابها وضعت جسر تواصل بينها وبين الصحافة كشريك إجتماعي وكشف بن موهوب أن الأزمة المالية للجزائر جاءت عقب الإنخفاض الرهيب لأسعار البترول ما جعل السلطات العليا تلجأ إلى تغيير النمط الإقتصادي برفع المردودية والإنتاجية بالإعتماد على الموارد البشرية التي هي بمثابة رأسمال الدولة على -حد قوله- مضيفا أن بورصة الجزائر تفتح أبوابها لكل المتعاملين الإقتصاديين وكذا الصحفيين الذين استفادوا من تكوين خاص في البورصة سنة 2015 مؤكدا في السياق أنه سيتم برمجة تكوين آخر لفائدة الإعلاميين في القريب العاجل موضحا أن بعض الصحفيين يقعون في فخ عدم فهم المعطيات وسوء نقلها للرأي العام وبالتالي ستكون لها نتيجة عكسية معطيا بذلك مثالا بالبورصات العالمية التي لها قنوات إعلامية متخصصة في المجال تنقل المعلومة بدقة متناهية للمتعامل الإقتصادي.
ب. ح