بلدية قرواو تراهن على المداخيل الجبائية لإنعاش التنمية

  • PDF

تتوفر على أكبر منطقة صناعية بولاية البليدة
بلدية قرواو تراهن على المداخيل الجبائية لإنعاش التنمية
ت. يوسف
تعتبر بلدية قرواو من أبرز بلديات ولاية البليدة التي تراهن على تجسيد السياسة التي أقرتها السلطات العليا لتفعيل التنمية المحلية عن طريق المداخيل الجبائية بحكم أن ذات البلدية حققت مداخيل مالية جدا معتبرة خلال السنة الجارية والمقدرة بأزيد من 70 مليار سنتيم وهي القيمة التي سيتم ضخها في ميزانية سنة 2017 طبقا للقوانين المعمول بها من اجل تفعيل المشاريع المبرمجة على مستوى أحياء بلدية قرواو.
حققت بلدية قرواو التابعة لولاية البليدة خلال السنة الجارية 2016 مداخيل جبائية بارتفاع نسبة 5 بالمئة مقارنة بالسنة الفارطة مما سمح لها بالاستفادة من مبلغ يفوق 70 مليار سنتيم وهي القيمة المالية التي من شانها تسمح للسلطات الوصية تفعيل المشاريع التنموية المبرمجة خلال سنة 2017 والمتمثلة بالدرجة الأولى في إيصال مياه الشروب وإنجاز قنوات الصرف الصحي على مستوى الأحياء المعنية وهو المشروع الذي سيكفل خزينة البلدية مبلغ 7 ملايير سنتيم فيما تم رصد مبلغ بقيمة 13 مليار سنتيم لتهيئة وتزفيت أبرز الطريق المؤدي من وإلى مدينة قرواو على غرار الطريق الرابط بين بلديتي قرواو والصومعة وهو المشروع الذي من شأنه أن يساهم في فك الخناق المروي الذي بات يؤرق مستعملي الطريق الذي عرف في الآونة الأخيرة حركة كثيفة وهو ما جعل السلطات الوصية بالتنسيق مع السلطات الولائية تولي أهمية بالغة لتجسيد مشروع إعادة تهيئته وفقا للمعايير التي تتماشى والسعي لتحسين صورة بلدية قرواو التي تتوفر على منطقة صناعية تضم ما لا يقل عن 100 مؤسسة متخصصة في مختلف القطاعات.
وبحسب مسؤولي المجلس الشعبي البلدي لبلدية قرواو سيتم الشروع بداية من سنة 2017 في تجسيد المشاريع التنموية ببرمجة 60 عملية تمس كافة القطاعات التي لها صلة مباشرة بالتنمية الحضرية بحجم 300 مليار سنتيم وهو ما قد يعزز أكثر لتكون بلدية قرواو في مصاف أرقى بلديات ولاية البليدة خصوصا وأنها تتوفر على السيولة المالية التي قد تضع السلطات المحلية أمام ضرورة تلبية حاجيات سكان هذه البلدية.