سكان العمارات يطالبون بتصليح المصاعد

  • PDF


غالبيتها خارج الخدمة بالعاصمة
 سكان العمارات يطالبون بتصليح المصاعد
 لاتزال العديد من مصاعد العمارات المتواجدة بولاية الجزائر العاصمة في حالة كارثية مما أثار حفيظة السكان الذين ينتظرون بشغف كبير شروع المصالح المعنية بعث إعادة وتشغيل المصاعد المكيانيكية في العديد من المناطق الموزعة عبر العاصمة والتي توقفت منذ الفترة الزمنية المذكورة والتي تم تعليق عدد منها إلى حين الانتهاء من آجال الاتفاقات المبرمة مع عدد من الشركات التجارية لإزاحة اللوحات الإعلانية عن مداخل المصاعد الميكيانيكية كما هو الشأن لمصعد بور سعيد بالقصبة الذي تم الإفراج عنه خلال الأشهر القليلة إلا أن العديد من المصاعد عالقة لاتزال تنتظر مباشرة انطلاق الأشغال بها التي رفع بشأنها العديد من السكان مصاعدها المعطلة على مصعد الدكتور سعدان وغيرها من المصاعد وعلى إثر هذه الشكاوي المودعة من سنوات والتي بعض خرج في احتجاج تنديدا على أوضاعهم الكارثية ومعاناتهم في الصعود والنزول وبعد مدّ وجزر وبعد 20 سنة من الجمود.
 واستجابت مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري لولاية الجزائر لشكاوي المواطنين الذين يواجهون معاناة يومية وصعوبة كبيرة في التنقل في ظل تعليق النشاط بالمصاعد الميكانيكية والتي تعود أسباب تعطلها وتوقيفها بالدرجة الأولى للأزمة الأمنية أثناء العشرية السوداء التي أتت على الأخضر واليابس التي عرفتها الجزائر في تلك الحقبة واليوم تقف المصالح المعنية على قدم وساق لإنهاء متاعب المواطنين خصوصا المسنيين وذوي الأمراض المزمنة باشرت هذه الأخيرة في الإفراج عن بعض المصاعد للعودة الى النشاط مجددا بعد أزيد من عام من الأشغال ومنها المصعد الميكانيكي الرابط بين محطة القطار وساحة بور سعيد بالقصبة حيث أن المصعد المذكور نال حصة الأسد وحظي بالاستحداث على مستوى مختلف ملحقاته ومعداته مع الإبقاء على هيكلها القديم بتسعيرة رمزية تبلغ 10 دج وهو ما يسمح لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة الخروج من عنق الزجاجة والعزلة والمعاناة من الصعود إلى الساحة التي حرمو منها بسبب صعوبة التنقل الامر الذي دفعهم إلى الاستنجاد بالسلطات المعنية والمطالبة باستعجال العمل على إنهاء متاعبهم والشروع في أشغال تصليح المصاعد المعنية على غرار مصعد الدكتور سعدان بـ شارع محمد الخامس الذي تعطل إبان الأزمة الأمنية وبالضبط منذ حادثة تفجير قصر الحكومة.
ح. مليكة