غياب تام للمرافق العمومية والرياضية ببلدية الخرايسية

  • PDF


رغم توفيرها عبر أغلب بلديات العاصمة بأوامر زوخ
غياب تام للمرافق العمومية والرياضية ببلدية الخرايسية
رغم اللغة الشديدة اللهجة التي وجهها والي العاصمة عبد القادر زوخ لرؤساء جميع البلديات المعنية بضرورة التحلي بروح المسؤولية والعمل بجدية لإطلاق المشاريع التنموية الغائبة بكل بلدية خاصة المتمثلة في المرافق الترفيهية والرياضية غير أن ذلك لم يتحقق على أرض الواقع في العديد من البلديات الوضع الذي أثار حفيظة السكان الذين انتفضوا ضد سياسة التهميش كبلدية الخرايسية التي لا تزال تفتقر إلى هذه الأخيرة التي أضحت مطلب شباب المنطقة كونها المتنفس الوحيد لصقل مواهبهم الرياضية.
مليكة حراث

أعرب شباب بلدية الخرايسية التابعة لإقليم ولاية الجزائر بالعاصمة عن تذمرهم تجاه السلطات التي لم تقم بتجسيد وعودها التي تخص إنجاز عدد من المرافق الرياضية على مستوى بعض الأحياء التي كانت ستعود عليهم بالفائدة حيث أكد لنا هؤلاء الشباب في حديثهم إلى أخبار اليوم أن السلطات وعدتهم بإنجاز عدد من المرافق الرياضية والمتمثلة في قاعة متعددة الرياضات والتي كان من المرتقب إنجازها بإحدي الأحياء وملاعب جوارية ومكتبة  إضافة لعدد من المشاريع المبرمجة على مستوى عدد من الأحياء إلا أن هذه المشاريع -حسب شهادة هؤلاء- لم تعرف طريقها لتجسيدها في الواقع إلى يومنا هذا مما جعل هذه الشريحة من المجتمع تبدي في حديثها إلينا تذمّرها تجاه غياب تلك المرافق في ظل حاجتهم إليها بحيث وفي ظل شبح البطالة القاتلة الذي يعاني منها شباب المنطقة جعلهم يستنجدون بالأحياء المجاورة من اجل ممارسة مختلف هوايتهم الرياضية وعلى المرء أن يتخيل معاناتهم في التنقل لمسافات طويلة بحثا في البلديات المجاورة وقد أرجع هؤلاء الشباب هذا التعطل في إنجاز تلك المرافق إلى غياب المشاريع ونقص صعوبة المساحات الجوارية التي تسمح بإنجازها لكون تلك الأحياء تعرف اكتظاظا كبيرا سيما بعد عمليات الترحيل الأخيرة وتوافد السكان الجدد.
وفي السياق ذاته ناشد هؤلاء الشباب والسكان ككل السلطات المحلية بضرورة إدراجهم مشاريع تنموية وفي مقدمتها المرافق الترفيهية والرياضية التي تعتبر بمثابة المتنفس لهذه الشريحة وترفع عنهم الغبن والتهميش الذي يلازمهم منذ سنوات طويلة.

هاجس انعدام المساحات الخضراء
وقد أكد السكان في اتصالهم أنهم راسلوا الجهات المعنية في العديد من المناسبات لإيجاد حل نهائي لمعاناتهم الطويلة في ظل جملة النقائص فبغض النظر عن غياب المرافق الترفيهية والرياضية بالمنطقة المذكورة يعاني ايضا قاطنو المنطقة نقص المرافق العمومية والضرورية على غرار مشكل انعدام المساحات الخضراء وفضاءات للعب الأطفال في الوقت الذي استفادت فيه أغلب البلديات الواقعة بإقليم العاصمة إلى فضاءات ترفيهية للأطفال ومساحات خضراء وهذا بعد الأوامر التي وجهها والي العاصمة عبد القادر زوخ وبلغة شديدة اللهجة لرؤساء البلديات المعنية لإنجاز العديد من المشاريع التنموية لصالح المواطنين وفي كل بلدية غير أن ذلك المبتغى لم يتحقق ولم يعرف تجسيده على أرض الواقع في العديد من البلديات بينهم منطقة الخرايسية والسودانية وبعض المناطق الأخرى التي لا تزال لحد كتابة هاته الأسطر تعاني العزلة والتهميش جراء افتقارها لأدنى ضروريات بالرغم أنها لا تبعد عن مقر العاصمة إلا كيلومترات إلا أنها بعيدة كل البعد عن اهتمامات المسؤولين خاصة كما سبق ذكره الجانب الذي يخص شريحة الشباب التي تبقى آمالها معلقة على التفاتة من طرف السلطات المعنية في مقدمتها الشباب والرياضة في احتواء مطالبهم وتجسيد ولو جزء من المشاريع لرفع الغبن عنهم سيما ما تعلق بالمرافق الرياضية التي تعد أوكسجين ومتنفس كل الشباب تفاديا للوقوع في عالم الانحراف والإجرام الذي بات يهدد مستقبل شريحة الشباب. 

مصالح ولاية الجزائر تحمّل المقاول مسؤولية الحادث
خسائر مادية جراء إنزلاق التربة بحي المرصد ببوزريعة 
أدى انزلاق التربة الناجم عن انهيار حائط سندي منجز من قبل شركة خاصة على مستوى حي (المرصد) بإقليم بلدية بوزريعة بولاية الجزائر العاصمة إلى انهيار جزء من الطريق الثانوي الرابط بين حي (عمرون) وحي سيليست إلى تحطيم قنوات صرف المياه بنفس الحي حسبما أكده مدير الأشغال العمومية لولاية الجزائر عبد الرحمان رحماني الذي أوضح في تصريحه لوكالة الأنباء الجزائرية أن حادث انزلاق التربة على مستوى حي المرصد ببوزريعة كان ناجما عن سقوط حائط سندي منجز من قبل شركة خاصة مكلفة بمشروع بناء فندق وعيادة متعددة الخدمات والذي أدى إلى تحطيم قنوات صرف المياه بنفس الحي وكذا تحطيم جزء من الطريق الثانوي (على عمق 20 مترا) الرابط بين حي عمرون وحي سيليست ببوزريعة بالعاصمة مشيرا إلى أن جميع مصاريف الخسائر المنجرة عن سقوط الحائط السندي سوف تقع على عاتق المقاول بحكم أنه يتحمل مسؤولية انهيار جزء من الطريق  السالف ذكره.
وفي سياق آخر فقد أسّست مصالح ولاية الجزائر وبالتنسيق مع وزارة الأشغال العمومية لجنة متابعة بخصوص قنوات صرف المياه حيث يهدف هذا الإجراء الاستعجالي لتفادي تكرار حادث (حفرة) بن عكنون و انهيار جزء من الطريق على مستوى إقليم بلدية بوزريعة. .