قاطنو مستثمرة فرحات عبد القادر في بالم بيتش يستنجدون بزوخ

  • PDF

يُطالبون بالتحقيق في قضية بيع الأراضي بطرق ملتوية
قاطنو مستثمرة فرحات عبد القادر في بالم بيتش يستنجدون بزوخ

مليكة حراث
على خلفية عمليات بيع الأراضي الفلاحية بطريقة غير قانونية من طرف أناس غرباء بـ (بالم بيتش) ناشد أصحاب المزرعة الفلاحية السلطات المعنية على رأسها الجهات الأمنية وكذا والي الجزائر عبد القادر زوخ بالتدخل الفوري للكشف عن التلاعبات الحاصلة في بيع العقار بطرق ملتوية وغير قانونية أبطالها أشخاص لا ينتسبون إلى المستثمرة رقم 137 المتواجدة بـ بالم بيتش المعروفة بـعبد القادر فرحات وللإشارة أن عملية البيع الغامضة التي تستهدف أملاكهم تعود الى أزيد من 10 سنوات.
أكد ممثل سكان المستثمرة الفلاحية فرحات عبد القادر بالم بيتش العيدودي في حديثه لـ (أخبار اليوم) أنه بعد سنوات تفطن أن هناك أناس غرباء يقصدون المزرعة الفلاحية التي تحمل رقم 137 الواقعة في نفس المستثمرة الفلاحية وبحوزتهم وثائق وعقود شراء بعض القطع الأرضية التابعة لهذه الأخيرة وبعد الاطلاع على هذه العقود اتضح أنها غير قانونية على الإطلاق الأمر الذي أثار غضبهم وسخطهم مطالبين الجهات القضائية والأمنية فتح تحقيق في القضية المطروحة للوصول إلى فك لغز هذا التلاعب القائم الذي أصحابه مجهولين وغرباء عن المنطقة المذكورة وشدد ممثل السكان في سياق حديثه على كشف حالة التلاعب والتزوير في العقود التي تعد غير مؤسسة وغير صحيحة ـ حسبهم ـ.
 وفي السياق ذاته أكد محدثنا أن أحد الأشخاص ممن بحوزتهم تلك العقود قام بتسييج إحدى القطع الأرضية بعد ما تدخل السكان وعلى رأسهم رئيس المستثمرة وممثلها السيد فرحات بمنعه مؤكدا له أن المستثمرة الفلاحية تابعة لأملاك الدولة أشهر عقود ملكية ووثائق مبررا أن له الحق مادام بحوزته الوثائق رافضا بذلك مغادرة المزرعة الأمر الذي جعل هؤلاء الاتصال بالمصالح الأمنية لفك النزاع القائم بين هؤلاء والمدعي وهو ما أدى برجال الدرك بفتح تحقيق في الموضوع والاستماع لأقوال الطرفين.
 سيما وأن مالك عقد شراء القطعة الأرضية غير قانونية كونها تابعة لمستثمرة فلاحية تابعة للدولة وغير قابلة لا للبيع ولا للشراء.

الحكم لصالح أصحاب المستثمرة
أشار العيدودي أن الحادثة المماثلة تكررت في العديد من المرات حيث يقتحم أناس غرباء المستثمرة حاملين عقود لا أساس لها من الصحة يحاولون حجز قطع أرضية وهذا بوضع سياج بهدف التمكن من احتلالها أو استغلالها لصالحهم إلا أن هذا الأخير يودع شكاوي لدى العدالة بخصوص قضية البيع والشراء بطرق غير شرعية وفي كل مرة يكون الحكم لصالحه إلا أن هذا السيناريو المتكرر في كل مرة يظهر شخص وبحوزته عقود ملكية الأراضي يثير قلق قاطني المستثمرة التي باتت وجهة هؤلاء المتحايلين عن القانون والأمر الذي أزعج هؤلاء خلال حديثهم معنا هو النزاعات القائمة في كل مرة بين السكان وهؤلاء المجهولين خوفا من أن هذه الخصومات تأخذ منعرجا آخرا لا يحمد عقباه ولولا تدخل المصالح الأمنية في كل مرة تحدث مناوشات وخصام حول هذه القطع الأرضية التي هي أصلا ملك الدولة لحدث ما لم يكن في الحسبان.
 وأضاف أصحاب المستثمرة بقولهم: نحن نطالب التدخل العاجل للسلطات المعنية في مقدمتها والي العاصمة عبد القادر زوخ والجهات القضائية بفتح تحقيق للكشف عن المستور في هذه القضية الغامضة في مسألة البيع والسؤال المطروح من قام بهذا التلاعب في تدوين العقود والتوقيع عليها فهذه الثغرات الغير قانونية يجب التوصل إلى أصحابها المتورطين في مثل هذه القضية الشائكة.

يخشون الاستحواذ على الأراضي بطرق ملتوية
كابوس أرق يومياتهم وأقلق مضاجعهم خوفا من وصول هؤلاء لاستحواذ على الأراضي الفلاحية التي تدر بالفائدة على قاطنيها وتتحول يوما إلى إسمنت لصالح هؤلاء الغرباء وهذا بطرق ملتوية من تزوير وغيره الوضع الذي يستدعي سن قوانين ردعية ضد هؤلاء المحتالين الذين يتلاعبون في الوثائق من أجل الحصول على أراضي ليست ملكا لهم.
وقد أعرب هؤلاء عن تذمّرهم وسخطهم الشديدين إزاء عدم تدخل الجهات المعنية لوضع حد لهؤلاء المتلاعبين وإصدار قرارات عقابية صارمة سيما وأن الأمر تكرر في العديد من المرات والحكم القضائي يكون لصالح أصحاب المستثمرة على رأسهم السيد العيدودي.
وامام هذه القضية الغامضة في عملية البيع بطرق غير قانونية يطالب أصحاب المستثمرة المسماة عبد القادر فرحات التدخل الفوري للسلطات على رأسها والي العاصمة عبد القادر زوخ والجهات الأمنية لوضع حد لهؤلاء المتحايلين على القانون للاستحواذ على أراضي المستثمرة.